1. الرئيسية
  2. Asia
  3. Myanmar

ميانمار: كارثة صحية تلوح في الأفق

Labutta is one of the hardest hit areas in the Irrawaddy delta region of Myanmar. Many houses have literally been blown apart by Cyclone Nargis which hit the region on 2 May at wind speeds of up to 190 kilometres per hour. REUTERS/International Federation

حذرت منظمة أوكسفام الأسبوع الماضي من تعرض حوالي 1.5 مليون شخص في ميانمار لكارثة صحية كبيرة"، في ظل التقارير التي تتحدث عن توافد أعداد كبيرة من الناجين من إعصار نرجس خارج دلتا إيراوادي باتجاه المدن بحثاً عن الماء والطعام وغيرهما من المساعدات.

وهذا التحذير المصحوب بمطالبة بفتح المنطقة أمام جهود الإغاثة الدولية، جاء على إثر المناشدة التي أطلقتها الأمم المتحدة والمنظمات غير الحكومية لجمع مبلغ 187 مليون دولار لإغاثة 1.5 مليون متضرر من ضحايا الإعصار على مدى الأشهر الثلاثة المقبلة.

وكان جون هولمز، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق عمليات الإغاثة الطارئة ، قد صرح في 9 مايو/أيار أن "حجم الدمار يجعل الدعم الدولي ضروري لضمان استجابة سريعة ملائمة". واضاف قائلاً: "إذا لم نتحرك الآن، وإذا لم نتحرك بسرعة فستضيع المزيد من الأرواح".

وبعد يومين من ذلك، حذرت سارة آيرلند، المديرة الإقليمية لأوكسفام في بانكوك، من أن ميانمار تواجه "عاصفة حقيقية" تتجلى في الظروف التي قد تؤدي إلى انتشار الأمراض المنقولة عن طريق المياه في أعقاب الإعصار الاستوائي الذي أودى بحياه أكثر من 28,000 شخص، حسب وسائل الإعلام الرسمية.

وأشارت آيرلند إلى أن "المستنقعات مليئة بالجثث ومياه الآبار مالحة وحتى أبسط الوسائل كالدلو مثلاً نادرة وغير متوفرة".

وناشدت السلطات بالسماح لأوكسفام، التي تتمتع بخبرة كبيرة في التعامل مع مثل هذه الحالات الطارئة، بإرسال خبرائها التقنيين والصحيين وغيرهم من موظفي المنظمات الإنسانية، للمساعدة في الحيلولة دون انتشار الأمراض.

من جهتها، قامت منظمة الصحة العالمية بإصدار تقييم للمخاطر حذرت فيه من احتمال انتشار الأمراض المنقولة بالمياه مثل الكوليرا والتيفوئيد وتزايد خطر الملاريا وحمى الضنك، بسبب تناقص منسوب مياه الفيضانات مما قد يساهم في تزايد البعوض. وتشير التقارير الأخيرة الصادرة عن المنظمة إلى وجود حالات إسهال في المناطق المتأثرة.

وبالرغم من أن سلطات ميانمار بادرت مباشرة بعد الإعصار بطلب المساعدة الدولية لمواجهة الكارثة، إلا أنها إلى الآن لا زالت ترفض السماح لموظفي الإغاثة الأجانب بدخول البلاد مشيرة إلى أنها تفضل الحصول على مواد الإغاثة التي سيقوم الجيش والصليب الأحمر القريب من النظام بتوزيعها.

من جهتها، أوردت صحيفة نيو لايت الحكومية في 9 مايو/أيار أن "ميانمار قامت بإعطاء الأولوية لاستقبال مواد الإغاثة وبذل الجهود اللازمة لتوصيلها للمحتاجين في المناطق المتضررة بواسطة مواردها الخاصة" وأنها "غير مستعدة لاستقبال فرق الإغاثة والمعلومات من الدول الأجنبية في الوقت الراهن".

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join