1. الرئيسية
  2. West Africa
  3. Mali

تمبلي كوليبالي – صاحبة مطعم، مالي

Mama Tembely, restaurant-owner, in Sabalibougou, Bamako. November 2012 Sidiki Dembele/IRIN

تملك ماما تمبلي كوليبالي مطعماً في سابالي بوغو في باماكو، عاصمة مالي. وتروي قصتها لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) قائلة:

الاسم: ماما تمبلي كوليبالي

العمر: 35

المكان: سابالي بوغو، باماكو

هل يعيش زوجك معك؟ نعم

ما هو عملك الرئيسي؟ صاحبة مطعم

ما هو راتبك الشهري؟ لا يوجد لدي راتب ثابت – أجني 80 إلى 150 دولاراً في الشهر وأحياناً أكثر من ذلك

ما دخل أسرتك الإجمالي - بما في ذلك مرتب زوجك وأية مصادر إضافية للدخل؟ نحصل على 50 دولاراً إضافياً من عمل زوجي ولكنه غير ثابت

كم عدد الأشخاص الذين يعيشون في منزلك - ما هي صلة قرابتك بهم؟ خمسة – زوجي وطفلان ووالدتي

كم شخص يعتمد على دخلك أو دخل زوجتك - ما صلتك بهم؟ جميعهم

كم تنفق على الطعام كل شهر؟ 130 دولاراً

ما هي السلعة الرئيسية التي تستهلكها – كم تكلف كل شهر؟ الأرز – 30 دولاراً مقابل كيس زنة 25 كيلوغراماً

كم تنفق على الإيجار؟ 80 دولاراً و40 دولاراُ على الماء والكهرباء

كم تنفق على وسائل النقل؟ ليس كثيراً لأننا نسكن بالقرب من المطعم

كم تنفق على تعليم أطفالك كل شهر؟ 46 دولاراً إذ يذهب أحدهما إلى المدرسة والآخر إلى حضانة أطفال بعد أن تدفع كل فواتيرك كل شهر كم يتبقى لك؟ يختلف ذلك من شهر لآخر

هل اضطررت أنت أو أي فرد من أفراد أسرتك لتفويت وجبات طعام أو التقليل من الكميات التي تتناولونها خلال الأشهر الثلاثة الماضية؟ لا

هل اضطررت لاقتراض المال أو الطعام خلال الأشهر الثلاثة الماضية لتغطية الاحتياجات المنزلية الأساسية؟ لا

"أوضاعي المالية لا بأس بها. فأنا أدير مطعماً صغيراً يستقبل حوالى 50 زبوناً كل يوم. في الصباح، أبيع الكباب والأحشاء وعند الغذاء أقدّم أطباق الأرز، وأقدم المعكرونة، والأسماك، والدجاج أو اللحم في المساء. إلا أن الوضع اختلف بعد الانقلاب، فقد قلّ عدد الزبائن لكنه عاد ليرتفع الآن.

ارتفعت الأسعار كثيراً وأصبحت بالكاد قادرة على دفع ثمن المواد الغذائية الأساسية، ولكنني الآن قادرة على دفع رواتب ثلاثة موظفين.

وتبقى المشكلة في أفريقيا في أنك إذا أدرت عملاً خاصاً بك، يأتي كل من لا يعمل إليك بمخالبه، حاملاً معه مشاكله اليومية، معتقداً أن لديك كل شيء فيما هو يعاني الأمرّين.

كان الأمر الأكثر صعوبةً بالنسبة لي خلال الآونة الأخيرة ارتفاع الضرائب. فأنا أدفع أكثر من 300 دولار كضرائب في السنة. كما يقوم زوجي ببيع السيارات من وقت لآخر، لذلك فهو لا يحصل على راتب ثابت. فيكسب المال في بعض الأحيان، ويكون مفلساً في أحيان أخرى ما يضطرني إلى تغطية معظم احتياجات الأسرة.

أحاول الآن الحصول على قرض حتى أتمكن من فتح مطعم ثانٍ. فكل ما أسعى إليه هو مساعدة زوجي على العمل في هذا المجال لأن بيع السيارات ليس بعمل مستقر. إذا استطاع العمل في هذا المجال، فسنكون أفضل حالاً.

أكثر ما أقلق بشأنه هو عدم الاستقرار في البلاد – فأعمالنا لن تنجح إلا إذا استتب الأمن".

sd/aj/cb-bb/dvh

 


This article was produced by IRIN News while it was part of the United Nations Office for the Coordination of Humanitarian Affairs. Please send queries on copyright or liability to the UN. For more information: https://shop.un.org/rights-permissions

Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join