1. الرئيسية
  2. Asia
  3. Bangladesh

العشرة أعاصير الأكثر فتكاً في آسيا

Hundreds of thousands of people were affected by Ketsana, which struck the the Philippines on 26 September 2009.  The storm inundated 80 percent of Manila on the island of Luzon, home to some 12 million people Courtesy ADPC and Pasig City

يقول الخبراء أن آسيا، القارة الأكثر عرضة لخطر الكوارث الطبيعية، هي أيضاً الأكثر ضعفاً تجاه الأعاصير. فبينما يتعرض 119 مليون شخص سنوياً في المتوسط على مستوى العالم لخطر الأعاصير الاستوائية، يتركز أكثر من 85 بالمائة من الوفيات السنوية المتوقع أن تنجم عنها في بنجلاديش والهند وحدهما. أما الدول الخمس التي يعتبر سكانها الأكثر تعرضاً للخطر فهي الصين والهند واليابان والفلبين وبنجلاديش وجميعها في آسيا.

وفي هذا السياق، أخبر سيناكا باسناياكي، وهو مختص في إدارة مخاطر المناخ في المناطق الحضرية لدى المركز الآسيوي للتأهب للكوارث، شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) في بانكوك أن "تأثير الكوارث أكبر بكثير في آسيا مقارنة بالولايات المتحدة التي تتعرض للأعاصير بشكل متكرر أيضاً، وذلك بسبب الظروف الاقتصادية ووجود ثغرات في آليات الإنذار المبكر".

وإلى حد نموذجي، تظهر هذه الظواهر الجوية المتطرفة، التي يطلق عليها اسم أعاصير في منطقة المحيط الهندي وجنوب غرب المحيط الهادئ وأعاصير استوائية أو "تيفون" في شمال غرب المحيط الهادئ، في الفترة ما بين مايو ونوفمبر وتكون مصحوبة بأمطار غزيرة ورياح تتجاوز سرعتها 119 كيلومتر في الساعة.

ووفقاً للاستراتيجية الدولية للحد من الكوارث التابعة للأمم المتحدة، فإن الاكتظاظ السكاني في المناطق الساحلية والدلتا مقروناً بتدني مستويات التنمية البشرية في العديد من البلدان الآسيوية يجعلان سكان هذه المنطقة عرضة للخطر بوجه خاص.

أسوأ الأعاصير في آسيا

مايو 2008، ميانمار: ضرب إعصار نرجس دلتا إيراوادي وخلف 140,000 قتيل ومفقود وتسبب في تدمير البنية التحتية والممتلكات وسبل العيش في منطقتي إيراوادي ويانغون. وقد ألحق الإعصار أضراراً بأكثر من 2.4 مليون شخص في جميع أنحاء البلاد.

29 أبريل 1991، بنجلاديش: لقي حوالي 143,000 شخص حتفهم عندما ضرب إعصار B02 الساحل الجنوبي للبلاد مع ارتفاع المد الجزري بمقدار 4.6 متر. كما تسبب الإعصار في تشريد حوالي 10 ملايين شخص.

5 أغسطس 1975، الصين: أودى إعصار نينا بحياة أكثر من 100,000 وتسبب في تدمير 100 كيلومتر من السكك الحديدية وخلف خسائر اقتصادية تقدر بحوالي 1.2 مليار دولار.

12 نوفمبر 1970، شرق باكستان وبنجلاديش: اجتاح إعصار بهولا، الذي وصفته الإدارة الوطنية الأمريكية لدراسة المحيطات والغلاف الجوي بأنه "أكبر كارثة استوائية في القرن"، المناطق المنخفضة على ساحل البنغال ودمر مدينة شيتاغونغ وعشرات القرى وأودى بحياة أكثر من 500,000 شخص. وقد تم توجيه انتقادات للحكومة حول تعاملها مع عمليات الإغاثة في الوقت الذي ساهم فيه الاستياء الشعبي في اندلاع الحرب الأهلية في 1971 التي أدت إلى نشوب حرب مع الهند وتأسيس بنجلاديش.

16 أكتوبر 1942، الهند: ضرب إعصار خليج البنغال بالقرب من الحدود الشرقية بين باكستان والهند مسفراً عن مقتل 40,000 شخص.

2 أغسطس 1922، الصين: ضرب إعصار سواتو الذي كان مصحوباً بمد جزري مدينة شانتو، مما أدى إلى مقتل ما يقدر بنحو 50,000 شخص وتدمير جزء كبير من دلتا نهر هان وجرف السفن على بعد 3.5 كيلومتر شمالاً.

أغسطس 1912، الصين: ضرب إعصار الساحل الشرقي للبلاد وأودى بحياة 50,000 شخص.

15 سبتمبر 1881، فيتنام: شهدت مدنية هايفونغ في خليج تونكين، أحد المسارات الأكثر عرضة للأعاصير في آسيا والمحيط الهادئ، دماراً كبيراً ومقتل 300,000 شخص.

5 أكتوبر 1864، الهند: ضرب إعصار قوي كالكوتا، وأسفر عن مقتل 60,000 شخص وتدمير الجزء الأكبر من الميناء.

25 نوفمبر 1839، الهند: ضرب إعصار مصحوب بأمواج بلغ ارتفاعها 12 متراً كورينغا مما أدى إلى تدمير 20,000 سفينة ومقتل ما يقدر بحوالي 300,000 شخص.

المصادر: المنظمة العالمية للأرصاد الجوية، الإدارة الوطنية الأمريكية لدراسة المحيطات والغلاف الجوي، قاعدة البيانات الدولية بشأن الكوارث (EMDAT)


cm/ds/mw – amz/dvh



This article was produced by IRIN News while it was part of the United Nations Office for the Coordination of Humanitarian Affairs. Please send queries on copyright or liability to the UN. For more information: https://shop.un.org/rights-permissions

Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join