1. الرئيسية
  2. Global

الولايات المتحدة تساهم في تعزيز النظم الصحية

Cash - for generic use Nic McPhee/Flickr
Un indice solide doit être mis au point pour mesurer la qualité de l’aide apportée par les bailleurs, estiment les analystes

أعلنت الولايات المتحدة عن أول ثمان دول مستفيدة من منح المبادرة الصحية العالمية التي تهدف إلى تعزيز النظم الصحية في البلدان النامية.

وفي هذا السياق، أفادت نيكول شيغ من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية أن هذه البلدان التي تشمل إثيوبيا وكينيا وملاوي ستحصل على موارد إضافية من الحكومة الأمريكية في إطار المبادرة الممتدة على مدى 6 سنوات والتي تقدم الولايات المتحدة بموجبها 63 مليار دولار للمساعدة في تعزيز النظم الصحية الوطنية للدول المستفيدة عبر تحسين إدارة سلسلة التوريد واستمرارية الموظفين الصحيين وإدارة المعلومات.

ومن المحتمل أن تستخدم كينيا هذا الدعم الإضافي لسد الثغرات التي خلفها التمويل السابق ضمن خطة رئيس الولايات المتحدة الطارئة للإغاثة من الإيدز (بيبفار) والتي ركزت على إدماج السل وخدمات فيروس نقص المناعة البشري دون أن تركز بالقدر نفسه على تعزيز النظم الصحية التي تقدم تلك الخدمات، حسب الدكتور شاهناز شريف، مدير الصحة العامة والصرف الصحي بكينيا. وأوضح هذا الأخير أن ضعف النظم الصحية يحول دون إمكانية التعامل مع فيروس نقص المناعة البشري والسل وغيرهما من المشاكل الصحية الأخرى، مشيرا إلى أن الأموال الإضافية ستستخدم أيضا لتعزيز البرامج الوطنية للصحة الإنجابية.

وجاء إعلان الولايات المتحدة بعد أسبوع من تعهد البنك الدولي بتقديم مبلغ 54 مليون دولار لدعم ميزانية ملاوي. وأوضح إفرايم مونتالي، المتحدث باسم وزارة المالية في ملاوي، أنه سيتم استخدام المبلغ المقدم من طرف البنك الدولي لتعزيز النظم الصحية عبر تحسين إدارة الموارد البشرية وبرامج الوقاية من انتقال فيروس نقص المناعة البشري من الأم إلى الطفل.

وتعمل المبادرة الصحية العالمية بمثابة مظلة للمبادرات الصحية العالمية الحالية للولايات المتحدة، بما في ذلك خطة الرئيس. وتشترط المبادرة أن تتوفر الدول المنخفضة الدخل المؤهلة للاستفادة منها على برامج وطنية قائمة في ما لا يقل عن ثلاثة مجالات من المجالات التي تركز عليها المبادرة مثل صحة الأم والطفل وفيروس نقص المناعة البشري والسل وأمراض المناطق المدارية المهملة.

وتشكل هذه المنحة آخر رد على النقاش الدائر حول ما إذا كانت المواجهة التي استمرت طيلة عقد من الزمن ضد فيروس نقص المناعة البشري وكلفت مليارات الدولارات قد تمت على حساب غيره من الأمراض وعلى حساب تعزيز النظم الصحية الوطنية.

وكانت دراسة صادرة في 2009 عن جامعة سيراكيوز في ولاية نيويورك قد أفادت أن المبلغ الذي تم إنفاقه على فيروس نقص المناعة البشري/الإيدز والمبلغ الأقل منه الذي تم تخصيصه لمكافحة الأمراض المعدية قد شهدا ارتفاعا سريعا خلال الفترة بين 1998 و2007 في حين شهد تمويل تعزيز النظم الصحية والصحة السكانية والإنجابية انخفاضا كبيرا. غير أن البنك الدولي والصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا يعتبران أن التمويل المخصص لمكافحة فيروس نقص المناعة ساهم في تقوية النظم الصحية وتعزيز التنمية .

الصحة مسألة أمن قومي

على الرغم من الانتقادات التي تلقتها الحكومة الأمريكية بسبب تجميدها مؤخرا لتمويلها لبرامج مكافحة فيروس نقص المناعة البشري والإيدز على الصعيد العالمي، إلا أن شيغ أكدت استمرار التزام حكومة الولايات المتحدة بتمويل برامج مكافحة فيروس نقص المناعة البشري وغيرها من المبادرات الصحية العالمية باعتبارها جزءا من استراتيجية الأمن القومي الأمريكي المعروفة بـالقوة الذكية" "smart power".

وأخبرت شيغ خدمة بلاس نيوز التابعة لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن "القوة الذكية تسعى لمعالجة الضروريات الأساسية لحياة الناس وفهم التحديات التي تواجههم وتمكينهم من مساعدة أنفسهم... وهي تكتسي أهمية حاسمة بالنسبة للأمن القومي فضلا عن أمننا المشترك" بشكل عام.

وتعتبر الولايات المتحدة الممول الرئيسي للصندوق العالمي لمكافحة الإيدز والسل والملاريا وأكبر ممول لقطاع الصحة ضمن مجموعة الدول الصناعية الثمانية، حسب تقرير حديث يقيِّم التزامات هذه الدول.

ووفقا "لوثيقة التشاور حول تنفيذ مبادرة الصحة العالمية" الصادرة عن حكومة الولايات المتحدة ، من المتوقع أن تتوسع المبادرة الصحية العالمية للولايات المتحدة لتشمل ما يصل إلى 20 دولة بحلول عام 2014.


llg/kn/he -amz

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join