1. الرئيسية
  2. Middle East and North Africa
  3. Iraq

العراق: تنظيم المعونات الغذائية الحكومية

[Iraq] Bread factory Baghdad - daily allowance being packed. Mike White
Dans une fabrique de pains de Bagdad, on prépare les rations de l’aide alimentaire

أفاد مسؤولون عراقيون أن الحكومة العراقية بدأت في حذف أسماء الأشخاص الميسورين من قوائم برنامج المعونات الغذائية الذي تديره الدولة.

وفي هذا الإطار، أخبر رياض فاخر الهاشمي، مدير عام دائرة التخطيط والتموين في وزارة التجارة شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) قائلاً: "تردنا بيانات من جميع الوزارات الحكومية حول الموظفين الذين يتقاضون راتباً شهرياً لا يقل عن 1.5 مليون دينار عراقي [1,300 دولار]".

وقال الهاشمي أنه "حتى الآن لم نتلق البيانات لحوالي 70,000 بطاقة تموينية ... وهذا يعني أن عدد الأشخاص الذين استبعدوا [من قوائم المساعدات الغذائية التي توزعها الدولة] حتى الآن بلغ حوالي 120,000 شخص في كافة أنحاء البلاد".

وكانت الحكومة قد أفادت في شهر يونيو 2009 أنها ستقوم بتقنين نظام المساعدات الغذائية المعروف بنظام "البطاقة التموينية" الذي بدأ عام 1995 كجزء من برنامج الأمم المتحدة للنفط مقابل الغذاء. وقد أفادت وزارة التجارة أن أكثر من نصف سكان العراق البالغ عددهم 29 مليون نسمة يعتمدون على البطاقة التموينية للحصول على احتياجاتهم من الغذاء.

ومع ذلك، بدأ نظام المساعدات الغذائية يتهاوى منذ عام 2003 بسبب انعدام الأمن وسوء الإدارة والفساد.

وقال الهاشمي من وزارة التجارة أن الحكومة تعمل على تحديد الأشخاص ذوي الدخل المرتفع في القطاع الخاص، معترفاً بأن العملية ستستغرق وقتاً.

وأضاف أنه يمكن للأشخاص المستبعدين استلام المساعدات الغذائية من جديد في حال انخفض دخلهم عن مستوى محدد وأنه إذا كان الميسور هو رب الأسرة فإن الدعم سينقطع عن جميع أفراد الأسرة.

من جهته، أفاد عبد الزهرة الهنداوي، المتحدث باسم وزارة التخطيط، أن استبعاد الميسورين ليس الطريقة الوحيدة لتحسين نظام الحصص التموينية، فكمية ونوعية المواد الغذائية وطريقة توزيعها ضمن جدول زمني معين على قدر من الأهمية كذلك.

بدوره، قال عادل عبد المحسن جبار، وهو خبير اقتصادي مقيم في بغداد: "لا أعتقد أنه سيكون لاستبعاد الميسورين تأثير كبير على نظام البطاقة التموينية لأن أعدادهم ليست كبيرة مقارنة بعدد السكان... أرى أن التحديات الرئيسية التي لا بد من مخاطبتها أولاً هي الفساد وسوء الإدارة".

وتشمل الحصة الغذائية الشهرية للشخص الواحد: الأرز (3 كلغ) والسكر (2 كلغ) وزيت الطبخ (1.25 كلغ أو لتر) والدقيق (9 كلغ) وحليب الكبار (250 غرام) والشاي (200 غرام) والبقوليات (250 غرام) ومسحوق حليب الأطفال (1.8 غرام) والصابون (250 غرام) ومعجون الطماطم (500 غرام).

sm/at/cb-dvh/khh


This article was produced by IRIN News while it was part of the United Nations Office for the Coordination of Humanitarian Affairs. Please send queries on copyright or liability to the UN. For more information: https://shop.un.org/rights-permissions

Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join