1. الرئيسية
  2. Asia
  3. Indonesia

إندونيسيا: تغير المناخ يؤدي إلى تفاقم الكوارث – الأمم المتحدة

The Ambacang Hotel in Padang City, which collapsed during the 30 September earthquake. More than 1,000 people were killed in the magnitude 7.6 quake Jefri Aries/IRIN

حذر جون هولمز، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية من أن تغير المناخ يساهم في تكرار حدوث الكوارث الطبيعية المميتة وأنه يجب على الحكومات الإسراع في الإجراءات التي من شأنها التخفيف من أثر الكوارث.

وقد حذر هولمز الذي زار إندونيسيا لمدة يومين بعد الزلزال المميت الذي ضرب غرب سومطرة في 30 سبتمبر من أنه سيكون هناك المزيد من الأعاصير والفيضانات وموجات الجفاف وحرائق الغابات بسبب تغير المناخ.

وقال هولمز الذي يشغل أيضاً منصب منسق عمليات الإغاثة الطارئة في الأمم المتحدة في مقابلة مع شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين): أنظر إلى النمط السائد. كم عدد الكوارث الموجودة وكم هي سيئة، ليس في هذا المكان فقط وإنما في وسط أمريكا كذلك. ما يحدث واضح تماماً وهو ما حدثنا عنه العلماء من قبل".

وأضاف قائلاً: "يعني هذا بالنسبة لي أن هناك علاقة بين تغير المناخ وتكرار حدوث الكوارث"، ولذلك يتوجب على الحكومات تحسين استعدادها لمواجهة الكوارث وأخذ التدابير اللازمة للحد من آثارها وهو "ما يعني التأكد من عدم سكن الناس في المناطق المعرضة للفيضانات".

وقد ذكر هولمز أيضاً أن الكوارث الأخيرة في منطقة آسيا -المحيط الهادي جعلت المفاوضات من أجل اتفاقية جديدة لتغير المناخ- التي لا تزال متعثرة- أكثر أهمية.

وقد ضربت منطقة آسيا العديد من الكوارث في الأسابيع الأخيرة بما في ذلك الفيضانات المدمرة في الفلبين وكمبوديا ولاوس وفيتنام ونيبال مما ألحق الأضرار بالملايين من الأشخاص.

وقال هولمز أن حوالي 99 بالمائة من الأشخاص الذين لقوا حتفهم جراء الكوارث الطبيعية من منطقة آسيا -المحيط الهادي.

وأضاف قائلاً: "من المهم جداً خفض الانبعاثات لأن ذلك أمر أساسي لوقف تغير المناخ في النهاية. ولكن في الوقت ذاته مهما فعلنا حيال الانبعاثات فإن النتائج ستبقى بالفعل معنا للخمسين عاماً القادمة".

وحث هولمز الدول الآسيوية المعرضة للكوارث على إنفاق عشرة بالمائة من التمويل الخاص بالتنمية على جهود الحد من مخاطر الكوارث.

وكان المجتمع الدولي قد أنفق 12 مليار دولار على الإغاثة من الكوارث العام الماضي. وقال هولمز أن "10 بالمائة من المبلغ الذي يتم إنفاقه على الاستجابة أو حتى على التنمية يجب أن يذهب إلى الحد من أخطار الكوارث لأهمية مثل هذا الاستثمار".

التمويل لصالح غرب سومطرة

وقد سافر هولمز إلى المناطق التي ضربها الزلزال في غرب سومطرة والتقى برئيس الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث ووكالات الإغاثة.

وقال أن الأمم المتحدة ستصرف حوالي 7 ملايين دولار من الصندوق المركزي للاستجابة للطوارئ من أجل جهود الإغاثة في غرب سومطرة بما في ذلك 12 مشروعاً يركز على الملاجئ في حالات الطوارئ والتغذية وإعادة فتح المدارس ودعم قطاع الصحة.

وقد أطلقت الأمم المتحدة في 9 أكتوبر مناشدة من أجل مساعدة الحكومة الإندونيسية لتلبية احتياجات الناجين من الزلزال.

كما أعلنت الوكالة الوطنية لإدارة الكوارث الإحصاء الأخير لأعداد القتلى جراء الزلزال والذي وصل إلى 1,117 شخص بما في ذلك المفقودين والذين يعتقد بأنهم دفنوا في الانهيارات الأرضية.

وقال مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في تقريره الأخير عن الوضع الإنساني والصادر في 15 أكتوبر أن 198,200 أسرة بحاجة ماسة إلى المأوى.

وتبقى صعوبة الوصول إلى المناطق البعيدة هي العقبة الرئيسية أمام تقديم الإغاثة للناجين ولكن الجيش الإندونيسي وافق على نشر 500 جندي لإعادة بناء الطرق أو فتح طرق جديدة للوصول إلى المناطق المتضررة.

تأخير إعادة الإعمار

وقال سباستين فيزنو، مدير البرامج الإنسانية في هيئة أوكسفام بإندونيسيا، أن الناجين يحتاجون إلى خيام وأغطية بلاستيكية لتوفير المأوى وللغذاء كذلك.

Manila - Police evacuate an elderly couple from a flooded section of suburban Pasig city east of Manila on 28 September 2009 200909281402150110
الصورة: جايسون جوتيريز/إيرين
ضربت عاصفة كيتسانا الاستوائية الفلبين في 26 سبتمبر وبعد أسبوع ضرب إعصار بارما شمال البلاد والساحل الغربي لجزيرة لوزون
ولكنه قال أن إعادة بناء المنازل هو التحدي الأكبر لأن الزلزال أصاب صناعة الطوب في غرب سومطرة بالشل.

وفي حديث لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) قال فيزنو: "سنواجه مشكلة في البحث عن مواد البناء الملائمة وهو ما قد يؤخر مرحلة إعادة الإعمار".

وتدرس بعض المنظمات غير الحكومية بناء ملاجئ انتقالية باستخدام أشجار البامبو وجوز الهند في انتظار توفر مواد البناء.

وقال فيزنو أن العديد من الناجين اضطروا إلى بيع متعلقاتهم لتلبية احتياجاتهم الأساسية مما نتج عنه "تآكل للأصول".

وأضاف قائلاً: "سوف نقدم برنامج التحويلات النقدية الذي يستهدف المجموعات المستضعفة لضمان عدم بيعهم لمتعلقاتهم".

atp/ey/ds/mw - hk/dvh

"
Share this article

Hundreds of thousands of readers trust The New Humanitarian each month for quality journalism that contributes to more effective, accountable, and inclusive ways to improve the lives of people affected by crises.

Our award-winning stories inform policymakers and humanitarians, demand accountability and transparency from those meant to help people in need, and provide a platform for conversation and discussion with and among affected and marginalised people.

We’re able to continue doing this thanks to the support of our donors and readers like you who believe in the power of independent journalism. These contributions help keep our journalism free and accessible to all.

Show your support as we build the future of news media by becoming a member of The New Humanitarian. 

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join