1. الرئيسية
  2. East Africa
  3. Sudan

السودان - جنوب السودان: كومكي ليتي، "لدي سبعة أطفال، لا أستطيع إطعامهم"

فر أكثر من 20,000 شخص من انتشار العنف ودوي القنابل في ولاية النيل الأزرق السودانية إلى مخيم دورو للاجئين في جنوب السودان بحثاً عن الطعام والمأوى.

ولكن بعد ثلاثة أسابيع من الجوع، وفي الوقت الذي يتم فيه تسجيل حوالي 1,000 نازح في دورو كل يوم، قالت كومكي ليتي، الجدة المسنة الواهية، أن عدداً من أفراد أسرتها الذين يستطيعون تحمل عناء السفر قرروا القيام برحلة صعبة وخطرة للعودة إلى ديارهم وجلب الحبوب من مزارعهم لإطعام الأطفال الذين يعانون من سوء التغذية بشكل متزايد.

وحيث أن الأسرة لا تملك ما تقايض به في السوق المحلية بسبب اضطرار معظم النازحين للمغادرة بالحد الأدنى من ممتلكاتهم أو عدم قدرتهم على حمل المزيد من الأثقال لمسافات بعيدة، قالت ليتي أنها تأمل أن يصل الغذاء قريباً أو أن تنتهي الحرب حتى يتوقفوا عن النوم في مكان يكسوه التراب ويفتقر إلى مرافق الصرف الصحي ولا يحميهم من البرد. ومما جاء في قولها لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين):

"هربنا من الحرب قبل شهر واحد، ولكن المشكلة هنا هي الجوع. لدي سبعة أطفال، لا أستطيع إطعامهم. إنهم جائعون".

"تركنا منزلنا في جيندي بسبب القصف الجوي بالقرب من قريتنا. سمعنا أصواتاً تشبه الرعد أرعبتنا ودفعتنا للهرب". لم نحضر معنا سوى أشياء قليلة لتساعدنا أثناء الرحلة، وتركنا كل شيء وراءنا".

"في الماضي، كنا نعيش ونزرع مزرعتنا بأنفسنا، أما الآن، فنحن هنا بلا عمل. ومنذ أن وصلنا، لم نتلق أية معونة، لذا قرر البعض العودة لإحضار ما يستطيعون حمله من طعام".

"تستغرق المسافة من هنا إلى قريتنا أربعة أيام سيراً على الأقدام، وعلى الرغم من أننا أحضرنا بعض الذرة معنا من هناك، إلا أننا أكلناها في الطريق. وما بقي معنا عند وصولنا إلى هنا سوى القليل جداً من الطعام، أكله الأطفال بسرعة كبيرة".

"والدة هذا الطفل [تشير إلى رضيع على ظهر إمرأة أخرى] لا تزال في طريقها إلى هنا".

"أولئك القادرين على السفر يذهبون، ولكن لا يمكن للآخرين مثلي قطع تلك المسافة".

"نحن خائفون، ولكن المشكلة هي أننا إذا بقينا هنا سوف نموت جوعاً. كما أن بعض الأطفال يعانون من الإسهال والحمى".

"لم يبق أحد في جيندي. لقد انتهت الحرب الأهلية في عام 2005، ولكن حكومة الخرطوم لا تريد أن تعطينا حقوقنا. نحن لا ندعم أي طرف في الحرب، ولا نريد سوى حقوقنا فقط".

"كنا قد ذهبنا إلى إثيوبيا في عام 1990 كلاجئين، ثم عدنا إلى ولاية النيل الأزرق في عام 2006، والآن بدأنا رحلة نزوح أخرى".


hm/mw-ais/amz


This article was produced by IRIN News while it was part of the United Nations Office for the Coordination of Humanitarian Affairs. Please send queries on copyright or liability to the UN. For more information: https://shop.un.org/rights-permissions

Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join