1. الرئيسية
  2. Middle East and North Africa
  3. Jordan

الأردن: المدارس تتحمل عبء 24,000 طالب عراقي

Iraqi children play in a makeshift school in east Amman, Jordan. Maria Font de Matas/IRIN

توفر المدارس الحكومية في الأردن التعليم لحوالي 24,000 طالب عراقي مما يشكل عبئاً كبيراً على النظام التعليمي في المملكة، حسب وزير التربية والتعليم تيسير النعيمي، الذي قال أن العدد الكبير من الطلاب العراقيين تسبب في مصاعب لوجستية ومالية للقطاع التعليمي، ودعا المجتمع الدولي لتقديم المساعدة.

وقال النعيمي أن القطاع التعليمي يعاني من عبء الالتزامات المالية الإضافية التي نتجت عن تسجيل 24,000 طالب عراقي"، مشيراً إلى أن الطلاب يُقبلون في المدارس الحكومية بغض النظر عما إذا كانوا يحملون تأشيرات إقامة أو يقيمون في البلاد بطريقة غير شرعية.

وقال مسؤولون في وزارة الداخلية أن 360,000 على الأقل من مجموع 500,000 عراقي الذين يعيشون في الأردن لا يملكون تأشيرات إقامة سارية المفعول. وفي السنوات الأخيرة، لم يُسمح لمن لا يحملون هذه التأشيرات بالانتظام في المدارس. وحتى أولئك الذين يحملونها فلم يُسمح لهم بالحضور إلا بعد الحصول على إذن خاص. وقد تسببت هذه السياسة في حرمان الآلاف من الأطفال العراقيين من أية فرصة للتعليم.

إلا أنه في الأشهر القليلة الماضية، أذعنت الحكومة للضغط الدولي وسمحت لكل الأطفال العراقيين، بغض النظر عن وضع تأشيرات الإقامة الخاصة بهم، بالتسجيل في المدارس الحكومية.

ويقول مسؤولون في وزارة التربية والتعليم أن العديد من المدارس اضطرت لتطبيق نظام الدوامين للتمكن من استيعاب العدد الكبير من الطلاب، في حين قامت مدارس أخرى بفتح فصول جديدة أو توظيف موظفين إضافيين. ويوجد معظم الطلاب في مدينتي عمان والزرقاء، حسب النعيمي.

الأردن يقول أن الدعم الدولي لا يكفي

وقد تم الإعلان عن العدد الأخير للطلاب في 12 فبراير/شباط خلال اجتماع مع المفوض السامي لشؤون اللاجئين، أنطونيو غوتيراس، الذي وصل إلى الأردن في إطار جولة إلى المنطقة تستمر لأسبوع من أجل إلقاء الضوء على قضية ملايين المهجرين العراقيين وجهود الدول المضيفة لمساعدتهم.

من جهتها، قالت وزيرة التخطيط والتعاون الدولي، سهير العلي، خلال الاجتماع مع غوتيراس أن اقتصاد الأردن فقد 2.2 مليار دولار نتيجة استضافة العراقيين. وقالت الوزيرة أن إنفاق الأموال كان في الغالب على قطاعي التعليم والصحة وناشدت المجتمع الدولي بتقديم المساعدة.

وقد ساهم الإتحاد الأوروبي والمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والولايات المتحدة والحكومة العراقية بمجموع 50 مليون دولار لمساعدة المملكة، غير أن الأردن يقول أن هذه الأموال غير كافية.

ووفقاً للمفوضية، لا يزال 4.4 مليون عراقي مهجرين، من بينهم 2.4 مليون نازح داخل العراق و 2 مليون لاجئ خارجه، يعيش معظمهم في سوريا والأردن.

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join