1. الرئيسية
  2. Asia
  3. Afghanistan

أفغانستان: استئصال فيروس شلل الأطفال من الشمال واستفحاله في الجنوب

[Afghanistan] Polio eradication programme. WHO
Programme d'éradication de la poliomyélite en Afghanistan

أعلنت وزارة الصحة الأفغانية استئصال فيروس شلل الأطفال في الأقاليم الشمالية الهادئة نسبياً وفي المرتفعات الوسطى في أفغانستان، حيث أخبر عبد الله فهيم، الناطق باسم وزارة الصحة، شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن السنوات الثلاث الأخيرة لم تشهد تبليغاً عن أية إصابة بشلل الأطفال في عشرة أقاليم بشمال ووسط البلاد".

وكانت منظمة الصحة العالمية قد أرسلت فريقاً مؤلفاً من 14 عضواً إلى مختلف مناطق البلاد لمراقبة الأوضاع وإعداد تقييم سريع حول شلل الأطفال.

وقال طاهر مير، وهو مسؤول طبي لدى منظمة الصحة العالمية بكابول، أن الفريق تأكد من "عدم وجود فيروس شلل الأطفال في تلك المناطق وأنه متمركز في الجنوب [فقط]".

ولم يتم التبليغ عن فيروس شلل الأطفال في بداخشان وتخار وكندز وبغلان وبلخ وجوزجان وبادغيس وسربل وباميان وسمنكان منذ عام 2005.

ووفقاً لقوانين منظمة الصحة العالمية، يمكن تسليم شهادة استئصال شلل الأطفال عندما لا يظهر إي أثر للفيروس لمدة ثلاث سنوات. غير أنه لم يتم استئصال الفيروس في الأقاليم الأربعة والعشرين الأخرى بالبلاد، ولكن هناك انخفاض كبير في عدد الحالات المبلغ عنها في العديد من الأقاليم الأخرى.

ولا زالت أفغانستان بحاجة لبذل الكثير من الجهود لاستئصال المرض نهائياً من جميع أنحاء البلاد. فوفقاً للوزارة، تم التبليغ هذه السنة عن 16 إصابة بالمرض في الأقاليم الجنوبية المتوترة مقارنة بسبع حالات فقط في المنطقة نفسها خلال عام 2007.

وقد علق الناطق الرسمي على ذلك بقوله: "تسبب انعدام الأمن والهجمات التي تستهدف عمال الإغاثة في الجنوب والجنوب الشرقي في عرقلة جهودنا للوصول إلى كل الأطفال دون سن الخامسة وتطعيمهم".

من جهتهم، أفاد مسؤولو الصحة أنه سيتم تنظيم حملات التطعيم ضد شلل الأطفال في كل مناطق البلاد بما فيها الأقاليم الشمالية التي تعتبر خالية من المرض، وذلك لتعزيز التقدم الذي تم إحرازه واحتواء إمكانية انتشار الفيروس من الجنوب.

وأضاف فهيم قائلاً: "سنركز جهودنا لمكافحة الفيروس في الأقاليم الجنوبية والجنوبية الشرقية حيث ترتفع نسبة انتشاره"، مشيراً إلى أن هدف أفغانستان المتمثل في القضاء على شلل الأطفال بحدود 2011 يعتمد على الظروف الأمنية وإمكانية وصول عمال الإغاثة لكل الأطفال دون سن الخامسة.


"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join