1. الرئيسية
  2. Middle East and North Africa
  3. Iraq

العراق: منظمات غير حكومية محلية تطلق مناشدة للحصول على المزيد من الدعم المالي

An woman buys fruit in a market in Baghdad. The new food rationing system will exclude those with high incomes. Charles W Gill/US Army

أصدرت لجنة مؤسسات المجتمع المدني بالعراق، وهي عبارة عن ائتلاف لأكثر من 1,000 منظمة غير حكومية، مناشدة في 24 يوليو/تموز للحصول على مساعدات مالية أكبر من الحكومة ومساعدات أكثر جدوى وفعالية" من المنظمات الدولية.

وفي هذا السياق، أفاد باسل العزاوي، رئيس لجنة مؤسسات المجتمع المدني بالعراق التي يوجد مقرها في بغداد، أن "المنظمات غير الحكومية العراقية لا تحصل على أي دعم من الحكومة العراقية على خلاف المنظمات غير الحكومية في باقي الدول الأخرى".

وأضاف أن "الدعم الوحيد الذي تحصل عليه المنظمات غير الحكومية المحلية يأتي من الهيئات الدولية ولكنه يبقى محدودا ومقيدا بإجراءات بيروقراطية مزعجة". حيث لا يمكن استعمال التمويل الخارجي مثلا في دفع رواتب الموظفين أو إيجار المكاتب، "مما يدفع ببعض المنظمات غير الحكومية المحلية إلى الغش واستعمال الأموال لتغطية نفقات أخرى، الشيء الذي يؤثر في جودة وفعالية بعض المشاريع".

تقرير مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية

أفاد مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) في 7 يوليو/تموز أن المنظمات غير الحكومية المحلية والدولية العاملة في العراق تعاني من قصور في التمويل وأن القطاعات الإنسانية الرئيسية تواجه نقصا كبيرا في ميزانيتها.

وجاء في التقرير الفصلي عن التمويل الإنساني الإقليمي للفترة من أبريل/نيسان إلى يونيو/حزيران 2008 أن "خدمات التنسيق والمساندة حصلت على 80 بالمائة من التمويل المخصص لها في حين لم يحصل القطاع الصحي إلا على 15 بالمائة من احتياجاته التمويلية".

وقد شكلت الحكومة العراقية إلى الآن المانح الأكبر للنداء الموحد الصادر عن أوتشا، حيث تبرعت بمبلغ 40 مليون دولار، تليها في ذلك الولايات المتحدة الأمريكية التي قدمت مبلغ 35 مليون دولار ثم المملكة المتحدة التي تبرعت بمبلغ 10 مليون دولار.

كما أشارت أوتشا في تقريرها أن الاحتياجات المالية المخصصة للمنظمات غير الحكومية في إطار النداء الموحد لعام 2008 كانت بمبلغ 14 مليون دولار ولكنها لم تحصل حتى الآن سوى على مليون دولار فقط.

وأوضحت أوتشا أن النداء الموحد يشكل أكثر من مجرد مناشدة للحصول على التمويل، "فهو في نفس الوقت أداة تستعملها منظمات الإغاثة (سواء منها وكالات الأمم المتحدة أو المنظمات غير الحكومية أو الحكومات) للتخطيط والتنفيذ والمراقبة".

ووفقا للتقرير، فإن الحصة المئوية من التمويل الذي حصلت عليه مختلف القطاعات حتى الآن مقارنة لما هو مخصص لها في النداء الموحد هي كالتالي: المياه والصرف الصحي 22 بالمائة، المأوى والمساعدات غير الغذائية 37 بالمائة، الغذاء 78 بالمائة، التعليم 22 بالمائة والصحة 15 بالمائة.

وناشدت أوتشا المانحين "بتوفير التمويل لمشاريع المنظمات غير الحكومية التي تكتسي حيوية كبرى في الوصول إلى المجتمعات المحتاجة وكذا تمويل العمليات الكبرى للأمم المتحدة".

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join