1. الرئيسية
  2. Middle East and North Africa
  3. Yemen

اليمن: جهود للحد من التلوث

Urban sprawl in the Yemeni capital Sana'a. The city is growing at a rate of between 7 and 8 percent a year. David Swanson/IRIN

تعمل وزارة المياه والبيئة على الحد من التلوث الناتج عن الغازات المنبعثة من السيارات. وترى أن ذلك سيساعد على التوفير في تكاليف الرعاية الصحية التي تصل إلى ما يقدر بمائة مليون دولار سنويا في صنعاء وحدها.

وفي هذا الإطار، اخبر حسين الجنيد، نائب وزير المياه والبيئة، شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن وزارته بصدد وضع مسودة لإستراتيجية وطنية حول الغازات المنبعثة من السيارات، والتي يعتبرها المصدر الرئيسي للتلوث. وستقوم الوزارة بوضع هذه الاستراتيجية بالتعاون مع اللجنة الاقتصادية والاجتماعية للأمم المتحدة لغرب آسيا (الإسكوا).

وأفاد الجنيد أن خبيرا دوليا سيقوم بزيارة اليمن لمراجعة المعطيات التي تم تجميعها إلى الآن، ولكنه لم يحدد تاريخ بداية تنفيذ الاستراتيجية. كما أوضح أنه بعد حرب الخليج لعام 1990، عاد آلاف اليمنيين إلى ديارهم مصطحبين معهم سياراتهم التي كان العديد منها قديماً للغاية مما تسبب في تلويث البيئة".

وأشار إلى أن الديزل المستعمل في اليمن يحتوي على شوائب تزيد من تفاقم تلوث البيئة.

ويعتبر برنامج الأمم المتحدة لحماية البيئة اليمن واحدة من بين عدد قليل من دول العالم التي لا زالت تستعمل الوقود المحتوي على الرصاص، حيث لا يوجد فيها سوى القليل من محطات البنزين الخالي من الرصاص.

كما أوضح الجنيد أن "استنشاق الغازات المنبعثة عن السيارات، والتي تحتوي على الرصاص، يشكل خطرا على صحة الناس، حيث قد تتسبب هذه الغازات في عدد من الأمراض بما فيها تلك المرتبطة بالجهاز التنفسي، والفشل الكلوي وتكلس العظام والتهابات العيون".

كما أفاد أن الحكومة اتخذت بعض الخطوات للحد من التلوث في انتظار تنفيذ الاستراتيجية. وتتمثل هذه الخطوات في منع دخول السيارات المصنوعة قبل عام 2000 إلى البلاد وخفض الضرائب على السيارات الجديدة إلى 5 بالمائة.

من جهته، أفاد فريد شعبان من الجامعة الأمريكية في تقرير أصدره بعد زيارته لصنعاء عام 2006 تحت عنوان تلوث الهواء في صنعاء: الأسباب والمخاطر والحلول، أن أهم مصادر التلوث تتمثل في السيارات وكسارات الحجر ومحطات توليد الطاقة، وأشار في تقريره هذا إلى أن هناك، في صنعاء وحدها، 250,000 سيارة وخمس محطات لتوليد الطاقة.

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join