الصومال: العد التنازلي نحو الكارثة

لم تحظ الصومال بحكومة مركزية فعالة منذ يناير 1991، عندما تمت الإطاحة بالرئيس السابق سياد بري.

ومنذ ذلك الحين، أدى الاقتتال بين أمراء الحرب والقوات الحكومية وتحالفات مختلفة من المتمردين الإسلاميين إلى وفاة الآلاف من الصوماليين ونزوح مئات الآلاف غيرهم.

ففي الشمال، أعلنت أرض الصومال، التي كانت تحت الحماية البريطانية سابقاً، استقلالها عن بقية الصومال في مايو 1991، في حين أعلنت منطقة بونتلاند، الواقعة في شمال شرق البلاد، استقلالها عام 1998. وظلت كلتا المنطقتان هادئتين إلى حد كبير، على الرغم من معاناة بونتلاند من انعدام الأمن في السنوات الأخيرة.

كانت عملية "استعادة الأمل" (Restore Hope) التي قادتها الولايات المتحدة في عام 1992 بتكليف من الأمم المتحدة لحماية إيصال المساعدات الإنسانية أثناء إحدى الأزمات الغذائية الكبرى، واحدة من أجرأ المحاولات لفتح صفحة جديدة في الصومال.

وفيما يلي التسلسل الزمني للأحداث التي أدت إلى حالة النزاع والمجاعة الحالية في أجزاء من جنوب ووسط الصومال.

26 يونيو 1960: أرض الصومال، التي كانت محمية بريطانية سابقة، تفوز باستقلالها.

1 يوليو 1960: الصومال، المستعمرة الإيطالية السابقة، تفوز باستقلالها. وتشكل المستعمرتان السابقتان، البريطانية في الشمال الغربي والإيطالية في الجنوب، وحدة في ما بينهما.

15 أكتوبر 1969: الرئيس المنتخب عبد الرشيد علي شرماركي يتعرض للاغتيال على يد أحد حراسه الشخصيين.

21 أكتوبر 1969: الجيش، بقيادة الجنرال محمد سياد بري، يطيح بالحكومة المدنية بعد فشل محاولة البرلمان لاختيار رئيس جديد، ويوقف العمل بالدستور ويحظر جميع الأحزاب السياسية البالغ عددها 86، ويعد بوضع حد للفساد. بري يرأس المجلس الأعلى للثورة الذي يتكون من 25 عضواً ويضم ضباطاً من الجيش والشرطة.

21 أكتوبر 1970: المجلس العسكري يعلن الصومال دولة اشتراكية ويتبنى "الاشتراكية العلمية"، في ما يبدو على أنه تحول باتجاه الاتحاد السوفياتي. أجهزة الأمن والاستخبارات تحصل على صلاحيات أكبر.

21 أكتوبر 1972: وضع طريقة جديدة لكتابة اللغة الصومالية، واعتماد الأبجدية الرومانية بصيغتها المعدلة كهجاء رسمي للغة الصومالية.

1974: شمال ووسط الصومال يشهدان واحدة من أسوأ المجاعات، المعروفة باسم دبادير (الذيل الطويل)، مما أدى إلى موت الآلاف من الناس. حكومة بري تنقل عشرات الآلاف من الرعاة إلى جنوب الصومال. والصومال ينضم إلى جامعة الدول العربية.

يوليو 1977: حرب استنزاف محدودة بين مسلحين تدعمهم الصومال والجيش الإثيوبي تتحول إلى حرب شاملة عندما تعلن الصومال الحرب على إثيوبيا. وتعرف هذه الحرب في التاريخ على أنها أشرس معارك الحرب الباردة في القارة الأفريقية، وتدور رحاها في المنطقة الصومالية الإثيوبية.

13 نوفمبر 1977: الصومال يطرد حوالي 6,000 حليف روسي وكوبي وسوفيتي بعد تغير موقف الاتحاد السوفياتي وتحالفه مع إثيوبيا.

مارس 1978: الحكومة الصومالية تعلن انسحاب قواتها.

8 أبريل 1978: مجموعة من ضباط الجيش تحاول إسقاط نظام سياد بري بعد هزيمة الجيش الصومالي. ولكن محاولة الانقلاب تفشل، وبري يشدد قبضته، ثم يبدأ في عملية وضع السلطة في أيدي أقاربه وعشيرته المسماة دارود ماريهان. كما يمكن من السلطة أيضاً عشيرتي دولباهانتي وأوغاديني القريبتين له.

مايو 1988: الحركة الوطنية الصومالية تشن هجوماً مسلحاً في شمال البلاد، نتيجة لتبني النظام سياسات وحشية في أعقاب الحرب الإثيوبية، ويرد بري بقصف المنطقة مما يتسبب في نزوح مئات الآلاف من المدنيين وقتل الكثيرين منهم. ويشكل هذا أول تحد حقيقي لحكم سياد بري وبداية انتشار المعارضة المسلحة للنظام.

مايو 1990: نشر بيان في العاصمة مقديشو يدعو إلى التوصل إلى إتفاقية شاملة للمصالحة الوطنية من أجل تجنب حرب أهلية طويلة الأمد. 144 شخصاً يوقعون على البيان، من بينهم رجال سياسة وزعماء دين ورجال أعمال من جميع القبائل الصومالية.

ديسمبر 1990: اندلاع الإنتفاضة المسلحة في مقديشو.

يناير 1991: بري يهرب من مقديشو، والقوات الموالية للمؤتمر الصومالي الموحد (USC)، المكون بشكل كبير من أفراد قبائل الهويا، يستولي على المدينة.

28 يناير 1991: المؤتمر الصومالي الموحد يعين علي مهدي محمد رئيساً للبلاد، ولكن الجناح العسكري للمؤتمر، بقيادة الجنرال محمد فرح عيديد، يحتج على هذا التعيين.

18 مايو 1991: أرض الصومال، التي كانت محمية بريطانية سابقة، تعلن استقلالها من جانب واحد عن بقية الصومال في مدينة برعو.

يوليو 1991: انعقاد مؤتمر في جيبوتي لاختيار علي مهدي رئيساً مؤقتاً، ولكن عيديد وأتباعه من المؤتمر الصومالي الموحد يرفضون التعيين.

17 نوفمبر 1991: قتال كامل وواسع النطاق يبدأ بين فصيلي المؤتمر الصومالي الموحد.


3 مارس 1992: وقف إطلاق النار بين الفصائل المتحاربة في مقديشو يدخل حيز التنفيذ.

1992: اندلاع القتال في شمال شرق البلاد بين جماعة الاتحاد الإسلامية وميليشيا موالية لجبهة الإنقاذ الديمقراطية الصومالية، بقيادة الكولونيل عبد الله يوسف أحمد.

أبريل 1992: بدء تنفيذ عملية الأمم المتحدة في الصومال، يونوسوم 1.

ديسمبر 1992: قوة العمل الدولية المتحدة (يونيتاف) تحت قيادة القوات الأميركية تصل إلى مقديشو في إطار عملية استعادة الأمل.

فبراير 1993: انعقاد مؤتمر في بوراما على مدى ثلاثة أشهر لاختيار زعيم جديد لدولة أرض الصومال المعلنة من جانب واحد. وانتخاب محمد إبراهيم عقال، رئيس الوزراء الصومالي السابق في مايو 1993.

مارس 1993: محاولة جادة أخرى لعقد محادثات سلام، المبادرة الإثيوبية تتطور إلى مؤتمر مصالحة برعاية مشتركة من الأمم المتحدة وإثيوبيا في أديس أبابا.

4 مايو 1993: قوة العمل الدولية المتحدة (يونيتاف) تسلم مهامها لعملية الأمم المتحدة الثانية يونوسوم 2.

5 يونيو 1993: 23 جنديا من جنود حفظ السلام الباكستانيين يلقون حتفهم على أيدي مقاتلين موالين لعيديد.

12 يوليو 1993: مروحيات أميركية تقتل أكثر من 50 مدنيا صومالياً في منزل خاص في مقديشو، مما أدى إلى زيادة العداء المحلي لقوات التدخل الدولي.

3 أكتوبر 1993: تورط قوات بقيادة أمريكية تبحث عن كبار مساعدي عيديد في تبادل لإطلاق النار يتسبب في مقتل 18 أميركياً ومئات الصوماليين. وصور لجر جثة أحد الجنود الأميركيين في شوارع مقديشو أمام الكاميرات تثير غضباً دولياً.

أغسطس 1996: عيديد يموت متأثراً بجروح أصيب بها في مواجهات ضد نائبه السابق، عثمان علي، والعشائر تختار ابنه حسين محمد عيديد، وهو جندي سابق في مشاة البحرية الأميركية، خلفاً له.

نوفمبر 1996: انعقاد مؤتمر مصالحة تحت رعاية الحكومة الإثيوبية يجمع معظم الفصائلـ غير أن ابن عيديد يقاطعه.

نوفمبر 1997: قادة الفصائل يلتقون في القاهرة والاجتماع يحقق نجاحاً محدوداً، تاركاً الصومال بدون زعيم وطني ومقديشو منقسمة وغير آمنة.

2 مايو 2000: انعقاد مؤتمر السلام الوطني الصومالي بناءً على مبادرة من رئيس جمهورية جيبوتي. ويجمع المؤتمر أكثر من 2,000 مشارك، ويشكل أول مؤتمر لا يسيطر فيه أمراء الحرب على جدول الأعمال.

26 أغسطس 2000: الجمعية الوطنية الانتقالية المؤلفة من 245 عضواً، تم اختيارهم على أساس التمثيل القبلي، تنتخب عبد القاسم صلاد حسن رئيساً جديداً للصومال، ويقوم الرئيس الجديد بتشكيل الحكومة الوطنية الانتقالية.

27 أغسطس 2000: حسن يؤدي اليمين الدستورية خلال حفل التنصيب الذي حضره رؤساء إريتريا وإثيوبيا والسودان واليمن وجيبوتي البلد المضيف، جنباً إلى جنب مع ممثلين عن الأمم المتحدة والاتحاد الأوروبي وجامعة الدول العربية والاتحاد الأفريقي وفرنسا وإيطاليا والكويت وليبيا.

أبريل 2001: تشكيل مجلس المصالحة وإعادة بناء الصومال (SRRC) في إثيوبيا، الذي يتكون من مجموعة من الفصائل الجنوبية المعارضة للحكومة الانتقالية. ويعلن المجلس عزمه على تشكيل حكومة وطنية منافسة في غضون ستة أشهر.

نوفمبر وديسمبر 2001: الرئيس الكيني دانيال اراب موي يجمع الحكومة الوطنية الانتقالية وبعض أعضاء مجلس المصالحة وإعادة بناء الصومال وغيرهم من قادة الفصائل للتوقيع على اتفاق ناكورو لإنهاء الصراع.

نوفمبر 2001: الولايات المتحدة تقوم في أعقاب هجمات 11 سبتمبر بتجميد أموال بنك بركات، وهو البنك الرئيسي للتحويلات وأكبر مشغل لليد العاملة في البلاد، للاشتباه في صلته بتنظيم القاعدة.

مايو 2002: محمد إبراهيم عقال، رئيس جمهورية أرض الصومال المعلنة من جانب واحد، يموت في مستشفى في جنوب أفريقيا، ويحل محله نائبه، ضاهر ريالي كاهن.

أكتوبر 2002: انعقاد اجتماع آخر للمصالحة تحت رعاية الهيئة الحكومية المعنية بالتنمية (إيجاد) الإقليمية في بلدة الدوريت الكينية.

22 أغسطس 2004: تأسيس البرلمان الانتقالي الذي يضم 275 عضواً بعد مرور عامين تقريباً.

15 سبتمبر 2004: انتخاب رجل الأعمال، شريف حسن شيخ عدن، رئيساً للمجلس.

10 أكتوبر 2004: انتخاب عبد الله يوسف أحمد البالغ من العمر 71 عاماً رئيساً مؤقتاً للحكومة الاتحادية الانتقالية من قبل البرلمان الانتقالي.

14 أكتوبر 2004: أحمد يؤدي اليمين الدستورية في احتفال حضره رؤساء دول أفريقية عدة في نيروبي.

3 نوفمبر 2004: أحمد يعين علي محمد جيدي رئيساً للوزراء.

13 يناير 2005: البرلمان يوافق على مجلس وزراء جيدي المعاد تشكيله والذي يضم 90 عضواً.

6 فبراير 2005: عودة رئيس البرلمان، الذي يقود نحو 60 مشرعاً، إلى مقديشو، وسط ترحيب وهتاف الجماهير.

9 فبراير 2005: جيدي يعلن عن خطط لبدء نقل عمله من نيروبي إلى مقديشو يوم 21 فبراير.

24 فبراير 2005: الرئيس أحمد ورئيس الوزراء جيدي يبدءان جولة استمرت أسبوعاً في الصومال، وهي أول مرة تطأ فيها أقدامهما الأراضي الصومالية منذ انتخاب أحمد في أكتوبر 2004.

29 أبريل 2005: جيدي يطير إلى مقديشو للقاء النواب والوزراء الذين يصرون على أن يكون مقر الحكومة الإنتقالية في مقديشو، وليس بيداوا أو جوهر على النحو المقترح من قبل الحكومة الاتحادية الانتقالية.

18 فبراير 2006: مجموعة من أمراء الحرب تتخذ من مقديشو مقراً لها، بقيادة محمد قنياري، تشكل التحالف من أجل السلام ومكافحة الإرهاب الدولي، وتواجه اتحاد المحاكم الإسلامية (UIC)، وهو ائتلاف من الوحدات المسلحة القضائية التي شكلتها مختلف العشائر في هاويا؛ ويلي ذلك عدة أيام من الاشتباكات الدموية.

19-22 فبراير 2006: الآلاف يفرون من مقديشو لا سيما من الضواحي الشمالية والجنوبية.

فبراير 2006: برلمان الحكومة الاتحادية الانتقالية يجتمع في الأراضي الصومالية للمرة الأولى - في بلدة بيداوا بشمال غرب البلاد.

مارس إلى مايو 2006: مقتل المئات وإصابة الكثيرين في مقديشو خلال معارك ضارية بين المحاكم الإسلامية وأمراء الحرب، في أشد أعمال العنف شراسة خلال عقد من الزمن تقريباً.

يونيو 2006: الشيخ شريف شيخ أحمد يتولى رئاسة اتحاد المحاكم الإسلامية. 

يوليو 2006: اتحاد المحاكم الإسلامية يهزم أمراء الحرب الذين يفرون من مقديشو، ويتحرك بسرعة إلى أجزاء أخرى بجنوب ووسط الصومال ويفرض سيطرته على إدارة شؤون الدولة.

أغسطس 2006: إعادة فتح مطار مقديشو للمرة الاولى منذ عام 1995، واتحاد المحاكم الإسلامية يعيد أيضاً فتح مرفأ مقديشو.

يوليو إلى ديسمبر 2006: عودة مظاهر السلام والاستقرار إلى مقديشو للمرة الأولى منذ أكثر من 15 عاماً.

ديسمبر 2006: القوات الاثيوبية تطرد اتحاد المحاكم الإسلامية من مقديشو ومعظم مناطق جنوب البلاد، وتستولي على مقديشو في 28 ديسمبر. الحكومة الانتقالية ورئيسها أحمد يدخلون مقديشو للمرة الأولى منذ عام 2004.

مارس 2007: اتحاد المحاكم الإسلامية وغيره من المعارضين للوجود الاثيوبي يجمعون صفوفهم ويشنون هجمات على مواقع القوات الإثيوبية والحكومية. وصول أول قوات حفظ سلام تابعة للاتحاد الأفريقي (اميسوم) (من أوغندا وبوروندي) إلى مقديشو.

أبريل 2007: تفاقم القتال واضطرار مئات الآلاف من الأشخاص إلى الفرار من مقديشو، في أكبر نزوح تشهده المدينة خلال 15 عاماً. والتقارير تشير إلى مقتل المئات بعد عدة أيام من الاشتباكات العنيفة.

سبتمبر 2007: فلول اتحاد المحاكم الإسلامية والجماعات المعارضة الأخرى تجتمع في العاصمة الاريترية أسمرة لتشكيل تحالف جديد لمحاربة الإثيوبيين. تكوين التحالف من أجل إعادة تحرير الصومال (ARS)، بقيادة الشيخ شريف شيخ أحمد.

أكتوبر 2007: استقالة جيدي بعد خلافه مع الرئيس.

نوفمبر 2007: أحمد يعين نور حسن حسين، المعروف أيضاً باسم نور عدي، رئيساً جديداً للوزراء ويشرع فوراً في إجراء عملية المصالحة مع المعارضة. عدد اللاجئين الصوماليين يصل إلى مليون شخص، والأمم المتحدة تتحدث عن نزوح ما يقرب من 200,000 شخص من مقديشو في غضون أسبوعين، في حين يفر مئات الآلاف من القتال الدائر بين المتمردين والقوات الحكومية المدعومة من القوات الإثيوبية، ووكالات الإغاثة تحذر من أزمة إنسانية.

أبريل 2008: ضربة جوية أمريكية تقتل عدن هاشي ايرو، أحد زعماء جماعة الشباب الإسلامية المتمردة، في إطار حربها ضد تنظيم القاعدة.


الصورة: مكتب تنسيق الشؤون الإنسانية في الصومال
حالة انعدام الأمن الغذائي في أوائل شهر أغسطس

يونيو 2008: الحكومة توقع على اتفاق لوقف اطلاق النار لمدة ثلاثة أشهر مع تحالف إعادة تحرير الصومال من أجل وقف المواجهات في مقديشو. وينص جزء من الصفقة على انسحاب القوات الإثيوبية من الصومال في غضون 120 يوماً، ولكن أحد فصائل تحالف إعادة تحرير الصومال يرفض وقف إطلاق النار ويتعهد بمواصلة القتال حتى ترحل جميع القوات الأجنبية، بما في ذلك بعثة الاتحاد الأفريقي لحفظ السلام.

سبتمبر 2008: زيادة القرصنة قبالة السواحل الصومالية، وقراصنة صوماليون يخطفون سفينة أوكرانية تحمل على متنها كميات كبيرة من الأسلحة، من بينها 33 دبابة، مما يسبب القلق ويجبر المجتمع الدولي على نشر سفن حربية في المياه الصومالية.

أكتوبر 2008: موجة من التفجيرات الانتحارية المنسقة تجتاح جميع أنحاء الصومال وبونتلاند وتتسبب في مقتل 27 شخصاً على الأقل، وحركة الشباب تعلن مسؤوليتها.

ديسمبر 2008: الرئيس يوسف يحاول إقالة رئيس الوزراء بسبب محاولاته لضم المعارضة إلى الحكومة، والبرلمان يعلن أن قرار الإقالة غير دستوري ويصوت على تجديد الثقة فيه. يوسف يستقيل ورئيس البرلمان الشيخ عدن مادوبي يصبح رئيساً بالوكالة.

يناير 2009: أخر القوات الإثيوبية تكمل انسحابها، وميليشيات حركة الشباب تسيطر على جنوب غرب مدينة بيداوا، مقر الحكومة الانتقالية السابق، وتلقي القبض على كبار المسؤولين في الحكومة، ثم تطلق سراحهم دون أذى في وقت لاحق. الفصيل التابع للشيخ أحمد من اتحاد إعادة تحرير الصومال يصل إلى اتفاق تقاسم السلطة مع الحكومة الانتقالية في جيبوتي. ومع ذلك، يتم رفض هذه الصفقة من قبل فصيل آخر بقيادة عويس. افتتاح البرلمان الجديد الموسع الذي يضم 550 عضواً، من بينهم 275 من نواب اتحاد إعادة تحرير الصومال المعارض، في جيبوتي، وانتخاب الشيخ شريف شيخ أحمد من قبل البرلمان ليحل محل يوسف وتمديد الفترة الانتقالية لمدة سنتين أخريين.

13 فبراير 2009: أحمد يعين عمر عبد الرشيد علي شارماركي، نجل الرئيس السابق، رئيساً للوزراء.

فبراير 2009: أحمد يعود إلى مقديشو ويلقى ترحيباً حاراً.

مايو 2009: حركة الشباب وحزب الإسلام تشنان هجوماً عنيفاً على الحكومة وتحققان مكاسب سريعة في محاولة للإطاحة بالحكومة.

يونيو 2009: نزوح ما يقرب من 170,000 شخص من مقديشو، وجماعات حقوق الإنسان المحلية تتحدث عن مقتل وإصابة المئات من المدنيين منذ بدء الاشتباكات في 7 مايو.

3 ديسمبر 2009: الاشتباه في قيام انتحاري بقتل 23 شخصاً، من بينهم ثلاثة وزراء في الحكومة الانتقالية، وآباء وطلاب وأساتذة وصحافيين أثناء حفل تخرج. ونفي حركة الشباب مسؤوليتها عن الحادث.

يناير 2010: انسحاب برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة من المناطق الخاضعة لسيطرة حركة الشباب، وهي معظم مناطق جنوب ووسط الصومال، بعد تلقي تهديدات أمنية.

سبتمبر 2010: استقالة شارماركي بعد ممارسة ضغوط عليه للرحيل، وتعيين محمد عبد الله محمد فارماجو ليحل محله، ويصبح رابع رئيس وزراء في الحكومة الاتحادية الانتقالية.

أبريل 2011: وكالات المعونة تطلق إنذاراً بخطورة الحالة الإنسانية وسط تقارير عن ارتفاع مستويات سوء التغذية في أجزاء من جنوب ووسط الصومال.

يونيو 2011: استقالة فارماجو كجزء من الاتفاق الذي تم توقيعه يوم 9 يونيو في كمبالا، عاصمة أوغندا، بين أحمد ورئيس البرلمان شريف حسن، ومد سلطات المؤسسات الاتحادية الانتقالية (TFI) لمدة عام حتى أغسطس 2012. عبد الولي محمد علي يحل محله.

يوليو 2011: الأمم المتحدة تعلن عن حدوث المجاعة في بعض أجزاء من جنوب الصومال، والوكالات تحذر من مواجهة الملايين لخطر الموت جوعاً.

أغسطس 2011: الأمم المتحدة تحذر من انتشار المجاعة إلى مناطق أكثر في جنوب الصومال، وترجح استمرارها خلال عام 2012. آلاف الحالات من الكوليرا / الإسهال المائي الحاد تظهر في مقديشو وسط تحذيرات من أن عدد الحالات قد يصل إلى 100,000 في جميع أنحاء البلاد.


ah/am/mw-ais/amz