1. الرئيسية
  2. East Africa
  3. Djibouti

القرن الإفريقي: حقائق سريعة عن الجفاف

Turkana women dig for water on a dry river bed in northern Kenya Gwenn Dubourthoumieu/IRIN
Turkana women dig for water on a dry river bed in northern Kenya

 يواجه القرن الإفريقي ما أطلق عليه أسوأ موجة جفاف منذ 60 عاماً حيث يوجد ما يقدر بحوالي 12.4 مليون شخص بحاجة ماسة إلى الغذاء.

ونستعرض فيما يلي بعض الحقائق الخاصة بأزمة الغذاء الحالية:

متى تستخدم كلمة "المجاعة"
على الرغم من أن بعض التقارير الإعلامية وصفت الأزمة الغذائية في كينيا وأوغندا بالمجاعة إلا أن الأمم المتحدة تقول أن خمس مناطق فقط في جنوب الصومال هي التي وصلت إلى تلك المرحلة. وتستخدم الأمم المتحدة نظاماً يسمى تصنيف مرحلة الأمن الغذائي وهو أداة للتصنيف القياسي.

ويستخدم نظام تصنيف مرحلة الأمن الغذائي خمس مراحل لتصنيف المستويات المختلفة لانعدام الأمن الغذائي:

* المستوى الأول آمن غذائياً بصفة عامة
* المستوى الثاني على شفا انعدام الأمن الغذائي
* المستوى الثالث يشير إلى أزمة حادة في الغذاء وسبل العيش
* المستوى الرابع هو حالة طوارئ إنسانية- نقص حاد في فرص الحصول على الغذاء وحالات وفاة بسبب الجوع وسوء التغذية وتجريد أصول الثروة الحيوانية بصورة لا رجعة فيها.
* المستوى الخامس هو حالة المجاعة أو الكارثة الإنسانية. ويحدث هذا المستوى عندما يكون هناك نقص كامل في الحصول على الغذاء وحالة جوع جماعية وحالات وفاة ونزوح.

وطبقا لما ذكره برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة تواجه كينيا حالة طوارئ إنسانية ولكنها ليست في مرحلة مجاعة. وهناك أجزاء من شمال وشمال شرق أوغندا في المرحلة الثانية. وهناك جزء كبير من جنوب إثيوبيا في مرحلة الطوارئ في حين أن المناطق الشمالية والوسطى للبلاد مقسمة بين المرحلتين الثانية والثالثة.

نظرة إلى الوراء
حدثت 42 موجة جفاف في القرن الإفريقي منذ عام 1980 وهو ما كانت له تأثيرات على ما يقدر بحوالي 109 مليون شخص، حيث عانى 47 مليون شخص من الجفاف في القرن الإفريقي في العقد الماضي وحده. وقد حدثت المجاعة الأكثر شهرة في إثيوبيا في عام 1984 حيث تشير بعض التقديرات إلى أن العدد الإجمالي للقتلى آنذاك بلغ مليون شخص.

خصوبة على نحو مدهش
تعد منطقة شابيلي السفلى في الصومال- أحد المناطق التي ضربتها المجاعة حالياً- سلة الخبز التقليدية للبلاد والمنطقة الرئيسية لإنتاج الذرة فيها. وقد أنتجت البلاد في الماضي حبوباً كافية لتلبية متطلبات السوق الأساسية. ولكن مزيجاً من النزاعات- الذي أدى إلى نزوح الكثير من المزارعين والتجار- وندرة الأمطار في السنوات الأخيرة قد أدى إلى انخفاض شديد في الإنتاج. وفي عام 2010 على سبيل المثال وعلى الرغم من هطول أمطار جيدة خلال الفترة من إبريل إلى يونيو فإن الحبوب المحلية وفرت فقط حوالي 40 بالمائة من احتياجات الاستهلاك القومي.

الأقربون أولى بالمعروف
على الرغم من أن معظم مبلغ الـ 2.4 مليار دولار المطلوب لإطعام السكان المتضررين من أزمة الغذاء سوف يأتي من الدول الغنية، إلا أن السكان المحليين والمغتربين يقومون أيضاً بواجبهم. فبعد أسبوع واحد من بدء الأزمة قامت مبادرة "كينيون من أجل كينيا" بجمع أكثر من 1.3 مليون دولار من المواطنين باستخدام خدمات التحويلات النقدية المتنقلة وتلقي تبرعات بمبالغ قليلة تبدأ من 0.10 دولار، وتم إرسال أول شحنة من المواد الغذائية من العاصمة نيروبي في الواحد والثلاثين من يوليو.

وطبقا لتقارير إعلامية فإن تحويلات المغتربين الصوماليين إلى المناطق الأكثر تضرراً في جنوب البلاد ارتفعت بنسبة 10 بالمائة مؤخراً.

إطعام من يعانون من سوء التغذية
بحلول الوقت الذي تصل فيه المساعدات يكون الكثير من الأطفال والكبار بحاجة إلى تغذية علاجية لاستعادة قوتهم والعودة إلى وزنهم الصحي. وفيما يلي بعض المنتجات التي يستخدمها برنامج الأغذية العالمي لتحسين الإمدادات الغذائية للسكان في المناطق المتضررة من الجفاف:

الأغذية المخلوطة المقوية
هي خليط من الحبوب المطحونة المطبوخة جزئياً مسبقاً بالإضافة إلى فول الصويا والبقوليات المدعمة بالفيتامينات والمعادن. وهذه عادة ما تكون مخلوطة بالماء ومطهية كالعصيدة وتوفر حوالي 380 سعر حراري لكل 100 جرام. والنوع الأكثر استخداماً من الأغذية المخلوطة المقوية هو خليط الذرة وفول الصويا.

الأغذية جاهزة الاستخدام
طبقا لما ذكره برنامج الأغذية العالمي تعد تلك الأغذية أفضل ملائمة لتلبية الاحتياجات الغذائية للصغار والأطفال الذين يعانون من سوء التغذية المتوسط عن الأغذية المخلوطة المقوية. وتستخدم تلك الأغذية بصورة رئيسية في عمليات الطوارئ وهي معدة للأكل بكميات صغيرة كمكملات للغذاء المعتاد. والأغذية جاهزة الاستخدام مثل المكملات الغذائية تحتوي على عجين الفول السوداني والدهن النباتي ومسحوق الحليب منزوع الدسم ومصل الحليب والسكر بحيث توفر كل 100 جرام من تلك الأغذية أكثر من 500 سعر حراري.

البسكويت عال الطاقة
هذا البسكويت المصنوع من القمح يوفر 450 سعراً حرارياً لكل 100 جرام وهو مدعوم بالفيتامينات والمعادن وعادة ما يستخدم مبكراً في برامج التغذية الطارئة قبل أن يتم توفير مرافق الطهي على نطاق واسع.

مسحوق الرش
هذا المسحوق عديم الطعم يحتوي على المقدار اليومي الموصى به لستة عشر من الفيتامينات والمعادن لفرد واحد ويمكن رشه على الغذاء المعد في المنزل بعد طهيه.

ألواح الغذاء المضغوط
يتم صنعها من دقيق القمح المخبوز والدهن النباتي والسكر وبروتين الصويا المركز وخلاصة الشعير. وتستخدم تلك الألواح في عمليات الإغاثة من الكوارث عندما لا يمكن توزيع أو إعداد الغذاء المحلي. ويمكن أكلها مباشرة من لفافة التغليف أو مفتتة في المياه وأكلها كعصيدة وتحتوي على 250 سعراً حرارياً و8.1 جراماً من البروتين لكل لوح زنة 56 جرام.

kr/js/mw-hk/kkh 


Share this article

Hundreds of thousands of readers trust The New Humanitarian each month for quality journalism that contributes to more effective, accountable, and inclusive ways to improve the lives of people affected by crises.

Our award-winning stories inform policymakers and humanitarians, demand accountability and transparency from those meant to help people in need, and provide a platform for conversation and discussion with and among affected and marginalised people.

We’re able to continue doing this thanks to the support of our donors and readers like you who believe in the power of independent journalism. These contributions help keep our journalism free and accessible to all.

Show your support as we build the future of news media by becoming a member of The New Humanitarian. 

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join