ليبيا: الجدول الزمني للأحداث الرئيسية منذ فبراير 2011

أدت الأزمة في ليبيا التي بدأت في منتصف شهر فبراير إلى مقتل وجرح وتشريد الآلاف من الأشخاص. وقد فر نحو نصف مليون شخص من البلاد، بما في ذلك رعايا الدول الأخرى الذين كانوا يعملون هناك. وما يزال بعض هؤلاء عالقين في النقاط الحدودية. وفيما يلي الجدول الزمني للأحداث الرئيسية منذ فبراير:

15 فبراير - أعمال شغب تندلع في بنغازي بسبب اعتقال ناشط في مجال حقوق الإنسان. وسرعان ما تتحول الاحتجاجات إلى قتال ضد القوات الحكومية، مع مطالبة المتظاهربن العقيد معمر القذافي الذي يحكم البلاد منذ 41 عاماً بالتنحي.

24 فبراير - القوات المناهضة للحكومة تسيطر على مصراتة بعد طرد القوات الموالية للقذافي من المدينة.

27 فبراير - مجلس الأمن الدولي يتبنى القرار 1970 ويفرض عقوبات على القذافي وأسرته ويحيل الوضع في ليبيا إلى المحكمة الجنائية الدولية. وفي اليوم التالي، توافق حكومات الاتحاد الأوروبي على مجموعة من العقوبات ضد القذافي ومستشاريه المقربين، بما في ذلك فرض حظر على الأسلحة وحظر السفر.

1 مارس - الجمعية العامة للأمم المتحدة تعلق عضوية ليبيا في مجلس حقوق الإنسان. كما تشير تقارير المنظمات الإنسانية إلى فرار ما لا يقل عن 147,000 شخص عبر الحدود الليبية.

5 مارس -المجلس الوطني الليبي يجتمع في بنغازي ويعلن أنه الممثل الوحيد للشعب الليبي بينما تواصل قوات القذافي القتال في مناطق أخرى.

6 مارس - عبد الإله الخطيب، وزير الخارجية الأردني الأسبق يعين مبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى ليبيا. وفي اليوم التالي تطلق المنظمات الإنسانية نداءً عاجلاً للأزمة الليبية في الوقت الذي يواصل فيه العمال الأجانب مغادرة البلاد.

9 مارس - اتحاد أطباء العرب ينشر أكثر من 100 طبيب مزودين بلوازم طبية شرق ليبيا. وما يزال الوصول إلى غرب ليبيا يمثل مشكلة.

10 مارس - القوات الموالية للقذافي تقصف مدينة البريقة الغنية بالنفط وتستعيد السيطرة على مدينة الزاوية، التي تقع على بعد 50 كيلومتراً غرب طرابلس. وفي هذا اليوم تعترف فرنسا بالمجلس الوطني الليبي المعارض (للقذافي) باعتباره الممثل الشرعي للشعب الليبي.

12 مارس - الجامعة العربية تدعو الأمم المتحدة لفرض منطقة حظر جوي فوق ليبيا لمنع القوات الحكومية من قصف الأهداف المدنية.

15 مارس - وزارة الصحة التونسية، وبدعم من منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي ومنظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) وغيرهم من الشركاء في مجال الصحة، تبدأ حملة تطعيم لحوالي 100 طفل دون سن الخامسة ممن يقيمون في مخيم شوشة على الحدود بين تونس وليبيا.

17 مارس - مجلس الأمن الدولي يصوت على القرار 1973 الذي يجيز فرض منطقة حظر جوي فوق ليبيا ويدعو لاتخاذ "جميع التدابير اللازمة" لحماية المدنيين من هجمات القوات الحكومية.

18 مارس – ورود تقارير عن نقص حاد في العاملين في المجال الطبي وخصوصاً في بنغازي لأن غالبيتهم كانوا من العمال المهاجرين الذين غادروا ليبيا الآن. وفي اليوم التالي، تشن قوات التحالف غارات جوية على قوات الحكومة الليبية.

20 مارس - ليبيا تعلن وقف إطلاق النار، ولكن القتال يستمر وسط تصاعد المخاوف حيال سلامة المدنيين في مناطق الصراع. وفي اليوم التالي، يخبر القذافي أنصاره أنه لن يستسلم ويطلب منهم تشكيل درع بشري لحمايته في مجمعه في طرابلس.

24 مارس - حلف شمال الأطلسي يعلن أنه سيفرض منطقة حظر جوي على ليبيا دون وصوله لحد تولي القيادة الكاملة لجميع العمليات العسكرية المكلفة من قبل الأمم المتحدة لحماية المدنيين. وتستمر الأعمال العدائية، لاسيما في مصراتة والزنتان واجدابيا.

25 مارس – تقارير من شرق ليبيا تشير إلى ارتفاع وتيرة النزوح الداخلي مع تقديرات بنزوح ما يصل إلى 25,000 شخص.

28 مارس - قطر تصبح أول دولة عربية تعترف بالمعارضة كممثل شرعي للشعب الليبي. وفي هذا اليوم أيضاً يتم اكتشاف أكثر من 50 لغماً مضاداً للأفراد والمركبات بالقرب من أعمدة الكهرباء خارج مدينة اجدابيا.

29 مارس – تقارير تتحدث عن نقص في الكادر التمريضي والمعدات الجراحية والمياه، لاسيما في المدن الشرقية كاجدابيا والبريقة والبطنان. ويطالب عمال الإغاثة بالوصول إلى ملايين الليبيين المحاصرين خلف خطوط المعركة. وفي حديث هاتفي مع شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين)، قال مفتاح طويلب، مدير العلاقات الدولية في جمعية الهلال الأحمر الليبي: "أخبروهم من فضلكم أن يقوموا بوقف إطلاق النار".

31 مارس - منظمة "هانديكاب انترناشيونال" ترسل فريقاً إلى ليبيا استجابة للمخاوف حول المخاطر التي قد يتعرض لها السكان جراء استخدام الألغام الأرضية والذخائر غير المنفجرة في القتال الأخير.

3 أبريل - طائرات حربية تحلق فوق البريقة بينما تحارب القوات المناهضة للقذافي القوات الحكومية للسيطرة على المدينة. كما تهاجم القوات الحكومية بلدتي الزنتان ويفرن. وتحدثت تقارير أيضاً عن غرق 213 شخصاً في البحر بعد مغادرتهم ليبيا متجهين إلى ايطاليا.

4 أبريل - إيطاليا تعترف بالمجلس الانتقالي المؤقت الذي شكله الثوار الليبيون.

5 إبريل – سفينة مساعدات طبية تصل إلى تركيا على متنها مصابون ليبيون من مصراتة حيث لا يزال القتال مستمراً. ولا يزال نحو 13,600 شخص ممن تقطعت بهم السبل عالقين في المخيمات ونقاط العبور على الحدود مع ليبيا.

6 أبريل - برنامج الأغذية العالمي يرسل أكثر من 1,500 طن من المواد الغذائية إلى شرق ليبيا، وهو ما يكفي لإطعام أكثر من 100,000 شخص لمدة شهر. كما تحذر اللجنة الدولية للصليب الأحمر من أن وفرة الأسلحة يمثل خطراً كبيراً على المدنيين في البلاد.

المصادر:

www.un.org
http://northafrica.humanitarianresponse.info/
www.reliefweb.int
www.handicap-international.org.uk
www.dipity.com

hh/eo/cb-dvh