1. الرئيسية
  2. Middle East and North Africa
  3. Iraq

العراق: الحكومة الجديدة تسعى لمعالجة مشكلة النزوح

A displaced family stands near a tent in a camp in Diyala Governorate, 90km east of Baghdad Contributor/IRIN
A displaced family stands near a tent in a camp in Diyala Governorate, 90km east of Baghdad

 تسعى الحكومة العراقية الجديدة لمعالجة مشكلة النزوح الداخلي ومراقبة أوضاع اللاجئين العراقيين في الخارج عن كثب ومساعدتهم، وفقاً لتصريح وزير الهجرة والمهجرين العراقي المعين حديثاً ديندار نجمان الدوسكي في 3 يناير.
 
وقال الدوسكي أن الوزارة وضعت خطة استراتيجية لمعالجة بعض القضايا الحساسة المتعلقة بالنازحين" وأن من أهم أولوياتها الآن العمل على إنهاء النزوح بقدر المستطاع "والتعاون مع وزارة الخارجية والهيئات الدولية لمتابعة أوضاع اللاجئين [العراقيين] في الخارج".

وأضاف أن الخطة تتمثل في تشجيع النازحين على العودة إلى مناطقهم الأصلية أو البقاء في المناطق التي انتهى بهم المطاف فيها أو مساعدتهم على الانتقال إلى مناطق جديدة.

وأوضح أن وزارته ستفتح "قريباً" مكاتب تمثيل في لبنان وسوريا لمساعدة اللاجئين هناك وستقوم أيضاً بمراقبة أوضاعهم عن كثب في الأردن ومصر.

وأوضح قائلاً: "نحن بحاجة إلى مثل هذه المكاتب التمثيلية الآن لجمع المعلومات عن اللاجئين وتعزيز روابطنا بهم حتى نتمكن من تلبية احتياجاتهم وتسهيل وتسريع عودتهم إلى البلاد وإعادة دمجهم فيها".

وكانت الحكومة العراقية الجديدة قد أدت اليمين الدستورية يوم 19 ديسمبر بعد نحو ثمانية أشهر من الجدل السياسي في أعقاب الانتخابات التي لم تسفر عن فائز واضح.

وقال أزهر الموسوي، وكيل وزارة الهجرة والمهجرين أن تحسن البيئة السياسية والأمنية سيكون حافزاً رئيسياً لإنهاء النزوح.

وأخبر الموسوي شبكة الإنباء الإنسانية (إيرين) قائلاً: "أعتقد أن الوضع أفضل حالياً في معظم أنحاء البلاد ... فالصراع الطائفي قد انتهى الآن والأحزاب السياسية بدأت تعمل عن كثب وتتعاون مع بعضها البعض" على الرغم من اعترافه بأن الوضع الأمني لا يزال هشاً في نينوى وكركوك وديالى.

وقد تسبب الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق عام 2003 والعنف الطائفي الذي اندلع في أعقاب تفجير عام 2006 لمزار شيعي في موجة النزوح الحالية التي تشهدها البلاد.

وقال الموسوي أنه حتى نهاية ديسمبر 2010 ، كان هناك ما يقل قليلاً عن مليون نازح مسجل على الرغم من أن المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين والمنظمة الدولية للاجئين Refugees International ومعهد بروكينغز يقولون أن هناك 1.5 مليون نازح في العراق.

sm/at/cb-dvh

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join