Share & more
أشارت دراسة صدرت مؤخرا في مجلة لانسيت الطبية إلى أن خُمس الوفيات في بنجلاديش مرتبط بشرب مياه ملوثة بمادة الزرنيخ، حيث يتعرض حوالي 77 مليون شخص، أو ما يعادل نصف سكان البلد، بشكل مزمن لهذه المادة السامة.
وفي إطار هذه الدراسة، قام الباحثون بمتابعة 12,000 شخص على مدى عشر سنوات عبر تحليل عينات من بولهم مرة كل سنتين وتحليل مياه 6,000 بئر للكشف عن تلوثها بمادة الزرنيخ، مؤكدين التحذير الصادر عن منظمة الصحة العالمية منذ عقد من الزمان والذي توقع "حدوث ارتفاع كبير في حالات الإصابة بالمرض بسبب الزرنيخ إذا استمر السكان في شرب المياه الملوثة بهذه المادة السامة".
وذكر التقرير أن حفر الآبار الذي استمر على مدى عقود طويلة بهدف الوصول إلى المياه الجوفية التي يعتقد أنها مياه صالحة للشرب شكل السبب الرئيس في هذا التسمم الهائل.
ويعتقد بأن تلوث المياه الجوفية بمادة الزرنيخ يؤثر على 140 مليون نسمة حول العالم، بما في ذلك تايلاند والصين والولايات المتحدة. ويقول قائد فريق الباحثين، جوزيف غرازيانو، من جامعة كولومبيا، أن هناك "حاجة واضحة لاستجابة عالمية لأن الوضع يتجاوز حدود بنجلاديش".
mc/at/cb-foa/amz