1. الرئيسية
  2. Middle East and North Africa
  3. Israel

إسرائيل-السودان: الحكومة الإسرائيلية تعود لاعتقال اللاجئين السودانيين

Sudanese refugee children in Israel. Tamar Dressler/IRIN

بعد الهدوء الحذر الذي دام لعدة أسابيع، عادت الحكومة الإسرائيلية إلى توقيف واعتقال اللاجئين السودانيين غير الشرعيين الذين يعبرون إليها عبر الحدود المصرية.

وقد تم خلال الشهر الماضي إطلاق العديد من اللاجئين في شوارع المدن الغربية من إسرائيل حيث حاول المتطوعون من الهيئات الخيرية مساعدتهم وتوجيههم إلى المفوضية العليا للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين (UNHCR).

وفي يوم 24 حزيران/يونيو، تم توقيف عدد من الرجال من اللاجئين السودانيين، مشكلين بذلك أول مجموعة يتم توقيفها منذ ستة أشهر. كما تم العثور في شوارع مدينة بير شيبا في الجنوب على مجموعة مكونة من 6 نساء ومجموعة أخرى من ثلاث أطفال، عثر عليهم أفياشي كوهين، المتطوع برفقة مجموعة من طلبة جامعة بن غوريون لمساعدة اللاجئين. وسرعان ما اكتشفت النساء بأن أزواجهن كانوا رهن الاعتقال لدى مصلحة السجون الإسرائيلية.

وقد صرح كوهين قائلاً: إننا نتلقى العديد من المكالمات في كل ليلة لاستلام اللاجئين. وفي هذه اللحظة، تقوم بلدية بير شيبا بمساعدة وإيواء اللاجئين في إحدى الفنادق المحلية إلى يوم الخميس".

ومن جهته، قام وزير الداخلية الإسرائيلي، روني بار أون، بتشكيل لجنة لدراسة وتقرير مصير اللاجئين السودانيين. وقد أنهت اللجنة عملها وضمنت نتائج مناقشاتها في تقرير سري قدمته لمكتب رئيس الوزراء.

وكان من المتوقع أن يتم الإعلان عن هذه النتائج يوم 25 حزيران/يونيو، إلا أن ناطقاً باسم بار أون قال بأن التقرير أصبح الآن ملكاً لمكتب رئيس الوزراء. وأوضح مسؤولون بأنه قد يتم الإفصاح عن التقرير في غضون أيام.

كما صرح بعض المسؤولين الحكوميين وبعض الخبراء، الذين طلبوا عدم ذكر أسمائهم لأنه من غير المصرح لهم مخاطبة الإعلام، بأن التقرير النهائي سيشمل نتائج قد تكون جذرية.

يجب توقيف اللاجئين

يتوقع الخبراء أيضاً بأن توصي لجنة بار أون بالعودة إلى التعليمات القاضية باعتقال اللاجئين فور وصولهم، وهي السياسة التي كانت قد ألغيت قبل حوالي شهر مضى بعد أن تظاهر ضدها العديد من مجموعات حقوق الإنسان.

ويتم توقيف اللاجئين السودانيين بإسرائيل باعتبار أنهم يشكلون "تهديداً للأمن القومي" لكونهم "قادمين من "دولة معادية". وتطبق إسرائيل سياستها هذه حتى على المواطنين السودانيين الهاربين من اضطهاد الحكومة "المعادية". والجدير بالذكر أن بعض اللاجئين السودانيين قد اضطروا إلى قضاء ما يزيد عن عام كامل داخل السجون الإسرائيلية لانعدام العلاقات الدبلوماسية بين الدولتين.

ومن جهته، أفاد الجيش الإسرائيلي الذي يقوم بدوريات على الحدود ويعتقل اللاجئين بأنه يتم تحويل اللاجئين مباشرة إلى السلطات المختصة. غير أنه اعترف بأن اللاجئين لا يشكلون تهديداً للأمن القومي، حيث أخبر مسؤولون عسكريون شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) بأن "قوات الدفاع الإسرائيلية تقوم باعتقال المتسللين غير الشرعيين الذين يحاولون عبور الحدود الإسرائيلية قادمين من مختلف الدول بما فيها السودان. لكن إذا اعتبرنا أن هذا الأمر لا يشكل تهديداً للأمن القومي وإنما مشكلة نزوح وهجرة غير شرعية، فإن قوات الدفاع الإسرائيلية تصبح غير مخولة بالتعامل مع هؤلاء المتسللين".

"
Share this article

Hundreds of thousands of readers trust The New Humanitarian each month for quality journalism that contributes to more effective, accountable, and inclusive ways to improve the lives of people affected by crises.

Our award-winning stories inform policymakers and humanitarians, demand accountability and transparency from those meant to help people in need, and provide a platform for conversation and discussion with and among affected and marginalised people.

We’re able to continue doing this thanks to the support of our donors and readers like you who believe in the power of independent journalism. These contributions help keep our journalism free and accessible to all.

Show your support as we build the future of news media by becoming a member of The New Humanitarian. 

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join