الشرق الأوسط: السعودية الأشد تأثراً بأنفلونزا الخنازير

تأتي السعودية على رأس قائمة دول منطقة شرق المتوسط من حيث عدد الإصابات المؤكدة بمرض إتش 1 إن 1، وذلك بواقع 595 إصابة وأربع وفيات إلى الآن، وفقاً لتقرير صادر عن منظمة الصحة العالمية في 8 أغسطس.

تلي السعودية دولة الكويت بـ560 إصابة دون أية وفاة، ومصر بـ 314 إصابة ووفاة واحدة. كما تكبد كل من لبنان وقطر والعراق خسارة بشرية واحدة لكل منها.

من جهة أخرى، أعلنت وزارة الصحة الإسرائيلية في 7 أغسطس عن خامس حالة وفاة بسبب إتش1 إن 1 وأكثر من 2,000 إصابة. وتصنف منظمة الصحة العالمية إسرائيل تحت دول منطقة أوروبا.

وبقرب حلول شهر رمضان المبارك المتوقع في أقل من أسبوعين وموسم الحج المرتقب في شهر نوفمبر، قررت وزارات الصحة العربية عدم السماح لكبار السن والأطفال والمصابين بأمراض مزمنة بالسفر إلى السعودية للحج أو العمرة. كما صرح وزير الصحة السعودي، الدكتور عبد الله الربيعة، في مؤتمر صحفي يوم 5 أغسطس، أنه لن يتم منح تأشيرات الحج إلا للأشخاص الذين تتراوح أعمارهم بين 12 و65 عاماً الذين يقدمون دليلاً على أنهم حصلوا على لقاح ضد الأنفلونزا وغير المصابين بأية أمراض مزمنة. وأضاف أن الحوامل والأشخاص الذين يعانون من مرض السكري والسمنة وارتفاع ضغط الدم سيمنعون من السفر إلى مكة.

من جهته، أوضح الناطق باسم وزارة الصحة، خالد المرغلاني، في مؤتمر صحفي أنه "تم الاتفاق على هذه الشروط بعد التشاور مع خبراء دوليين رفيعي المستوى في الميدان. ولن يستطيع أياً كان الحصول على تأشيرة إذا لم تتوفر فيه كل الشروط المطلوبة".

وتفيد التقارير أن الخطوط الإيرانية قامت في 10 أغسطس بوقف كل رحلاتها إلى السعودية بعد صدور قرار سابق للحكومة الإيرانية بمنع كل المواطنين من السفر إلى السعودية خلال شهر رمضان، الذي يبدأ في 22 أغسطس. وقد بلغ عدد الإصابات بفيروس إتش 1إن 1 بإيران حتى 8 أغسطس 144 إصابة، وفقاً لمنظمة الصحة العالمية، معظمهم من الحجاج الذين زاروا السعودية.

وحتى 31 يوليو، أعلنت 168 دولة ومنطقة عن إصابة واحدة على الأقل بالفيروس كما سجلت منظمة الصحة العالمية مجموعاً عالمياً وصل إلى 162,380 إصابة و1,154 وفاة. ويرى خبراء المنظمة أن العدد الحقيقي للإصابات والوفيات قد يكون أكثر بكثير خصوصاً أن العديد من الدول لا تملك المرافق اللازمة أو الخبرات الطبية الضرورية لتشخيص الفيروس بشكل صحيح.

وتقسم منظمة الصحة العالمية العالم إلى ست مناطق: منطقة إفريقيا التي سجلت أقل عدد من الإصابات إذ لم تتعد 0.14 بالمائة من المجموع العالمي للإصابة بفيروس إتش1 إن 1، ثم منطقة دول شرق المتوسط حيث بلغت نسبة الإصابات 0.8 بالمائة من المجموع العالمي، ومنطقة جنوب شرق آسيا التي بلغت فيها نسبة الإصابات 6.1 بالمائة، وأوروبا حيث نسبة الإصابات وصلت إلى 16.1 بالمائة، ثم دول غرب المحيط الهادي بنسبة 16.4 من مجموع الإصابات العالمية والأمريكيتين بنسبة 60 بالمائة.