1. الرئيسية
  2. Middle East and North Africa
  3. Yemen

اليمن: أكثر من 3,000 نازح في ظل اشتعال المواجهات في الشمال

Displaced people in Saada province with food aid from the World Food Programme. Muhammad al-Jabri/IRIN

استمرت الأوضاع الأمنية في محافظة صعدة، شمال اليمن، في التدهور إثر اندلاع مواجهات متفرقة بين القوات الحكومية والمتمردين الشيعة منذ شهر مايو/أيار، وفقاً لعمال الإغاثة.

ففي 16 يونيو/حزيران، أخبرت رباب الرفاعي، الناطقة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر، شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن المواجهات الأخيرة أدت إلى نزوح أكثر من 500 أسرة (حوالي 3,500 شخص) الذي فروا إلى مدينة صعدة.

وجاء في قول الرفاعي: “لا زلنا في مرحلة تقييم الوضع وبناءً على النتائج ستتضح لنا كيفية الاستجابة لاحتياجات الأشخاص الذي هربوا مؤخراً من بيوتهم".

وأضافت أنه تم تزويد الأسر باللوازم المنزلية الأساسية لمساعدتهم على التكيف مع وضعهم الجديد.

وفي 15 يونيو/حزيران، أصدر المكتب الإعلامي لزعيم المتمردين، عبد الملك الحوثي، بياناً قال فيه أن القوات الحكومية أغارت على بيوت في مديرية رازح بمحافظة صعدة مما أودى بحياة بعض الأشخاص وجرح آخرين.

وقد رفضت الحكومة التعليق على عملياتها بصعدة مرددة أن أتباع الحوثي يحاولون عرقلة جهود السلام في المحافظة.

وكان نزاع صعدة بين القوات الحكومية وأتباع الحوثي، الذي أودى بحياة المئات وشرد الآلاف، قد بدأ في عام 2004 ثم عاد للاشتعال مرات متعددة منذ ذلك الوقت.

الاختطافات

وقد تسببت عملية اختطاف تسعة أجانب في 12 يونيو/حزيران من بينهم ستة عمال إغاثة في محافظتي صعدة وعمران في تفاقم النزاع بين الطرفين. وكان سبعة من المختطفين من جنسية ألمانية وواحد بريطاني وواحد من كوريا الجنوبية. ويعمل عمال الإغاثة الستة لدى الهيئة الهولندية العالمية للخدمات الطبية في المستشفى الجمهوري التابع للحكومة.

وقد تم العثور على جثت ثلاثة من المخطوفين في مديرية الصفراء بمحافظة صعدة، وفقاً لوزارة الداخلية، بينما لا يزال الستة الآخرون مفقودين. وقد اتهم وزير الداخلية مطهر رشاد المصري أتباع الحوثي باختطاف المجموعة وهو ما نفاه القادة الحوثيون.

وفي يوم سابق، قام مسلحون في مديرية حرف سفيان بمحافظة عمران باختطاف مجموعة مكونة من 24 عاملاً صحياً يعملون في مستشفى السلام بصعدة ولكن تم الإفراج عنهم في اليوم التالي دون إلحاق الأذى بهم.

ومن غير الواضح بعد إذا ما كانت عمليات الاختطاف ستؤثر على العمل الإنساني في صعدة. كما من غير الواضح ما إذا كانت المنظمات ستعيد النظر في أنشطتها في صعدة، وفقاً للرفاعي من اللجنة الدولية للصليب الأحمر.

في غضون ذلك، تواصل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين تقديم مساعداتها للنازحين في محافظة صعدة منذ 2007 وتفيد آخر تحديثاتها أن هناك 100,000 نازح بسبب النزاع.

كما تقدم اللجنة الدولية للصليب الأحمر بالتعاون من الهلال الأحمر اليمني مساعدات إنسانية لأكثر من 7,400 نازح في ثلاث مخيمات بصعدة منذ 2008. وتشمل المساعدات المياه والمفارش والأغطية والرعاية الطبية، حسب الرفاعي.


This article was produced by IRIN News while it was part of the United Nations Office for the Coordination of Humanitarian Affairs. Please send queries on copyright or liability to the UN. For more information: https://shop.un.org/rights-permissions

Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join