1. الرئيسية
  2. Asia

آسيا: الاستجابة لفيروس نقص المناعة البشري في مفترق طرق

Drug-users on the roadside in Dhaka, capital of Bangladesh, February 2008. Some NGOs are distributing new syringes but many addicts still share with other users, heightening the risk of disease. Ahmed Tanvir-Dirk/IRIN

ذكر تقرير صادر عن برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشري/الإيدز أن منطقة آسيا والمحيط الهادي وصلت إلى نقطة حاسمة في الاستجابة لفيروس نقص المناعة البشري. ويعرض التقرير مزيج من النجاح والتحديات على مدى العقد الماضي.

فيروس نقص المناعة البشري في منطقة آسيا والمحيط الهادي:

خلص التقرير الصادر بعنوان "خفض حالات الإصابة إلى الصفر" في المؤتمر الدولي لعام 2011 حول الإيدز في منطقة آسيا والمحيط الهادي إلى أن فرصة الحصول على الخدمات المتعلقة بفيروس نقص المناعة البشري تتوفر الآن لعدد أكبر من الناس عن ذي قبل، ولكن معظم الدول في المنطقة لا يزال أمامها شوط طويل لتعميم الرعاية والدعم والعلاج والوقاية من فيروس نقص المناعة البشري على جميع السكان.

وقالت بيث مانجي واتس من مكتب برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشري/الإيدز في تايلاند أن "بعض الدول بما فيها تايلاند وكمبوديا والهند وميانمار قد استجابت بسرعة كبيرة ووضعت برامج مخصصة للسكان الأكثر عرضة للإصابة بفيروس نقص المناعة البشري وهو ما أدى إلى تغيير في السلوك".

وطبقا لما ذكره التقرير فإن الحصول على الخدمات التي تقي من الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشري بين الأطفال أدى إلى انخفاض بنسبة 15 بالمائة في الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشري بين الأطفال في المنطقة منذ عام 2006. وتسير كل من تايلاند وماليزيا على الطريق الصحيح للقضاء على الإصابات الجديدة بفيروس نقص المناعة البشري بين الأطفال.

ولكن لا يزال هناك ما يقرب من حالتين إصابة جديدة بفيروس نقص المناعة البشري مقابل كل شخص يبدأ العلاج.

وقالت مانجي واتس أنه "في بعض الدول وخصوصاً في مناطق محددة وبين سكان محددين داخل تلك الدول وليس في الدول بأكملها لم يتم تركيز البرامج بصورة كافية... فقد شهدت الفلبين على سبيل المثال زيادة في الإصابة بفيروس نقص المناعة البشري بين متعاطي المخدرات، في حين شهدت العديد من المدن في مختلف أنحاء آسيا ارتفاعاً في معدل انتشار فيروس نقص المناعة البشري بين الرجال الذين يمارسون الجنس مع رجال".

وبالرغم من حصول ما يقدر بحوالي 740 ألف شخص على مضادات الفيروسات القهقرية في نهاية عام 2009- وهو ثلاثة أضعاف العدد في عام 2006- إلا أن هذا يمثل فقط 40 بالمائة من الناس الذين يحتاجون العلاج. وكمبوديا هي الدولة الآسيوية الوحيدة التي وصلت إلى هدف تعميم علاج فيروس نقص المناعة البشري على جميع المصابين.

الوصول إلى الصفر

وقالت مانجي واتس "ليس هناك وقت للتراخي" إذا ما أردنا خفض عدد الإصابات الجديدة إلى الصفر. وأشارت إلى أن وصمة العار والتمييز لا زالا يمثلان العقبات الرئيسية أمام البرامج التي تستهدف فيروس نقص المناعة البشري. وقد خلص التقرير إلى أن أكثر من 90 بالمائة من الدول في المنطقة لا تزال لديها قوانين تجرم أنشطة السكان الأكثر عرضة للإصابة بالفيروس مثل العاملات في الجنس ومتعاطي المخدرات.

وأوضحت مانجي واتس أن "هناك حاجة إلى تركيز برامج فيروس نقص المناعة البشري في الأماكن الأكثر احتياجاً. ولا ينبغي توجيه البرامج للفئة المستهدفة فحسب بل يجب أن ُنشرك السكان بصفة عامة- فبرامج الوقاية التي أشركت العاملات في الجنس كانت أكثر نجاحاً من تلك التي لم تشركهم. وفي ظل تراجع التمويل العالمي لبرامج فيروس نقص المناعة البشري هناك حاجة إلى تمويل مستدام لتلك البرامج... وعلى الدول أن تبدأ في تمويل برامج الاستجابة الخاصة بهم".

وقد خلص تقرير برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشري/الإيدز إلى أن الإنفاق على الإيدز في منطقة آسيا والمحيط الهادي لم يصل سوى لثلث التمويل اللازم لتعميم وصول خدمات فيروس نقص المناعة البشري للجميع.


kr/mw-hk/kkh


This article was produced by IRIN News while it was part of the United Nations Office for the Coordination of Humanitarian Affairs. Please send queries on copyright or liability to the UN. For more information: https://shop.un.org/rights-permissions

Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join