1. الرئيسية
  2. Middle East and North Africa
  3. Palestine

تغيير النظام في مصر يحيي الأمل في غزة

Gaza authorities registering trucks entering Rafah after retrieving imports from Kerem Shalom Erica Silverman/IRIN

 يقول المراقبون أن التغيير المحتمل للنظام في مصر الذي أثارته احتجاجات شعبية حاشدة ضد الرئيس حسني مبارك منذ 25 يناير قد يؤدي إلى تولي قيادة جديدة لا تلتزم باستمرار حصار غزة

ويمكن أن يكون لفتح معبر رفح، المعبر الوحيد على الحدود بين قطاع غزة ومصر، والسماح بإدخال الإمدادات الإنسانية إلى غزة تأثير مباشر على سبل عيش 1.5 مليون فلسطيني يعيشون هناك، وفقاً لوكالات الأمم المتحدة ومسؤولين في الحكومة التي تقودها حماس.

وكانت إسرائيل قد بدأت بتشديد حصارها على غزة بسبب المخاوف الأمنية في أعقاب سيطرة حماس على القطاع في 2007. وخلال إغلاق الحدود الذي امتد لفترات طويلة، قامت إسرائيل بفرض قيود على استيراد الوقود والبضائع التجارية ومعظم المواد الخام ومواد البناء. كما قامت بحظر حركة الناس على نطاق واسع، طبقاً لما ذكره مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا).

وفي تصريح لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين)، قال أحمد الكرد، وزير الشؤون الاجتماعية في غزة أن "من شأن فتح معبر رفح أن يغير الموقف برمته في غزة. فالناس بحاجة ماسة إلى المواد وبصفة أساسية الإمدادات الطبية ومواد البناء". وبعد مقتل تسعة ناشطين في مايو 2010 أثناء محاولة لإيصال المساعدات الإنسانية إلى غزة، تم فتح معبر رفع لعدد محدود من المسافرين.

عالقون

وقال غازي حمد، أكبر مسؤول في حماس يشرف على معبر رفح على الجانب الفلسطيني في غزة أنه قد تم إغلاق معبر رفح منذ بدء الأزمة المصرية في 25 يناير مما جعل الآلاف من الفلسطينيين عالقين على الجانب المصري.

وقال وزير الصحة في غزة باسم نعيم لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أنه يشعر بالقلق بشأن أكثر من 1,000 مريض يحتاجون إلى الخروج من غزة كل شهر من أجل الحصول على علاج عاجل.

وقال حمد أنه "لو تم فتح معبر رفح أمام السلع التجارية والإنسانية، يمكننا إدخال الوقود والكهرباء ومواد البناء إلى غزة ولن نكون حينها معتمدين على إسرائيل لفتح معابرها".

الأنفاق والحواجز


وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا) قد أفاد في تقرير له أن الأنفاق الموجودة تحت الأرض على طول الحدود المصرية مع غزة مازالت شرياناً حيوياً لأهالي غزة حيث تمد السوق بالبضائع المحظور دخولها إلى القطاع من خلال المعابر التي تتحكم فيها إسرائيل.

وفي عام 2010 قامت مصر ببناء حاجز من الصلب تحت الأرض على طول الحدود لردع حفر الأنفاق، على الرغم من التقارير التي تشير إلى أن المهربين كثيراً ما كانوا يخترقون هذا الجدار بواسطة مواقد اللحام.

وقد قدمت الولايات المتحدة ما يزيد عن 116 مليون دولار إلى مصر على شكل مساعدات عسكرية لتعزيز أمن حدودها ومكافحة التهريب عبر الأنفاق. وقد شملت تلك المساعدات نظام دعم ورادار متحرك للمراقبة الأرضية ونظام للكشف عن أنشطة الأنفاق الحدودية، وفقاً لهيئة الأبحاث في الكونجرس (صفحة 11-12).

وقد رفض القنصل المصري في تل أبيب التعليق على إعادة التقييم التي تجري حالياً لمعبر رفح.

ويعتقد البنك الدولي أن استخدام رفح كممر للتجارة لشحن البضائع من غزة إلى الجانب المصري عند مدخل قناة السويس ومطار القاهرة يمكن أن يقدم تجهيزات تجارية تنافسية من ناحية الأداء وبتكلفة تعادل بشكل عام- أو حتى أقل من- المطارات والموانئ الإسرائيلية.
ويمكن لهذا الممر التجاري أن ينعش اقتصاد غزة المحتضر ويقدم للفلسطينيين وصولاً مباشراً إلى الخليج وأوروبا التي تعد الأسواق الأكثر ربحاً للصادرات الفلسطينية.

كما سيحل اختصار وقت الوصول إلى الأسواق واحدة من أكثر المشكلات الملحة لمزارعي الزهور والفراولة في غزة الذين يواجهون حالياً درجة عالية من عدم اليقين في نقل منتجاتهم القابلة للتلف عبر المعابر الحدودية.

es/cb-hk/dvh


This article was produced by IRIN News while it was part of the United Nations Office for the Coordination of Humanitarian Affairs. Please send queries on copyright or liability to the UN. For more information: https://shop.un.org/rights-permissions

Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join