1. الرئيسية
  2. East Africa
  3. Somalia

الصومال: استياء من تغيير وضع اللاجئين في أرض الصومال

Ethiopian refugees at a ceremony to mark the World Refugee Day on 20 June 2010 in Hargeisa Jane Some/IRIN

أثار إعلان حكومة جمهورية أرض الصومال، المعلنة من جانب واحد، عدم وجود لاجئين في المنطقة بل مجرد مهاجرين من البلدان المجاورة لأسباب اقتصادية فقط، غضب مئات اللاجئين في البلاد.

وقال ممثل اللاجئين الإثيوبيين، في مناسبة أقيمت على هامش اليوم العالمي للاجئين في هرغيسا عاصمة أرض الصومال: نحن لاجئون سياسيون ولسنا مهاجرين اقتصاديين. لقد تعرضنا للاضطهاد السياسي في بلدنا". وأكد أن تصريح أرض الصومال مناف لمسؤولياتها الإنسانية تجاه اللاجئين. وقال أن "اليوم العالمي للاجئين يذكر ملايين اللاجئين في جميع أنحاء العالم بحقوقهم الإنسانية المنتهكة وبالعنف الذي عانوا منه والظروف المعيشية السيئة التي يعيشونها".

من جهته، أفاد عبد الله باري، رئيس مكتب المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في هرغيسا، أن شعار اليوم العالمي للاجئين هذا العام، والمتمثل في ‘سلبوني دياري ولكنهم لا يستطيعون أن يسلبوا مستقبلي’ يهدف إلى "تسليط الضوء على محنة اللاجئين في جميع أنحاء العالم وعلى شجاعتهم وصمودهم". وأضاف أن المسألة لا تتعلق فقط بتخفيف محنة اللاجئين ولكننا "كبشر ملتزمون أخلاقياً ومسؤولون عن تقديم يد العون لمن اضطروا للفرار من الاضطهاد".

من جهته أفاد وزير العدل بأرض الصومال، عدن أحمد علمي، أن العديد من أهل أرض الصومال كانوا لاجئين في الماضي، "لذلك فنحن نعرف معنى أن يكون المرء لاجئاً". وأضاف أن بلاده ستواصل الترحيب باللاجئين وحمايتهم.

ووفقاً للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يوجد بأرض الصومال ما لا يقل عن 1,600 لاجئ معترف به، وحوالي 20,000 طالب لجوء و67,000 نازح داخلي. ومعظم اللاجئين من أهالي أورومو وأمهارا من إثيوبيا المجاورة في حين ينحدر الباقون من إريتريا والبعض من جمهورية الكونغو الديمقراطية وأوغندا.

وقال باري لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن العودة إلى الديار غير ممكنة في الوقت الحاضر بالنسبة لمعظمهم اللاجئين وأن المفوضية تعمل على تحديد أولويات إعادة التوطين في بلد ثالث أو إعادة الاندماج لمعظم اللاجئين في البلاد.

مشاكل الاندماج

وأعرب لاجئ إثيوبي، طلب عدم الكشف عن هويته، عن استيائه من قرار أرض الصومال مشيراً إلى أن معظم اللاجئين يخشون التحدث في الموضوع مخافة تعرضهم للطرد من البلاد. وأضاف قائلاً: "ليس لدينا أية حماية مناسبة، لذلك يمكن أن يتم طرد أياً كان في أي وقت. لا نملك أية حرية ونشعر بالخوف لقول أي شيء لأننا قد نتعرض لأي ردة فعل قبل أن نتمكن حتى من مغادرة هذا المبنى".

وأشار إلى أن الأمم المتحدة تحث اللاجئين على الاندماج في المجتمع المحلي ولكن "سكان أرض الصومال لا يسمحون لنا بذلك. وأفضل طريقة يمكننا بها تحقيق ذلك هي الزواج من سكان البلاد ولكن كيف يمكننا فعل ذلك إذا كانوا يرفضون حتى التعامل معنا".

js-ah/mw – amz/dvh

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join