1. الرئيسية
  2. Asia
  3. Afghanistan

رنا تارين، أفغانستان: "أرى موتي حتمياً... ولكن لا أحد يكترث لذلك"

Ranna Tareen, director of Kandahar's women's affaris department Masoomi/IRIN

أصبح عمل النساء خارج منازلهن في إقليم قندهار جنوب أفغانستان من المستحيل تقريباً بسبب تهديدات المتمردين المستمرة والترهيب الذي يمارسونه ضدهن.

ولاقتناعها بأن استمرارها في تحدي التهديدات التي تتلقاها سيعرض حياتها للخطر، قررت رنا تارين البالغة من العمر 39 عاماً، وهي مديرة إدارة شؤون المرأة بقندهار وناشطة معروفة في مجال حقوق المرأة، مغادرة قندهار وترشيح نفسها للبرلمان في كابول. وقد أعربت عن مخاوفها لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) قائلة:

"لم تعد عناصر طالبان تهددني عن طريق الهاتف أو البريد بل بدؤوا يأتون إلى مكتبي ويرعبونني شخصياً. إنهم يقومون بذلك دون أن يخشوا التعرض لأي عقاب في ظل عدم قدرة الحكومة على وقفهم.

في إحدى المرات طلبت مسؤولاً أمنياً لإلقاء القبض على رجل كان يهددني. وفعلاً تم إلقاء القبض عليه ولكن لم يستمر حجزه سوى ساعتين اتصل بي بعدها متسائلاً: هل تعملين لصالح هذه الحكومة؟

أطلعت المسؤولين على مخاوفي الأمنية بل أوصلتها لفريق إعادة الإعمار بقيادة حلف شمال الإطلسي ولكن لا أحد يهتم. كما تقدمت بطلب لنقلي إلى إقليم آخر ولكن لا توجد أية وظائف شاغرة. لا أعرف من يقدم على قتلنا نحن النساء ولمصلحة من. ولكنني أعلم أن طالبان ليست سوى جزء من المشكلة هنا.

وفي كل مرة يقوم مقاتلو طالبان بتوجيه رسالة تهديد إلى إحدى مدارس البنات ينخفض عدد الطالبات فيها. يحدث هذا كثيراً ولكن لا يوجد من يعمل على وقفه.

لقد فقدت قندهار الكثير من نسائها الباسلات على مدى السنوات القليلة الماضية، منهن سيتارا أشكزي، عضو مجلس الإقليم، التي تعرضت للقتل في أبريل 2009، ومالالاي كاكار، وهي ضابطة رفيعة المستوى في الشرطة تعرضت للقتل في سبتمبر 2008، وصفية أماجان، رئيسة إدارة شؤون المرأة التي تعرضت للقتل في سبتمبر 2006.

"أرى موتي حتمياً أيضاً، ولكن ما يزعجني هو أن لا أحد يكترث لذلك".

ad/cb –amz/dvh


This article was produced by IRIN News while it was part of the United Nations Office for the Coordination of Humanitarian Affairs. Please send queries on copyright or liability to the UN. For more information: https://shop.un.org/rights-permissions

Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join