1. الرئيسية
  2. Americas

هايتي: البحث مستمر عن القتلى والمفقودين

Girl survivor of Haiti January 2010 quake UN Photo/Logan Abassi

قام نحو 2,000 شخص بتسجيل أسماء المفقودين من أقاربهم لدى الموقع الإلكتروني للروابط العائلية الذي أنشأته اللجنة الدولية للصليب الأحمر في 13 كانون الثاني لمساعدة الأسر على تتبع أحبائها في هايتي بعد الزلزال المدمر الذي أودى بحياة عشرات الآلاف من الأشخاص وترك أعداداً كبيرة جداً من المفقودين.

يمكّن الموقع الإكتروني الجديد الأشخاص في هايتي وخارجها من تسجيل أسماء أقاربهم الذين يحاولون الاتصال بهم. وسيتم نشر الردود مباشرة حال ورودها. كما يمكن الموقع أيضاً المستشفيات المحلية والمدارس والمؤسسات الأخرى من نشر أسماء الأشخاص الذين وجدوا على قيد الحياة والجرحى والقتلى، وفقاً للمتحدثة باسم اللجنة الدولية للصليب الأحمر آنا شاف.

كما قام الأفراد أيضاً بإنشاء مواقع لتعقب أثر المفقودين من الأقارب والأصدقاء.

وكان من المقرر أن يصل إلى هايتي يوم 14 يناير أخصائيان في اقتفاء الأثر تابعان للجنة الدولية للصليب الأحمر لتقييم الوضع وإقامة نظم للتعقب. وأكدت شاف لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) عزم خبراء اللجنة على بذل كل الجهود اللازمة للوصول إلى الضحايا قائلة: "سوف نذهب إلى كل الأماكن التي يتواجد فيها الناس سواء أكانوا في المخيمات أو الحقول المجاورة أو المدارس أو غيرها من الأماكن".

من جهته، أفاد مات وينجيت، منسق الطوارئ في منظمة إنقاذ الطفولة أن مصدر القلق الرئيسي في هذه الأزمة يكمن في كيفية تحديد وتسجيل الأطفال الذين انفصلوا عن أسرهم أو فقدوا ذويهم وأصبحوا أيتاماً.

أضاف قائلاً: "تشكل الأسرة في الوقت الراهن أهم أولويات الحماية. لقد بدأت عقارب الساعة في العد منذ اليوم الأول... لا نعرف بعد عدد القتلى ومن المؤكد أن العديد منهم هم آباء وأمهات...مما يعني أن العديد من الأطفال سيجدون أنفسهم بلا أهل إما بسبب الوفاة أو الانفصال. إن محنة الأطفال في أزمة هاييتي وصلت إلى مستويات غير مسبوقة.

وتحضر منظمة الأمم المتحدة للطفولة (اليونيسف) حالياً عملية طوارئ للتعامل مع هذه الأزمة، بينما يتجه فريق حماية الأطفال التابع لمنظمة إنقاذ الطفولة الآن إلى هايتي مع أدوات اقتفاء أثر الأسر التي تتضمن الكاميرات وأجهزة الكمبيوتر ومعدات الاتصالات وشارات الهوية والأساور.

وقال بيان صادر عن منظمة إنقاذ الطفولة يوم 14 يناير أن "آلاف [الأطفال] فقدوا أي اتصال مع أسرهم... وهم يكافحون الآن من أجل البقاء على قيد الحياة تحت الأنقاض... كما أنهم ينامون بمفردهم ويحاولون التأقلم مع الصدمة... ولن يكون لديهم أية فكرة عن المكان الذي يجب أن يذهبوا إليه للحصول على المساعدة ".

وأوضح وينجيت أن المنظمات المتخصصة في حماية الأطفال، بما في ذلك منظمة إنقاذ الطفولة واليونيسف، ستقوم بالتنسيق مع الحكومة واللجنة الدولية للصليب الأحمر وغيرها من الوكالات لتسجيل الأطفال والقيام بعمليات التتبع والتحقق للأسر وإيجاد الأسر الحاضنة أو الحلول البديلة حيثما تقتضي الحاجة.

وقد قدر الصليب الأحمر الهايتي عدد الضحايا الذين سقطوا جراء الزلزال الذي ضرب العاصمة بورت أو برنس بقوة 7.0 درجة على مقياس ريختر في 12 يناير بما يتراوح بين 45,000 و50,000 شخص، وفقاً لوكالات الأنباء.

aj/np/oa-dvh-amz


This article was produced by IRIN News while it was part of the United Nations Office for the Coordination of Humanitarian Affairs. Please send queries on copyright or liability to the UN. For more information: https://shop.un.org/rights-permissions

Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join