1. الرئيسية
  2. Middle East and North Africa
  3. Yemen

اليمن: انقطاع عدد كبير من الأطفال عن الدراسة في محافظة الحديدة – تقرير

Children in Hodeidah searching for work in farms to support their families


Adel Yahya/IRIN

لا يحصل حوالي نصف أطفال محافظة الحديدة الواقعة في المناطق اليمنية الريفية على التعليم الأساسي، وفقاً لتقرير أصدرته منظمة سياج لحماية الطفولة ووكالة الأنباء اليمنية مؤخراً.

وحسب فهد الصبري، كبير مؤلفي التقرير، فقد تم إجراء مسح شمل 3,249 فتى وفتاة من 1,542 أسرة في مديريات اللحية والزهرة وبيت الفقيه. وتوصل المسح إلى أن 45 بالمائة من الفتيان و52 بالمائة من الفتيات المتراوحة أعمارهم بين 6 و15 عاماً لا يحصلون على التعليم الأساسي. وعزى التقرير ذلك لأسباب عدة منها فقر أسرهم وعدم توفر المدارس والمعلمين أو بعد المسافة بين بيوتهم والمدارس المتوفرة.

كما أوضح الصبري أن نسبة التسجيل بالمدرسة بلغت صفر في قريتين (تحوي كل منهما حوالي 110 أطفال في المعدل)، مضيفاً أن "96 بالمائة من الأمهات و65 بالمائة من الآباء في الأسر التي شملها المسح لا يستطيعون الكتابة أو القراءة".

ووفقاً للجهاز المركزي للإحصاء التابع للحكومة، يعيش حوالي 1.5 مليون شخص من سكان الحديدة البالغ عددهم 2.4 مليون نسمة في مناطق قروية.

ويرى نسيم الرحمن، الناطق باسم منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسف) أنه لا شك بأن نسب التسجيل بالمدارس بالنسبة لبعض المحافظات بما فيها الحديدة تثير الكثير من القلق بالنسبة لليمن.

ولا تتعدى نسبة التسجيل في المدارس الابتدائية والإعدادية والثانوية في اليمن 55.2 بالمائة، وفقاً لبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي. ويعيش حوالي 42 بالمائة من سكان البلاد البالغ عددهم 22 مليون نسمة تحت خط الفقر.

الفقر

ويجبر تفشي الفقر الآلاف من الأسر القروية على إرسال أطفالها إلى المدينة للتسول في الشوارع أو العمل في تنظيف السيارات أو المطاعم أو سوق تجارة القات، وذلك على حساب دراستهم، وفقاً لطلال الضبي، المسؤول بدار الأيتام بالحديدة، حيث قال لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين): "قمنا في عام 2008 بتجميع حوالي 240 طفلاً من أطفال الشوارع وأعدنا تأهيلهم وأرسلناهم إلى أسرهم. كما قمنا بتسجيل 180 طفلاً منهم ممن هم دون سن العاشرة في المدارس ووفرنا لهم الحقائب والزي المدرسي واتفقنا مع المدارس لإعفائهم من رسوم التعليم في حين قدمنا للأطفال الآخرين الذين تتراوح أعمارهم بين 10 و17 عاماً فرصة الالتحاق بالتدريب المهني لتمكينهم من مساعدة أسرتهم".

وأوصى التقرير بإعفاء الأطفال المنحدرين من أسر فقيرة من رسوم التعليم وتوفير المواصلات والمنح للتشجيع على زيادة التسجيل بالمدارس.

ay/at/cb – az/dvh

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join