1. الرئيسية
  2. Middle East and North Africa
  3. Yemen

اليمن: قلق من انتشار الأمراض في حضرموت بعد الفيضانات

There are fears of disease outbreaks because of thousands of stagnant pools of waters - potential breeding grounds for mosquitoes. Muhammed al-Jabri/IRIN

حذر عمال الإغاثة من مخاوف انتشار الأمراض في محافظة حضرموت، جنوب شرق اليمن، التي ضربتها السيول والفيضانات أواخر شهر أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وجاء هذا التحذير بعد أن انتشرت الآلاف من برك المياه الراكدة وأكوام النفايات والحيوانات الميتة في المحافظة وأحاطت بمنازل السكان.

وقد تفاقمت الأوضاع بسبب غياب شبكات الصرف الصحي والمياه النظيفة أو تدميرها في بعض الحالات بالإضافة إلى نقض المعدات والخبرة الفنية.

كما ظهرت أسراب الذباب والبعوض في المناطق الحضرية وتكونت المستنقعات الممزوجة بمياه الصرف الصحي.

وأخبر العبد ربيع باموسى، مدير مكتب الصحة العامة في المكلا شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن الفيضانات دمرت أنظمة الصرف الصحي وشبكات المياه وكونت المستنقعات بينما تناثرت أكوام القمامة في المكان".

ولا تزال شبكات المياه بحاجة للإصلاح في المكلا، ولكن بعض الأسر كانت محظوظة بالحصول على المياه التي قامت الجمعيات الخيرية المحلية بنقلها إليهم. كما تعرضت الكثير من الآبار في المناطق الريفية للتلوث وشكل غياب المياه النظيفة خطراً على صحة السكان وخاصة الأطفال.

الأمراض

وأوضح عادل الهتار، من مكتب الصحة في المكلا، أن الأمراض التي قد تنتشر بسبب هذه الأوضاع غير الصحية هي الكوليرا وشلل الأطفال والإسهال الحاد.

بدوره، قال عدنان باجنيد، رئيس اللجنة الصحية في جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية في المكلا أن الإسهال والالتهابات الصدرية والحمى ظهرت بالفعل بين المتضررين بالفيضانات وخاصة بين الأسر النازحة.

وأضاف أن شلل الأطفال قد يعود للظهور إذا لم تتمكن فرق التحصين من الوصول إلى الأطفال في المناطق المتأثرة.

كما قال المسؤولون الصحيون أن الأوبئة قد تنتشر إذا لم تعالج مشكلة المستنقعات وبقايا الأطعمة خلال 15 يوماً. وقد مر 12 يوماً إلى الآن منذ ظهور مثل هذه المخاطر.

مساعدات اليونيسف

من جهته، قال ممثل اليونيسف، عبودو كريمو أدجيبيد، أن الاهتمام الأكبر للمنظمة يتمثل في إنقاذ الأطفال الذين هم أكثر عرضة للإصابة بالأمراض المنقولة عبر المياه بسبب ارتفاع معدلات سوء التغذية بينهم.

وفي تصريح لليونيسف صدر يوم 2 نوفمبر/تشرين الثاني، أفادت المنظمة أن الفيضانات أدت إلى مقتل 98 شخصاً وتشريد الآلاف، مع ازدياد خطر إصابة النساء والأطفال بالأمراض المنقولة عبر المياه والتعرض لبرودة الطقس في الشتاء. كما أوضحت أن أكثر من 22,000 شخص تشردوا بسبب الفيضانات واتخذوا من 65 مدرسة مأوىً لهم.

وقالت المنظمة كذلك أنها أرسلت قافلة من مواد الإغاثة لمساعدة الأطفال وأسرهم المتأثرين بالفيضانات. وتتضمن هذه المساعدات حاويات المياه والأدوات الصحية الضرورية التي تحتاجها الأسر في مراكز الإيواء المؤقتة المكتظة بالنازحين.

كما أفاد باموسى من مكتب الصحة العامة في المكلا أن السلطات بدأت بإزالة الأنقاض الناتجة عن الفيضانات ورش المستنقعات بالمبيدات الحشرية.

بالإضافة إلى ذلك، شرعت جمعية الإصلاح الاجتماعي الخيرية يوم 4 نوفمبر/تشرين الثاني برش المناطق التي تجمعت فيها البرك المائية وقامت الفرق التابعة لها بتوزيع الأدوية على الأسر النازحة.

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join