1. الرئيسية
  2. Middle East and North Africa
  3. Israel

إسرائيل- الأرض الفلسطينية المحتلة: محاولات إسرائيلية لمنع انعقاد مؤتمر طبي في غزة

The closing panel of the two-day conference. From left: Mahmoud Daher (WHO), Dia Saima (WHO), Mahmoud Abu Hajer (GCMHP), Ahmed Abu Tawahina (GCMHP), Husam El Nounou (GCMHP) GCMHP

منعت إسرائيل حوالي 100 أكاديمي وعامل في مجال الصحة النفسية من دخول غزة لحضور مؤتمر طبي دولي انعقد في القطاع يومي 27 و28 أكتوبر/تشرين الأول، مما دفع المؤتمرين الذي انقسموا إلى مجموعتين الأولى في غزة والثانية في رام الله إلى التواصل عبر الاتصال المرئي.

وقد ركز المؤتمر الذي نظمه برنامج غزة للصحة النفسية على تداعيات الحصار الإسرائيلي على صحة الفلسطينيين النفسية في قطاع غزة (منذ يونيو/حزيران 2007 عندما استولت حماس على القطاع).

ولكن هذه الطريقة غير المباشرة في النقاش لم تكن مفيدة بما يكفي إذ لم يتمكن الخبراء الأجانب وعاملو الصحة المحليون بشكل عام من إتمام النقاش بصورة منتظمة والاستفادة من معلومات وخبرات بعضهم البعض.

وعن ذلك قال سمير قوته، وهو خبير نفسي يعمل في الجامعة الإسلامية في غزة: لقد صعب هذا الوضع عملية تبادل الخبرات".

بدوره، قال حسام النونو من برنامج غزة للصحة النفسية أن "منع الأجانب من دخول غزة جعل الحوار المتبادل مستحيلاً، ولكن مع ذلك انعقد المؤتمر – وهذا بحد ذاته إنجاز كبير".

وكانت إسرائيل قد أغلقت المعابر الحدودية المؤدية إلى غزة وحظرت الصادرات وحصرت الواردات بالمساعدات الإنسانية بعد استيلاء حركة حماس الإسلامية على القطاع.

وجاءت حادثة منع عمال الصحة الغزاويين والخبراء الزائرين من دخول غزة لتبين كيف يقبع القطاع في عزلة تامة عن العالم.

ولكن مسؤولي الأمن الإسرائيليين أفادوا أن طبيعة المؤتمر كانت سياسية وأنها تخدم مصالح حماس، وهو ما نفاه من حضروا المؤتمر وأكدوا أنه لا يوجد لديهم مصلحة بنصرة فريق معين.

القليل من خبراء الصحة النفسية

وقال قوته: "تشير أبحاثي إلى أن الحصار يؤثر على الحياة الاجتماعية والاقتصادية" مضيفاً أن "الأثر الأكبر يقع على الأطفال".

كما أفاد أن "نوعية الحياة [في القطاع] تتراجع بالفعل".

وأوضح الخبراء أن نقص الأدوية وقلة الأطباء المتخصصين في القطاع أثر بشكل كبير على صحة الناس بشكل عام، ولكن أثره على الصحة النفسية يبقى أكبر لوجود عدد قليل فقط من الخبراء في القطاع كما أن المرضى لا يستطيعون السفر إلى الخارج بسهولة. 

وحتى مع صعوبة إقامة المؤتمر، شعر الكثير من المشاركين أنهم تعلموا شيئاً جديداً واستطاعوا تبادل المعلومات مع بعضهم البعض باستخدام التكنولوجيا مثل الاتصال المرئي أو البريد الإلكتروني.

بدوره، قال والتيرز، وهو طبيب نفسي من هولندا حضر المؤتمر: "يعلم زملاؤنا في غزة الآن أن لديهم دعم ومؤازرة من خبراء الصحة النفسية في الخارج".

كما نوه بالتحديات الصعبة التي تواجه العاملين في قطاع الصحة النفسية خلال أدائهم لعملهم، مضيفاً أنهم "يواجهون ضغوطاً شديدة وشعوراً بالصدمة بالإضافة إلى التحديات المتعلقة ببقائهم على قيد الحياة في هذه الأوضاع الصعبة".

وفي بعض الحالات يكون على العاملين في الصحة النفسية معالجة بعض أفراد أسرهم مما يعقد عملهم المحفوف بالمصاعب أصلاً.

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join