1. الرئيسية
  2. East Africa
  3. Sudan

السودان: أطباء بلا حدود" تطالب بضمانات للعودة إلى شمال دارفور"

[Lebanon] MSF says bureacracy is holding up operations too. [Date picture taken: 08/12/2006] MSF
MSF reçoit l’ordre de partir après le vol de trois de ses véhicules

قالت سوزان ساندرز، الناطقة باسم منظمة أطباء بلا حدود"، أن الموظفين التابعين للمنظمة الطبية الخيرية والذين تم إجلاؤهم من موقعين في ولاية شمال دارفور، غرب السودان، يمكن أن يعودوا إلى المنطقة في حال حصلوا على ضمانات بتحسن الوضع الأمني على الأرض.

وقالت ساندرز لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين): "إنها منطقة غير آمنة للعمل...نجري حالياً مباحثات مع جميع الأطراف في المنطقة للحصول على توضيحات حول الأوضاع قبل أن نفكر بالعودة إلى هناك".

وكان موظفو "أطباء بلا حدود" قد أجبروا على إخلاء منطقتي طويلة وشانغيل توبايا بعد تعرضهم لهجمات عنيفة، وقعت اثنتين منها في أسبوع واحد، عندما اقتحم مسلحون المجمعات السكنية التابعة للمنظمة أثناء الليل وهددوا الموظفين بقوة السلاح وسرقوا أموالهم، بما في ذلك رواتب الموظفين المحليين، وغيرها من المقتنيات الثمينة.

وقد ترك رحيل عمال الإغاثة حوالي 65,000 شخص، معظمهم من النازحين، دون أي مساعدة طبية.

من جهتها قالت مونيكا كاماشو، رئيسة بعثة "أطباء بلا حدود" في دارفور: "بعد هذه الهجمات العنيفة، كان علينا تعليق نشاطاتنا وإجلاء موظفينا من منطقتي طويلة وشانغيل توبايا... لقد كان قراراً صعباً...إلا أنه من غير الممكن لفريقنا العمل وتوفير المساعدة الطبية دون الحصول على حد أدنى من ضمانات الأمن واحترام العمل الإنساني".

وكان جون هولمز، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق عمليات الإغاثة الطارئة، قد أدان في وقت سابق هذه الهجمات.

وقال في تصريح له: "يجب أن تلتزم جماعات المعارضة المسلحة بضمان أمن عمال الإغاثة والموجودات التابعة لهم بالإضافة إلى توفير وصول [آمن] للمحتاجين لخدماتهم... كما تقع مسؤولية على عاتق الحكومة السودانية وهي حفظ الأمن على أراضيها".

ووفقاً لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، تعرضت 180 مركبة للسطو و145 عاملاً إنسانياً للاختطاف في دارفور هذا العام، من بينهم تسعة لقوا مصرعهم.

وقالت ساندرز في 4 أغسطس/آب: "نحن مستمرون في العمل في مناطق أخرى في دارفور...ولكن عند حدوث مثل هذه الحوادث تكون استجابتنا الفورية هي تقييم سلامة طاقمنا".

وكان عمال الإغاثة قد أفادوا في يونيو/حزيران الماضي أن وضع منظمات الإغاثة في دارفور قد تدهور إلى أخفض مستوى له منذ 18 شهراً، مما قلل من قدرتهم على الوصول إلى المحتاجين.

وعن ذلك قال مايك ماكدونا، مدير مكتب أوتشا في السودان: "عند الحديث عن الاختطافات واقتحام المجمعات السكنية والمكاتب والهجمات على الموظفين الإنسانيين واختطافهم، نجد أن الإحصائيات خلال الأشهر الستة الأولى من العام مساوية لتلك التي سُجلت في العام الماضي بأكمله".

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join