1. الرئيسية
  2. Middle East and North Africa
  3. Yemen

اليمن: عشرات المهاجرين يموتون في خليج عدن

Many Somali refugees in Yemen are unemployed and depend on food assistance. Mohammed al-Jabri/IRIN

 لا يزال خليج عدن يشكل مصيدة قاتلة للمهاجرين الأفارقة الذي يخاطرون بكل شيء من أجل الالتحاق بمراكب مهترئة تقلهم إلى اليمن. وقد تسبب سوء الأحوال الجوية مؤخراً في العديد من الحوادث الفتاكة، حسب تصريح القنصل الصومالي في عدن، حسين حاجي.

فإلى الآن، لقي عشرات المهاجرين الأفارقة حتفهم خلال شهر يونيو/حزيران وهم يحاولون الوصول إلى السواحل اليمنية التي يبلغ طولها حوالي 2,500 كلم، وفقاً لحاجي الذي أخبر شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن مركباً محملاً بـ 120 مهاجراً – نصفهم من الصوماليين والنصف الآخر من الإثيوبيين – بقي عالقاً في المياه الدولية بين الصومال واليمن في 8 يونيو/حزيران. فقد تسبب عطل في محرك القارب في بقائه عالقاً لعدة أيام إلى أن قامت سفينة تابعة للبحرية الأمريكية بإنقاذه".

وأفاد حاجي أنه لم يكن لدى المسافرين أي طعام أو شراب مما أدى إلى وفاة ثمانية أشخاص. وأضاف أن "السفينة الأمريكية أقلتهم إلى منطقة بالقرب من بوساسو وسلمتهم لسلطات بونتلاند".

وفي حادثة أخرى، غرق 40 إثيوبياً وصومالياً أثناء محاولتهم السباحة إلى الشاطئ يوم 6 يونيو/حزيران، كانوا من بين 120 مهاجراً إفريقياً تم تهريبهم خارج مدينة بوساسو.

ووفقاً لحاجي، أجبر المهربون المهاجرين على القفز من على ظهر المركب، "ولم ينج من الحادثة سوى 80 شخصاً، بعضهم سبح لثلاث ساعات وبعضهم وصل إلى الشاطئ بعد أربع ساعات". وأضاف أنه لم يتم العثور بعد على جثت الغارقين.

الضرب والصدمة

وأفادت إنغريد كيرتشر، مسؤولة الشؤون الإنسانية بمنظمة أطباء بلا حدود باليمن، أن الأوضاع الصحية للواصلين الجدد رديئة جداً وأن "أهم مشاكلهم الصحية تتضمن آلام عامة في الجسم بسبب اضطرارهم للجلوس مطولاً دون أية حركة لمدة يومين أو ثلاثة نظراً لشدة ازدحام المراكب، بالإضافة إلى عدم حصولهم على أي طعام أو شراب".

ووفقاً لكيرتشر، ترتبط أوجاع الواصلين عادة بالإجهاد والتوتر النفسي والاجتماعي الناتج عن معاينتهم لغرق أقاربهم أو معارفهم. وأضافت أن العديد من القادمين الجدد يعانون من الصدمة الناتجة عن الضرب الذي يتلقونه على المركب. كما قالت أنهم "يتعرضون للضرب بالعصي ولجروح بالسكاكين تكون بليغة أحياناً. كما يعاني بعضهم من مشاكل جلدية بسبب الظروف غير الصحية واضطرارهم في بعض الأحيان للجلوس في بقع البول".

وتوفر منظمة أطباء بلا حدود الدعم الطبي للمهاجرين في محافظاتي أبين وشبوة بالجنوب منذ شهر سبتمبر/أيلول 2007، وفقاً لكيرتشر، التي أوضحت أن المنظمة قدمت حتى حدود شهر أبريل/نيسان 2008، الدعم لأكثر من 6,000 شخص.

من جهتها، أفادت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن أكثر من 18,000 مهاجر وصلوا إلى اليمن خلال عام 2008 إلى الآن وأكثر من 400 لقوا حتفهم في البحر.

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join