1. الرئيسية
  2. East Africa
  3. Somalia

الصومال: مقتل العشرات وتشريد الآلاف في تجدد الاشتباكات في مقديشو

An IDP family, who fled their home in Mogadishu, in a makeshift hut in Burbishaaro, 20 km north of the Somali capital. Part of an IDP camp on the northern outskirts of Mogadishu. Hassan Mahamud Ahmed/IRIN

أخبرت مصادر محلية شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين ) أن 100 شخص تقريباً لقوا حتفهم ونزح الآلاف من منازلهم في العاصمة الصومالية مقديشو خلال عطلة نهاية الأسبوع بعد تجدد القتال بين القوات الإثيوبية والمتمردين.

كما وردت أنباء عن إصابة 200 شخص آخر خلال الاشتباكات التي اندلعت يوم 19 أبريل/نيسان، وفقاً لمصادر طبية.

وقال مصدر طبي أن يوم الأحد [8 يونيو/حزيران] شهد الاشتباكات الأعنف حيث استقبلت المستشفيات الرئيسية في العاصمة أكثر من 100 جريح".

وأضاف أن هذه الأرقام تعكس عدد الأشخاص الذين تمكنوا من الوصول إلى مستشفيات المدينة الواقعة في ثلاث مناطق هي مدينة [في الجنوب] وكيساني [في الشمال] وداينيل [في الشمال الغربي].

كما قال المصدر أن "القصف كان شديداً لدرجة لم يتمكن معها الناس من التقاط الجثث أو نقل المصابين إلى المستشفى... ووفقاً لتقديراتنا الأولية، قتل ما يزيد عن 50 شخصاً وجرح أكثر من 200 آخرين".

ولكنه أشار إلى أن "العدد الحقيقي للقتلى والجرحى قد لا يُعرف لأيام" لأن العديد من الناس لم يتمكنوا من الوصول إلى المستشفيات بينما تم دفن بعض القتلى في الأماكن التي سقطوا فيها.

وأضاف أن معظم الذين وصلوا إلى المستشفيات كانوا من النساء والأطفال، حيث قال: "في مستشفى المدينة مثلاً وصلتنا أم وأطفالها الأربعة. لقد أصيبوا جميعاً بشظايا والأم في حالة خطرة".

وكان القتال قد تركز في منطقة وارديغلي في الجنوب ومنطقة ياقشيد شمال مقديشو، وفقاً لصحفي محلي أفاد أيضاً أن سوق بكارا، وهو أكبر سوق مفتوح في البلاد، قد شهد الاشتباكات الأكثر ضراوة حيث "سقطت أكثر من 40 قذيفة على السوق والمناطق المحيطة".

وقال الصحفي أن القتال نشب عندما دخلت القوات الإثيوبية والقوات الحكومية الصومالية مناطق ياقشيد ووارديغلي وحاولت السيطرة عليهما. "عندها بدأت الاشتباكات بين الطرفين واستمرت حتى يوم الأحد".

ويقدر عدد الأشخاص الذين هم بحاجة للمساعدة بحوالي 2.6 مليون صومالي في الوقت الذي تقول فيه الأمم المتحدة أنه من المتوقع أن يرتفع العدد مع نهاية العام إذ لم يتحسن الوضع الإنساني في البلاد.

وقد أجبر القتال بين القوات الصومالية المدعومة من إثيوبيا من جهة والمتمردين من جهة أخرى أكثر من مليون صومالي على الهرب من منازلهم. كما تشير التقديرات إلى مقتل حوالي 6,500 مدني منذ عام 2007.

وجاء هذا التصعيد بعد أن فشلت المحادثات التي أجريت في جيبوتي برعاية الأمم المتحدة والتي جمعت بين الحكومة الصومالية الانتقالية وتحالف المعارضة الموجود في إريتيريا في تحقيق أي تقدم.

وقال ممثلون عن المجتمع المدني في الصومال أنهم يتوسطون حالياً بين الفرقاء للخروج من هذا المأزق، حيث قالت آشا ساهور، العضو في المجتمع المدني لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين): "نحن نناشد جميع الأطراف إبداء بعض المرونة من أجل حل خلافاتهم".

وأضافت أن زملاءها تحدثوا عن نزوح الآلاف واحتجاز الكثيرين في منازلهم "التي لم يتمكنوا من مغادرتها حتى لشراء المستلزمات الضرورية".

والعديد من النازحين الجدد هم أشخاص كانوا قد عادوا من المخيمات خارج المدينة أو نزحوا داخل المدينة من قبل.

ودعت ساهور الطرفين "للتفكير في معاناة الناس ووضع حد لها".

من جهته، قال مسؤول حكومي رفض الكشف عن هويته أن القتال أمر مؤسف ولكن القوات الحكومية كانت تحاول السيطرة على تلك الأجزاء من المدينة.

وأضاف: "لقد جاء ذلك [القتال] في وقت غير مناسب [بسبب انعقاد المحادثات في جيبوتي]".

وقد وردت أنباء عن انخفاض وتيرة القتال يوم 9 يونيو/حزيران حيث عادت حركة المواصلات العامة إلى طبيعتها لأول مرة منذ ثلاث أيام في المناطق المتأثرة بالاشتباكات.

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join