1. الرئيسية
  2. Middle East and North Africa
  3. Jordan

الأردن: اللاجئون العراقيون يقعون ضحية الاحتيال

An Iraqi refugee looks out over Amman. Of the estimated two million Iraqis who have fled their homeland, some 700,000 are currently sheltering in Jordan, with the majority living in Amman. P.Sands/UNHCR

أفاد مسؤولون في الأمم المتحدة وسكان عراقيون أن العديد من اللاجئين العراقيين في الأردن يسقطون ضحية المحتالين الذين يدعون أنهم قادرون على منحهم فرصةً لإعادة الاستقرار في بلد ثالث بمساعدة المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

وبالرغم من أنه ليست هناك أية أرقام دقيقة حول عدد اللاجئين العراقيين الذي تعرضوا للاحتيال، إلا أن شهادات بعض الأشخاص وسجلات الشرطة تفيد أن عددهم يُقدَّر بالآلاف.

وفي نفس السياق، رفض المسؤولون في وزارة الداخلية الكشف عن عدد الأشخاص الذين تم إلقاء القبض عليهم لضلوعهم في عمليات احتيال على اللاجئين.

من جهته، صرح عمران رضى، ممثل المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين في الأردن بقوله: وصلتنا إشاعات من الجالية العراقية تفيد بوجود بعض الأشخاص الذين ينصبون على اللاجئين ويستولون على أموالهم بدعوى أنهم قادرون على منحهم فرصةً لإعادة الاستقرار بمساعدة المفوضية. نريد أن نؤكد على أن المفوضية لا تتقاضى أي مالٍ مقابل إجراء إعادة الاستقرار أو غيره من الإجراءات الأخرى".

إعلان المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين

نشرت المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، في بداية هذا الأسبوع، إعلاناً في كبريات الصحف العربية تحذر فيه اللاجئين العراقيين من دفع أية مبالغ من المال لأي أحد يعدهم بضمان إعادة الاستقرار أو تسريع سير طلباتهم.

وأوضح رضى أن "هناك بعض الأشخاص الذين يقومون باستغلال اليأس الذي يشعر به اللاجئون العراقيون ويقدمون لهم وعوداً كاذبةً ويتلاعبون بآمالهم".

وأشار إلى أن بعض العراقيين دفعوا مبالغ تصل إلى 70 دولاراً مقابل تعبئة الطلبات و7,000 دولارٍ مقابل إعادة الاستقرار، مضيفا أنه تم إبلاغ السلطات الأردنية بهذه الممارسات غير القانونية.

ومن بين ضحايا هذه الممارسات، محمد جنابي، البالغ من العمر 56 عاماً من بغداد، الذي يقول أنه دفع مبلغ 5,000 دولار لأحد الوكلاء الذي وعده بمساعدته للحصول على تأشيرة إلى السويد عن طريق نظام الأمم المتحدة لإعادة الاستقرار. وأضاف: "بعد مرور سنة من الانتظار، أخبرني الرجل الأردني الذي وعد بمساعدتي أنه علي دفع المزيد من المال لتسريع الإجراء، ولكن عندما راجعت الأمم المتحدة لم أجد اسمي على لوائحها".

وتستضيف الأردن حوالي نصف مليون لاجئ عراقي، تمكن الآلاف منهم، على مدى الأربع سنوات الماضية، من الحصول على حق اللجوء في بلد ثالث. واستقر أغلبهم في أستراليا أو نيوزيلندة أو كندا أو السويد أو الولايات المتحدة الأمريكية.

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join