كيفية الحصول على تمويل للمعونات الإنسانية في العالم الإسلامي

وقف ممثل مؤسسة قطر الخيرية خلال مؤتمر "تبادل المعلومات والشراكة الفعالة من أجل عمل إنساني أفضل" الذي عقد في الكويت هذا الأسبوع ليصدر إعلاناً مرتجلاً.

فقد قرروا في الليلة السابقة، وخلال محادثة هاتفية سريعة مع المقر الرئيسي، تقديم مساعدات تصل إلى 10 ملايين دولار لتمويل مشروعات يتم تنفيذها بالشراكة مع وكالات أخرى، حيث سيتبرعون بنفس المبالغ التي تقدمها أي جهة على استعداد للانضمام اليهم دولاراً بدولار – إلى ما يصل إلى 10 ملايين دولار – وذلك للعمل معاً على تنفيذ مشروعات تستجيب للأزمة السورية.

وفي تصريح لاحق لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين)، قال إبراهيم زينل، مساعد المدير التنفيذي لمؤسسة قطر الخيرية لشؤون التنمية الدولية أن "المال متاح ... وآلية صنع القرار الخاصة بنا أكثر بساطة. كما أن لدينا الخبرة، ونحن موجودون في الميدان ونفذنا بعض البرامج. إن المسألة تتعلق فقط بتكرار ذلك".

وعلى الفور، رفع ممثل عن جمعية الهلال الأحمر القطري يده ليعلن عن التبرع بمبلغ 3 ملايين دولار لتنفيذ مشاريع مشتركة مع قطر الخيرية. ثم تبرعت منظمة الإغاثة والمساعدات الإنسانية التركية (IHH)، وهي منظمة غير حكومية، بمبلغ 25 مليون دولار للاستجابة للأزمة السورية في 2014. أما منظمة الإغاثة الإسلامية فتبرعت بمبلغ 20 مليون دولار. وقبل أن يتمكن أي شخص من الحضور من فهم ما حدث، وقبل أن تتاح لوكالات الإغاثة نفسها فرصة لمناقشة الأمر، تم جمع ملايين الدولارات لتنفيذ مشاريع مشتركة جديدة. ولدى خروجه من القاعة، كان زينل محاطاً بممثلي وكالات حريصة على الاستفادة من تلك الثروة والشراكات المكتشفة حديثاً.

ha/rz-ais/dvh