1. الرئيسية
  2. Global

إعادة النظر في الفقر في المناطق الحضرية

Despite economic growth, most of Sierra Leone’s population lives below the poverty line Tommy Trenchard/IRIN
Despite economic growth, most of Sierra Leone’s population lives below the poverty line (Nov 2012)

فشلت الجهود الرامية إلى القضاء على الفقر في المناطق الحضرية لأن صناع السياسات في وكالات الإغاثة والحكومات لا يفهمون دائماً قضية الفقر في المناطق الحضرية. وهذا ما يؤكده كتاب جديد أصدره خبراء من المعهد الدولي للتنمية والبيئة.

وبالاعتماد على 20 عاماً من البحث، يوثق كتاب "الفقر في المناطق الحضرية في جنوب الكرة الأرضية: النطاق والطبيعة" كيف تمت الاستهانة بحجم وعمق الفقر في المناطق الحضرية في أفريقيا وجزء كبير من آسيا وأمريكا اللاتينية بسبب التعريفات والقياسات غير السليمة.

وذكر مؤلفو الكتاب أن "استخدام تعريفات الفقر غير السليمة التي تعطي صورة خاطئة عن الفقر في المناطق الحضرية يساعد في تفسير السبب في قلة الاهتمام الذي أولته وكالات الإغاثة وبنوك التنمية للحد من الفقر في المناطق الحضرية".

إعادة رسم خطوط الفقر

ويعيش واحد من كل 7 أشخاص على الكرة الأرضية في حالة من الفقر في المناطق الحضرية. ويعيش العديد منهم في مستوطنات غير رسمية مكتظة بالسكان ولا يوجد بها ما يكفي من خدمات المياه والصرف الصحي والرعاية الصحية والمرافق الاجتماعية.

ووفقاً لؤلفي الكتاب ديانا ميلتون وديفيد ساترويت، فإن حدود الفقر القائمة على الدخل البسيط وعلى التغذية- بما في ذلك خط الفقر المستخدم على نطاق واسع لمن يعيش على دولار واحد يومياً - يؤديان إلى سوء فهم هذه القضية.

وفي تصريح لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) عبر البريد الإلكتروني قال ميلتون: "إذا كان علينا استخدام المقياس النقدي لتحديد وقياس الأشخاص الذين يعد دخلهم أو استهلاكهم غير كاف... يجب أن يعكس هذا الإجراء تكلفة الغذاء والاحتياجات غير الغذائية".
وقد انتقد المؤلفون أيضاً التركيز على "فقر الدخل". وكتب المؤلفون في ملخص الكتاب أن "التركيز فقط على فقر الدخل يمكن أن يعني أن الأسرة ذات الدخل المنخفض التي تعيش في منزل آمن يتوفر به الإمداد الجيد بالمياه والصرف الصحي ويحصل أطفالها على التعليم والرعاية الصحية يمكن اعتبارهم فقراء مثل أسرة منخفضة الدخل التي لا يتوفر لديها أي من الخدمات السابقة".

الحوار مطلوب

وأوضح الموجز أنه "قد تم التوصل إلى جميع القياسات الرسمية للفقر في المناطق الحضرية تقريباً دون حوار مع هؤلاء الذين يعيشون في فقر ويكافحون من أجل العيش بدخل غير كاف".

وأضاف أن "تقدير الخبراء هو ما يحدد هؤلاء الذين يعتبرون فقراء والذين يتم استهدافهم بعد ذلك من قبل بعض البرامج– وفي أفضل الأحوال – يصبحون أهدافاً لسياسة الحكومة، وهو ما قد يجلب بعض التحسن في الظروف المعيشية. لكن نادراً ما ينظر إليهم على أنهم مواطنون لهم حقوق ومطالب مشروعة ولديهم أيضاً موارد وقدرات يمكن أن تسهم كثيراً في زيادة فاعلية برامج الحد من الفقر".

ko/rz-hk/dvh

Share this article

Hundreds of thousands of readers trust The New Humanitarian each month for quality journalism that contributes to more effective, accountable, and inclusive ways to improve the lives of people affected by crises.

Our award-winning stories inform policymakers and humanitarians, demand accountability and transparency from those meant to help people in need, and provide a platform for conversation and discussion with and among affected and marginalised people.

We’re able to continue doing this thanks to the support of our donors and readers like you who believe in the power of independent journalism. These contributions help keep our journalism free and accessible to all.

Show your support as we build the future of news media by becoming a member of The New Humanitarian. 

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join