1. الرئيسية
  2. Asia
  3. Cambodia

الصحة: استخدام تكنولوجيا الرقائق الجينية" في مكافحة الملاريا"

A village malaria worker (VMW) administers a simple blood test for malaria in Pailin, considered the epicentre for drug-resistant malaria. There are close to 3,000 VMWs in Cambodia today Brendan Brady/IRIN

 يتطلع العلماء في الولايات المتحدة إلى استخدام تكنولوجيا الرقائق الجينية" للحد من المقاومة حيال عقاقير الملاريا، أو احتوائها بعد أن أصبحت مشكلة متزايدة على الصعيد العالمي، ولا سيّما في جنوب شرق آسيا. ويعمل باحثون من معهد إيك للصحة العالمية التابع لجامعة نوتردام على تطوير "رقاقة جينية" يمكن أن تساهم في تحديد مقاومة الأدوية في عينات الدم. وأفاد كبير الباحثين، مايكل فرديغ أن الهدف من ذلك هو "رؤية المقاومة أثناء نشوئها والاستجابة الفورية، وتعديل استراتيجيات لإنقاذ دواء ما، من خلال حمايته مثلاً باستخدام معادلات وتركيبات جديدة مصممة خصيصاً لموقع الظهور بالتحديد." وأضاف أنه "لدينا الآن علامات للمقاومة الناشئة وفرضيات جديدة سوف نستخدمها لتعقب آلية المقاومة".

العلامات الوراثية أو "المعالم" هي أي تغيير في الحمض النووي يساعد على تحديد وجود مرض معين. والأرتيميسينين هو المنتج النباتي الطبيعي الذي يمثل الخط الأول لعلاج الملاريا، لأن المقاومة لعقار الكلوروكين، الذي كان يستخدم بشكل واسع في السابق لعلاج الملاريا، أجبرت الأطباء على تغيير العلاج في وقت مبكر من سبعينيات القرن الماضي. وتزايد المقاومة للأرتيميسينين في منطقة نهر الميكونغ الكبرى - بما في ذلك كمبوديا، والأقاليم الجنوبية من الصين، ولاوس وميانمار وتايلاند وفييتنام - يعني أن العلاج يستغرق وقتاً أطول للتخلص من هذه الطفيليات.

من جهته، ذكر فرانسوا نوستن، مدير مركز شوكلو لأبحاث الملاريا على الحدود بين تايلاند وميانمار أن "جنوب شرق آسيا، وغرب كمبوديا على وجه الخصوص، هي المنطقة التي ظهرت فيها كل المقاومة حيال [الطفيليات] المنجلية." والجدير بالذكر هنا أن الحدود بين تايلاند وميانمار هي المنطقة التي أبلغت عن فترات علاج أطول خلال السنوات الثماني الماضية للمرضى الذين يتناولون الأدوية القائمة على مادة الأرتيميسينين لعلاج الملاريا.

ومع ذلك، يحذر الخبراء من أن تكنولوجيا الرقائق الجينية لن تصلح للتطبيق العملي إلا بعد عدة سنوات. وأضاف نوستن أن "الرقاقة الجينية لا تزال في مرحلة التطوير ولم تكتمل بعد. هناك عدة مجموعات تتنافس للعثور على العلامات الجزيئية على مقاومة الأرتيميسينين، ولكن الأمر سيستغرق عدة سنوات قبل التوصل إلى شيء يمكن استخدامه في الميدان، وليس لدينا وقت نضيعه".

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، يعيش أربعة من كل عشرة أشخاص في العالم معرضين لخطر الإصابة بالملاريا في جنوب شرق آسيا. وأكدت المنظمة أن الهجرة من المناطق الموبوءة بالملاريا إلى حد كبير، والعقاقير المزيفة المضادة للملاريا، وسوء استخدام الأرتيميسينين كلها عوامل ساهمت في زيادة حدة المقاومة حيال هذا الدواء.

fm/ds/cb-ais/bb

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join