1. الرئيسية
  2. Global

سياسات الإغاثة: دمج إدارة نظافة الحيض في البرامج الإنسانية

Sanitary pads made using local materials in Uganda Charles Akena/IRIN

أشار تقرير جديد إلى ضرورة دمج قضايا النظافة الخاصة بالحيض في البرامج والسياسات في مختلف القطاعات، بما في ذلك المياه والصرف الصحي والنظافة والصحة الانجابية وإدارة الطوارئ والتعليم. فالمحرمات التي تحيط حالياً بالحيض تجعل العديد من الفتيات والنساء في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط يفتقرن إلى فرصة الوصول إلى مرافق الصرف الصحي وتؤدي إلى اقصائهن من المدرسة والفرص الأخرى.

ويوضح التقرير الصادر بعنوان "قضايا النظافة المرتبطة بالحيض" الذي أعدته "ووترإيد" السياسات والتدخلات المرتبطة بالنظافة الجيدة للحيض، كما يقدم الوحدات والأدوات الخاصة بموضوعات مثل المواد الصحية، والعمل مع المجتمعات، وتوفير مرافق الصرف الصحي في المدارس وحالات الطوارئ، ومساعدة النساء والفتيات اللائي يعشن في ظروف ضعيفة ومهمشة أو خاصة. كما يدعم التقرير إجراء المزيد من البحوث والرصد لتلك القضايا.

وأشارت كاترينا دي البوكيرك، مقررة الأمم المتحدة الخاصة المعنية بالمياه والصرف الصحي، في مقدمة التقرير إلى أنه "لسوء الحظ أن الصمت ووصمة العار التي تحيط بالحيض تجعل إيجاد الحلول لإدارة نظافة الحيض ذات أولوية منخفضة".

وتبلغ نسبة النساء في سن الإنجاب في العالم حوالي 52 بالمائة. لكن في العديد من الثقافات يعني الحيض العزلة أو حتى فرض قيود غذائية. ويزيد غياب مرافق النظافة الخاصة في المدارس من نسبة الغياب بين الفتيات، كما يمكن استخدام الحيض لحظر بعض الوظائف على المرأة.

وأضاف التقرير أن "التقارير قد أشارت إلى الصلة بين تدني مستويات النظافة المرتبطة بالحيض والتهابات الجهاز البولي والتناسلي وغيرها من الأمراض، مشيراً إلى أنه "يجب الأخذ في الاعتبار أثر تدني نظافة الحيض على السلامة النفسية والاجتماعية للنساء والفتيات مثل مستويات التوتر والخوف والإحراج والاقصاء الاجتماعي أثناء فترة الحيض".

ويضطلع الرجال والفتيان بأدوار هامة في مساعدة الفتيات والنساء عن طريق- على سبيل المثال- توفير المال لشراء المواد الصحية وتحدي المحرمات ووصمة العار لكنهم غالباً ما يتقيدون بالثقافة. وقد ذكرت أحدى النساء اللائي تمت مقابلتها من نيجريا في التقرير أن "أزواجنا لا ينظرون إلينا... إنهم فقط يمنحوننا خمسة أيام راحة من المعاشرة الجنسية".

aw/rz-hk/dvh


This article was produced by IRIN News while it was part of the United Nations Office for the Coordination of Humanitarian Affairs. Please send queries on copyright or liability to the UN. For more information: https://shop.un.org/rights-permissions

Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join