1. الرئيسية
  2. Middle East and North Africa
  3. Iraq

العراق: حملة أمنية لطرد شاغلي منازل النازحين في بغداد

[Iraq] Iraq refugees who have returned home are living in old government buildings. IRIN
Squatters reacted positively to the government’s new housing initiative

أفاد ناطق باسم الحكومة العراقية أن الحكومة بدأت حملة أمنية لطرد شاغلي المنازل الخاصة بالنازحين واللاجئين، بعد انتهاء المهلة التي كانت الحكومة قد منحتها لهم حتى نهاية شهر أغسطس/آب.

وفي هذا الإطار، قال العقيد قاسم الموسوي: لقد بدأت قواتنا الأمنية بالتعاون مع المسؤولين المحليين في أحياء بغداد تطبيق القرار الحكومي بتفتيش هذه البيوت وطرد شاغليها". وأوضح لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أنه "إذا فشلت هذه الأسر في تقديم أية وثائق قانونية تثبت أن وجودها في هذه المنازل مبني على اتفاق مع المالك فإنها ستواجه إجراءات قانونية".

ولم تقم الحكومة بعد بإصدار أية بيانات حول عدد المنازل التي تم إخلاؤها. ولكن وزارة الهجرة والمهجرين قامت في 3 سبتمبر/أيلول بإصدار أول تقرير لها حول عدد الملكيات المحتلة والتي وصلت إلى 3,491 عقاراً في تسع محافظات. وتشمل هذه الملكيات منازل وشقق وأراضي وغيرها من المباني.

وتتصدر بغداد باقي مناطق العراق من حيث عدد الملكيات المحتلة التي وصلت إلى 2,369 تلتها ديالى بحوالي 963 ملكية ثم الأنبار بـ 63 ملكية. أما باقي الملكيات المحتلة فتقع في محافظات صلاح الدين وبابل والكوت ونينوى والمثنى والتأميم.

كما أعلنت الحكومة العراقية في 20 يوليو/تموز عن إجراءات لتشجيع أكثر من أربعة ملايين نازح ولاجئ على العودة إلى ديارهم بما فيها إعطاء شهر مهلة لمحتلي الملكيات لإخلائها. كما تضمنت الإجراءات دفع مبلغ 1.8 مليون دينار عراقي (حوالي 1,500 دولار) للمحتلين لاستئجار مساكن ينتقلون إليها.

بالإضافة إلى ذلك، أفادت الحكومة أن النازحين المستعدين للعودة إلى منازلهم سيحصلون على مبلغ مليون دينار عراقي (840 دولار). كما سيتم إعطاء كل أسرة نازحة لم تعد بعد مبلغاً شهرياً بقيمة 150,000 دينار عراقي (145 دولار) لثلاثة أشهر خلال استمرار نزوحها.

وتشمل الإجراءات الأخرى تقديم مساعدات للاجئين العراقيين في الدول المجاورة تشمل النقل الجوي مجاناً إذا اختاروا العودة إلى بلادهم، والشحن المجاني لأمتعتهم وتعويضهم عن ملكياتهم المتضررة.

ووفقاً للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، غادر أكثر من 4.2 مليون عراقي بيوتهم منذ الغزو الذي قادته الولايات المتحدة على العراق عام 2003، منهم 2.2 مليون لاجئ يعيشون في الدول المجاورة وخاصة سوريا والأردن. أما الباقي فهم نازحون داخل العراق.

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join