1. الرئيسية
  2. East Africa
  3. Somalia

الصومال: الهجمات على عمال الإغاثة أمر "لايمكن تحمله" - مسؤول أممي رفيع المستوى"

The Mogadishu skyline is so serene that it creates the impression that all is well in the capital, Somalia, 20 June 2006. The effective absence of government yields free trade without taxes or regulatory expenditures, making business relatively inexpensiv Abdimalik Yusuf/IRIN

أعربت الأمم المتحدة عن قلقها البالغ حيال التدهور السريع للأوضاع الأمنية لعمال الإغاثة في العاصمة الصومالية مقديشو. حيث صرح مارك بودن، منسق الأمم المتحدة المقيم للشئون الإنسانية في الصومال في 15 يوليو/تموز أن استهداف واغتيال موظفي الإغاثة الذين يكافحون لإنقاذ الأرواح وتخفيف المعاناة الإنسانية في إحدى أصعب المناطق في العالم أمر غير معقول ولا يمكن تحمله".

وقد جاء تصريح بودن إثر آخر عملية استهداف تعرض لها المجتمع الإنساني في الصومال. حيث تم اغتيال صوماليين اثنين يعملان لدى منظمة غير حكومية في الصومال في 11 يوليو/تموز، وذلك بعد أقل من أسبوع فقط من قيام مسلحين مجهولين باغتيال عثمان علي أحمد المسؤول بالإنابة عن مكتب برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بمقديشو.

ووفقا لبودن، وصل عدد موظفي الإغاثة الذين تم اغتيالهم في البلاد حتى الآن إلى 19 موظفا. كما قالت أشا شاوور، وهي موظفة إغاثة محلية بمقديشو لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أن "موظفي الإغاثة لا يملكون أية أجندة سياسية ولا يجب استهدافهم. فكل همهم هو مساعدة المستضعفين الذين هم في أمس الحاجة للمساعدة... إن كل ما نسعى إليه هو تقديم المساعدة الضرورية للمحتاجين إليها... فكيف يعقل أن يعترض أي كان على ذلك؟"

"التزايد المستمر للعنف"

أعرب بودن في تصريحه عن "بالغ القلق" حيال المستويات غير المقبولة للعنف تجاه المدنيين. حيث قال أن العنف "شهد تزايدا مستمرا هذا العام وأسفر عن أعداد غير مقبولة من الضحايا المدنيين". وأضاف أن الأمم المتحدة تتخذ إجراءات لحماية موظفيها "مع تمكينهم في نفس الوقت من القيام بأنشطتهم الإنسانية الحيوية".

وطالب أيضا الصوماليين بالمساعدة في تقديم الدعم للمحتاجين إليه قائلا أن "المجتمعات الصومالية كانت في ما مضى خير داعم للعمل الإنساني. ونحن نطلب منها تكثيف جهودها لتوفير مناخ يسمح بتقديم الخدمات الإنسانية [للمحتاجين]".

وقالت شاوور أنه على كل أطراف النزاع في الصومال أن تفهم أن موظفي الإغاثة "لا يشكلون العدو. بل هم يحاولون المحافظة على أرواح الناس، ويحتاجون ويستحقون دعم الكل".

وقد ساهم النزاع والجفاف والتضخم في خلق أزمة إنسانية بالبلاد. حيث يقدر عمال الإغاثة أن هناك حوالي 2.6 مليون صومالي في حاجة للمساعدة، وأنه من المتوقع أن يرتفع هذا العدد ليصل إلى 3.5 مليون شخص في نهاية العام الحالي إذا لم تشهد الأوضاع الإنسانية تحسنا ملموسا، حسب الأمم المتحدة.

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join