1. الرئيسية
  2. Middle East and North Africa
  3. Iraq

العراق: ارتفاع أسعار الأغذية والوقود يرهق سكان البصرة

Basra residents rush to receive water from UNICEF water tanks. UNICEF

تنفس سكان البصرة الصعداء بعد إصدار الزعيم الشيعي المتطرف مقتدى الصدر أوامره لمقاتليه بوقف الموجهات التي بدأتها القوات الحكومية في 25 مارس/آذار في المدينة، التي تعد ثاني أكبر مدن العراق.

وقال سالم عبد الحسين، 40 عاماً، أحد سكان منطقة الجبيلة وسط البصرة التي اندلعت فيها المواجهات: لقد شهدنا حروباً كثيرة في الماضي: حرب الثمانينيات مع إيران وحرب الخليج الأولى عام 1991 والغزو الذي قادته الولايات المتحدة عام 2003، ولكننا لم نمر بتجربة مماثلة للتجربة التي مررنا بها خلال هذه المأساة".

ففي مساء يوم 30 مارس/آذار فقط، تمكن عبد الحسين من الخروج من بيته بعد إنتهاء خمسة أيام من حظر التجول لجلب بعض الطعام والمياه والدواء لأطفاله وأمه المريضة.

وأخبر عبد الحسين شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) في مكالمة هاتفية: "لقد تضاعفت أسعار المواد الغذائية وارتفعت أسعار البضائع الأخرى أكثر من ثلاث أضعاف، بينما بقيت المخابز ومحطات الوقود مقفلة".

وأضاف أن سعر كيلو الطماطم ارتفع من 250 دينار عراقي (0.21 دولار) إلى 2,500 دينار عراقي (2.10 دولار)، في حين ارتفع سعر كيلو البطاطس من 250 دينار عراقي (0.21 دولار) إلى 3,000 دينار عراقي   (2.50 دولار).

كما ارتفع سعر بعض أنواع السمك من 1.10 دولار إلى 2.50 دولار للكيلو وسعر كرتونة البيض التي تحتوي على 30 بيضة من 5 إلى 10 دولارات.

ووصل سعر اسطوانة الغاز إلى 25,000 دينار تقريباً بدل 5,000 دينار، وارتفع سعر اللتر الواحد من الوقود من 450 دينار إلى 8,500 دينار.

وأضاف عبد الحسين: "لقد نفذت أدوية السرطان الثلاثة التي تحتاجها أمي البالغة من العمر 70 عاماً، ولا يمكن استبدالها بأدوية أخرى".

كما اشتكى عبد الحسين قائلاً: "لقد عشنا أوقات عصيبة، كان أطفالي يبكون ويرتعشون لدى سماع تبادل إطلاق النار أو أي انفجار قريب. لم يكن هناك كهرباء ولا مياه، كما تجمعت النفايات في الطرقات نتيجة المواجهات".

وتجدر الإشارة إلى أن منظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسف) قامت بإرسال عدد من حاويات المياه لأحياء البصرة التي حصلت فيها المواجهات. وجاء في بيان صادر عنها في 30 مارس/آذار: "لقد نجحت المنظمة في الوصول إلى خمسة أحياء في شمال وجنوب البصرة ووزعت 50,000 لتر من مياه الشرب". وأضاف البيان أن اليونيسف ستوفر مياه الشرب والدعم الطبي لحوالي 70,000 أسرة "عندما يصبح الوضع أفضل".

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join