1. الرئيسية
  2. East Africa
  3. Somalia

الصومال: حشد القوات في العاصمة يدفع الآلاف للهرب

A displaced family returning to Mogadishu after they fled to Elasha settlement on the outskirt of the capital, Somalia, 3 May 2007. Conflict-related displacement in Somalia has forced people to leave their lands several times. Aweys Osman/IRIN

أخبرت مصادر محلية شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) بأن المخاوف من حدوث عملية عسكرية واسعة النطاق دفعت الآلاف من المدنيين إلى الفرار من العاصمة مقديشو.

وقال محمد حسن هاد، رئيس مجلس وجهاء قبيلة الهوية [ذات الأغلبية] بأن الفارين قلقون من أن يؤدي الحشد العسكري للقوات الإثيوبية إلى تنفيذ هجوم واسع النطاق على المدينة".

وناشد هاد المجتمع الدولي بالتدخل قبل حدوث أمور مروعة جديدة، قائلاً بأن "هذا هو الوقت المناسب للتصرف وليس بعد وقوع الواقعة".

كما أفاد أحد الصحفيين المحليين الذي طلب عدم الكشف عن هويته بأن "القوات الإثيوبية بدأت تصل إلى البلاد في قوافل عسكرية كبيرة منذ 28 أكتوبر/تشرين الأول". وأضاف قائلاً: "أعتقد أن توافدهم جاء كردة فعل على تصعيد المتمردين لنشاطهم في المدينة".

وتقدر المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين أن عدد الأشخاص الذين نزحوا بسبب المواجهات الأخيرة بين المتمردين وقوات التحالف الحكومي-الإثيوبي يصل إلى 90,000 نازح.

وقد ألحق العنف أضراراً بأربع مقاطعات على وجه الخصوص هي هودان وهول واداج ووارديغلي (جنوب مقديشو) وهليوا (شمال مقديشو).

ووفقاً للصحفي السابق الذكر، تنتظر مقديشو "بداية هجوم جديد" على يد القوات الإثيوبية والحكومية، الذي أضاف بأنه "لا شك بأن هذه القوات قادمة من أجل عملية كبرى... إنها مسألة وقت فقط".

وحذر هاد من أن أية عملية عسكرية جديدة "ستزيد من معاناة السكان" وستؤدي إلى نزوح الأشخاص الذين مكثوا في مقديشو. وأضاف بأنه "ليس باستطاعة أية قوة عسكرية حل المشكلة الصومالية، بل يجب على الحكومة أن تتبنى سياسة جديدة".

بدوره، قال الصحفي المحلي بأن المناوشات استمرت منذ اندلاع آخر موجة من الاقتتال في 27 أكتوبر/تشرين الأول. وقد تضمنت هذه المناوشات هجمات على قاعدتين عسكريتين إثيوبيتين وعدد من مراكز الشرطة التابعة للحكومة في 4 نوفمبر/تشرين الثاني.

من جهته، أخبر مصدر طبي شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) بأن أكثر من 100 شخص لقوا حتفهم خلال اندلاع موجة العنف الأخيرة، كما تم نقل 200 شخص آخرين  إلى المستشفى إثر تعرضهم لإصابات خطيرة. وأوضح المصدر الطبي بأن "هناك من تمكن من الوصول إلى مستشفيات مدينة [بالجنوب] وكيساني [بالشمال] وداينيل [بالشمال الغربي]. ولكن العديد من الناس ماتوا في بيوتهم وتم دفنهم، في حين تلقى البعض الآخر المساعدة والرعاية من قبل أقربائهم أو في عيادات خاصة".

كما أفاد هاد بأن لجنة الوجهاء دأبت على جمع المعلومات حول الأشخاص الذين لقوا حتفهم منذ شهر أغسطس/آب. وأوضح قائلاً: "لدينا الآن أسماء 1085 شخصاً ممن لقوا حتفهم في هليوا وحدها... وستكون لائحة بأسماء كل من تواجدوا في المدينة جاهزة مع نهاية الأسبوع".

ووفقاً لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، تعرض حوالي 450,000 شخص للنزوح بسبب الاقتتال هذا العام، مما رفع عدد النازحين في الصومال إلى أكثر من 850,000 نازح بمن فيهم 400,000 شخص الذين نزحوا منذ بداية الحرب الأهلية في التسعينات.

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join