1. الرئيسية
  2. Asia
  3. Philippines

الفلبين في ترقُب لتفشي الأمراض المعدية

A makeshift latrine outside an evacuation centre in Tacloban. Heath authorities cite an increase in levels of open defecation in the aftermath of Typhoon Haiyan on 8 November 2013, which left more than 4 million displaced Dennis Jay Santos/IRIN

ما يزال مسؤولو الصحة في حالة تأهب لمنع انتشار الأمراض المعدية في المناطق المنكوبة جراء إعصار هايان الذي ضرب وسط الفلبين في نوفمبر الماضي.

وفي هذا الإطار، قالت جولي هول، ممثلة منظمة الصحة العالمية التابعة للأمم المتحدة في الفلبين: "يمكننا أن نتوقع أن يكون هطول الأمطار الغزير وتجمع المياه الراكدة الناجمة عن الفيضانات خلال هذا الوقت من العام سبباً لزيادة محتملة في حالات الإصابة بحمى الضنك".

وأفاد تقرير صدر مؤخراً عن منظمة الصحة العالمية ووزارة الصحة الفلبينية أنه قد تم الإبلاغ عن 84 إصابة بحمى الضنك بين الأول من يناير و18 يناير. وقد تم تسجيل الحالات في مدينة أورموك في مقاطعة ليتي بوسط الفلبين، وهي إحدى المناطق الأكثر تضرراً من إعصار الفئة الخامسة الذي أسفر عن مقتل أكثر من 6,200 شخص وترك ما يقرب من 1,800 شخص في عداد المفقودين.

وأضافت هول قائلة: "نقوم بتوزيع مجموعات الاختبار السريع التي تمكننا من إجراء اختبار الإصابة بحمى الضنك حتى من دون اللجوء لتجهيزات المختبرات،" مشيرة إلى أن التقارير لم تكن مفاجأة بعد أن أصبح التشخيص متاحاً بصورة أكثر سهولة.

ومن الجدير بالذكر أن الحكومة المحلية ووزارة الصحة الفلبينية تعملان معاً لإزالة الأنقاض التي خلفتها العاصفة وتنظيف المناطق التي يُحتمل أن تصبح بيئة لتكاثر البعوض.

وفي رسالة إلى شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين)، قال إريك تياج، رئيس المركز الوطني للأوبئة التابع لوزارة الصحة: "إننا نجري أيضاً عملية تبخير [التي يتم خلالها تعبئة منطقة مغلقة بمبيد حشري] مرات عدة للحد من انتشار البعوض بشكل فعال".

تفشي الحصبة

وقبل الإعصار، كان تفش لمرض الحصبة في 2013 قد وضع مسؤولي الصحة بالفعل في حالة تأهب. وقد ذكرت منظمة الصحة العالمية أن البلاد سجلت نحو 950 إصابة مؤكدة بالحصبة وتسع حالات وفاة خلال الفترة من يناير إلى 20 ديسمبر 2013.

والحصبة مرض شديد العدوى يصيب الجهاز التنفسي ويصحبه طفح جلدي وأعراض تشبه الأنفلونزا. وينتشر هذا المرض عن طريق الاتصال الجسدي أو السعال ويعتبر الأطفال والنساء الحوامل من بين الأشخاص الأكثر عرضة للإصابة به .

وتجدر الإشارة إلى أن لدى وزارة الصحة الفلبينية برنامجاً منتظماً لتحصين للأطفال دون سن الثانية، إلا أن الوصول إليهم يمثل تحدياً الآن لأن الأسر غالباً ما تنتقل من مكان إلى آخر، وفقاً لما نقلته وسائل الإعلام الدولية على لسان تياج.

وقالت هول: "علينا أن نحتاط من الحصبة في المناطق التي ضربها إعصار هايان المعروف محلياً باسم] ... يولاندا، بسبب عدد الأطفال الذين لم يتم تلقيحهم وعدد من يعيشون منهم في أحياء مغلقة ودرجة عدوى هذا المرض".

وكانت الفلبين قد سجلت أكثر من 6,000 إصابة بالحصبة سنوياً خلال عامي 2010 و2011، وقد تراجع هذا العدد إلى حوالي 1,500 في 2012.

ووفقاً لمنظمة الصحة العالمية، تعتبر الحصبة واحدة من الأسباب الرئيسية لوفيات الأطفال في جميع أنحاء العالم، على الرغم من توافر لقاح آمن وفعال من حيث التكلفة. كما أن أكثر من 95 بالمائة من وفيات الحصبة تحدث في البلدان المنخفضة الدخل التي غالباً ما تضم بنى تحتية ونظماً صحية ضعيفة.

وقد صرحت وزارة الصحة الفلبينية أن حملة "لتدارك" تطعيم الأطفال حتى سن الرابعة ضد الحصبة، ممن لم يتم تطعيمهم سابقاً، قد نُفذت في العديد من مراكز الإجلاء حيث يقيم الناجون منذ أحداث الطوارئ الأخيرة.

وقد كتب تياج في رسالته قائلاً:" تواصل وزارة الصحة الفلبينية مراقبة الأمراض في المناطق المنكوبة جراء إعصار يولاندا التي قد ينتج عنها تفش محتمل لأمراض، مثل حمى الضنك وداء البريميات والأمراض المرتبطة بالإسهال، والحصبة. ولكن في الوقت الحاضر، لا توجد مؤشرات على حدوث تفش حقيقي."

as/pt/he-mez/dvh

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join