1. الرئيسية
  2. Asia
  3. Bangladesh

آسيا: دور أكبر في الاستجابة الإنسانية

Valerie Amos, the UN’s top humanitarian official, examines a six-day disaster preparedness kit at the 3rd Shanghai International Disaster Reduction and Security Exhibition 2011 on 12 October 2011 David Swanson/IRIN
 

يمكن لآسيا أن تلعب دوراً أكبر في مجال الاستجابة الإنسانية للكوارث بأنواعها سواء منها الكوارث الطبيعية الكبرى أو غيرها، حسب مسؤول رفيع المستوى بالأمم المتحدة.

 حيث أفادت فاليري آموس، وكيل الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسق عمليات الإغاثة الطارئة، خلال المؤتمر الإقليمي الرابع للشراكة الإنسانية الذي عُقِد في 12 أكتوبر في شنغهاي، أن "عهد هيمنة بعض البلدان ووكالات الإغاثة الغربية على النظام الإنساني الدولي قد ولى"، مشيرة إلى أننا نشهد انتقالاً نسبياً للثروة والقوة من الأمم الغربية إلى الشرقية ومن الشمالية إلى الجنوبية.

 

وأضافت أن المنطقة "تشهد ازدهاراً للجهات المانحة ومنظمات الإغاثة وكذلك التقنيات والأفكار الجديدة، التي ربما تقدم للمرة الأولى إمكانية وجود نظام استجابة عالمي حقيقي".

 

وقد حضر هذا المؤتمر المنعقد على مدى يومين ما يقرب من مائة متخصص في إدارة الكوارث من 25 دولة في منطقة آسيا والمحيط الهادي، فضلاً عن الأمم المتحدة، واتحاد جمعيات الصليب والهلال الأحمر وكذلك المنظمات غير الحكومية الدولية من أجل تبادل الأفكار والمقارنة بين أفضل الممارسات.

 

وفى هذا السياق، أفاد أوليفر لاسي هول، المدير الإقليمي لمكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (أوتشا)، أن "العالم يتغير والمجتمع الدولي يحتاج إلى إدراك ذلك كما هو الحال بالنسبة لآسيا التي تعد أكثر المناطق عرضة للكوارث في العالم".

 

وقد بلغ عدد المتضررين من الكوارث في آسيا ومنطقة المحيط الهادي أكثر من 201 مليون نسمة في عام 2010. ومن بين الكوارث المسجلة في المنطقة والتي بلغ عددها 373 كارثة، شهدت الصين 22 كارثة، والهند 16 كارثة، والفلبين 14 كارثة. كما أن حوالي 89 بالمائة من المتضررين من الكوارث في العام الماضي يعيشون في آسيا.

 

وحسب آموس، "لا يمكننا فعل الكثير لمنع حدوث العديد من الكوارث، ولكن بإمكاننا من خلال العمل المشترك فعل المزيد من أجل الاستعداد لتلك الكوارث قبل حدوثها والحد من الخسائر البشرية عند وقوعها وإعادة بناء حياة المتضررين منها بعد ذلك".

 

 ds/cb-hk/amz


This article was produced by IRIN News while it was part of the United Nations Office for the Coordination of Humanitarian Affairs. Please send queries on copyright or liability to the UN. For more information: https://shop.un.org/rights-permissions

Share this article

Hundreds of thousands of readers trust The New Humanitarian each month for quality journalism that contributes to more effective, accountable, and inclusive ways to improve the lives of people affected by crises.

Our award-winning stories inform policymakers and humanitarians, demand accountability and transparency from those meant to help people in need, and provide a platform for conversation and discussion with and among affected and marginalised people.

We’re able to continue doing this thanks to the support of our donors and readers like you who believe in the power of independent journalism. These contributions help keep our journalism free and accessible to all.

Show your support as we build the future of news media by becoming a member of The New Humanitarian. 

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join