1. الرئيسية
  2. Middle East and North Africa
  3. Egypt

الشرق الأوسط: النسخة العربية المعدلة من "دليل اسفير" الآن باللغة العربية

Khaled Khalifa, Head of OCHAIRIN Middle East and Asia Bureau and Sphere Focal Point in the UAE IRIN
Selon Khaled Khalifa, responsable du bureau d’IRIN à Dubaï et formateur pour Sphère, le manque d’études spécialisées sur l’humanitaire en langue arabe représente un défi majeur pour les travailleurs humanitaires

أفاد مسؤولو الإغاثة أن إطلاق النسخة العربية المعدلة من "دليل اسفير" 2011، الذي يحدد أفضل الممارسات في مجال تقديم المساعدات الإنسانية، يأتي في وقت تشهد فيه منطقة الشرق الأوسط تغيرات سياسية واقتصادية واجتماعية كبرى وأن من شأن الدليل الجديد المساهمة في توحيد الاستجابة الإنسانية.

وقال محمد خليفة القمزي، الأمين العام لهيئة الهلال الأحمر الإماراتي خلال حفل الإطلاق الذي أقيم في 23 يونيو في أبوظبي: "لقد استرشدت استجابتنا للكوارث المختلفة بدليل اسفير وآخرها عمليات الاستجابة التي نفذها الهلال الأحمر الإماراتي في اليمن وباكستان وليبيا".

ويتوفر دليل اسفير الجديد أيضاً بالروسية والاسبانية والفرنسية والألمانية.

وأثناء إطلاق النسخة الإنكليزية المعدلة من الدليل في نيويورك في نيسان 2011، قالت فاليري أموس، وكيلة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ومنسقة الإغاثة الطارئة أن "معايير اسفير هي النقطة المرجعية لضمان توفير المعونة الإنسانية والعادلة للمحتاجين في جميع أنحاء العالم... أتمنى أن تصبح جميع المنظمات التي تقدم المساعدات الإنسانية على دراية بهذه المعايير وأن تستخدمها [في عملها]".

من ناحيته، قال سلطان الشامسي، المدير التنفيذي لمكتب تنسيق المساعدات الخارجية لدولة الإمارات في حفل إطلاق النسخة العربية أنه من المهم بالنسبة للمنظمات العربية تطبيق المعايير الدنيا المتفق عليها في عمليات الإغاثة التي تقوم بها. وأوضح أن "عمال الإغاثة [العرب] بحاجة إلى أن يكونوا على وعي بالآليات لتوصيل المساعدات والخضوع للمساءلة وفقاً لهذه المعايير المتفق عليها دولياً".

بدوره، أفاد خالد خليفة، رئيس مكتب شبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) في دبي ومدرب "اسفير" أن "شح الدراسات المتخصصة في مجال الإغاثة الإنسانية باللغة العربية يمثل تحدياً كبيراً أمام عمال الإغاثة العرب الذين يرغبون في مواكبة التطورات والنظريات الجديدة في هذا المجال". وأضاف أن "النسخة العربية من دليل اسفير تعتبر أداة جيدة للمساهمة في سد هذه الفجوة".

ويشمل الميثاق الإنساني، الذي يصف المبادئ الأساسية التي تحكم العمل الإنساني، حجز الزاوية لدليل "اسفير". وتشمل المبادئ الأساسية تجنب تعريض الناس للخطر بسبب الاستجابة وضمان حصولهم على مساعدات نزيهة وحمايتهم من الأذى الجسدي والنفسي الناجم عن العنف أو الإكراه ومساعدتهم على المطالبة بحقوقهم والتعافي من سوء المعاملة.

az/hh/cb -dvh


This article was produced by IRIN News while it was part of the United Nations Office for the Coordination of Humanitarian Affairs. Please send queries on copyright or liability to the UN. For more information: https://shop.un.org/rights-permissions

Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join