1. الرئيسية
  2. Middle East and North Africa
  3. Libya

تونس-ليبيا: عامل إغاثة يتحدث عن الإحباط في مخيم شوشة

People line up for food at Choucha camp, at the Libya-Tunisia border Kate Thomas/IRIN
Refugees at a camp on the Libya-Tunisia border (File photo)

 حذر عامل إغاثة من تصاعد التوترات بين مواطني الدول الأخرى الذين فروا من العنف في ليبيا ويعيشون الآن في مخيم شوشة في تونس، مشيراً إلى أن الوضع قد يزداد سوءاً.

وفي تصريح لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) قال مصطفى عثمان، مدير الأنشطة الإنسانية في منظمة الإغاثة الإسلامية: "خلال الستة أسابيع الماضية شهدنا توترات متزايدة. وعلى الرغم من أننا حاولنا إبقاء رعايا الدول الأخرى في نفس المنطقة وقمنا بتنظيم أنشطة رياضية وبعض الأعمال الاجتماعية والنفسية، إلا أننا شهدنا تزايد الإحباط كلما زادت فترة انتظار الناس هنا".

وأضاف عثمان قائلاً: "شهدنا حوادث عنف متزايدة ومظاهرات قام بها سكان المخيم الذين يشعرون بإحباط متزايد من وضعهم الحالي... كما يسود قلق من تصاعد العنف ... لكن الحل الوحيد هو إعادة هؤلاء الأشخاص إلى أوطانهم أو إرسالهم إلى بلدان أخرى".

وقد ذكرت منظمة الإغاثة الإسلامية أنه يوجد في مخيم شوشة الذي يبعد حوالي 25 كيلومتراً عن بلدة راس اجدير بالقرب من الحدود مع ليبيا ما لا يقل عن 3,500 شخص من بلدان أخرى. ومعظم هؤلاء هم من الشباب الأفارقة العازبين بالرغم من وجود بعض الأسر كذلك في المخيم.

وفي 22 مايو، دمر حريق 21 خيمة في قسم الأسر في المخيم. وتقوم السلطات التونسية حالياً بالتحقيق لتحديد سبب الحريق الذي أودى بحياة أربعة اريتريين.

وقال عثمان أن "هناك إشاعات تدور في المخيم حول إشعال النيران عن عمد. وفي هذا الصباح [24 مايو] سمعنا عن مظاهرة داخل المخيم نجم عنها مصادمات عنيفة تسببت في مقتل بعض الأشخاص. نحن نشعر أن القضايا الأمنية تتجاوز قدرة المنظمات غير الحكومية وينبغي التعامل معها بالتعاون مع الجيش التونسي".

ولم يكن من الممكن التحقق بصورة مستقلة من عدد الأشخاص الذين لقوا مصرعهم في المظاهرة.

ويوجد في مخيم شوشة مجموعتين مختلفتين: العمالة الوافدة التي يستطيع أفرادها العودة إلى بلدانهم والصوماليون والإريتريون والأشخاص الآخرون "موضع الاهتمام" الذين لا يستطيعون العودة إلى بلدانهم لأسباب سياسية أو أمنية. وتعيش كلتا المجموعتين بصورة منفصلة.

hh/eo/cb-hk/dvh


This article was produced by IRIN News while it was part of the United Nations Office for the Coordination of Humanitarian Affairs. Please send queries on copyright or liability to the UN. For more information: https://shop.un.org/rights-permissions

Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join