أسوأ الأماكن على صحة الأمهات

يوجد في إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى ثمانية من البلدان العشر المصنفة في أسفل مؤشر الأمهات السنوي الصادر عن منظمة إنقاذ الطفولة، والذي يصنف أفضل الأماكن بالنسبة للأمهات وأسوأها.

وتأتي أفغانستان والنيجر وتشاد وغينيا بيساو واليمن وجمهورية الكونغو الديمقراطية ومالي والسودان واريتريا وغينيا الاستوائية في أسفل المؤشر في حين تأتي النرويج وأستراليا وأيسلندا والسويد في القمة. إذ تموت امرأة من كل سبع نساء في فترة حمل أو الولادة في النيجر وامرأة من كل ثمانية في أفغانستان وسيراليون، في حين تصل نسبة الخطر إلى واحدة لكل 25,000 في اليونان واحدة لكل  47,600 في ايرلندا.

وفي هذا السياق، قالت هولييماتا ديارا، المستشارة الإقليمية لصحة حديثي الولادة في إفريقيا بمنظمة إنقاذ الطفولة، لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أنه "قد تم طرح مشاكل صحة الأم والوليد لسنوات عديدة ولكن لا يزال هناك الكثير الذي يتعين القيام به. ليس هناك ما يكفي من القابلات المدربات للمساعدة في الولادة، كما أن الحكومات لا تأخذ في الاعتبار الأماكن التي تحتاج للعاملين في مجال الصحة في المجتمعات المحلية".

وتتم أكثر من نصف الولادات داخل البيوت في معظم بلدان إفريقيا جنوب الصحراء الكبرى وفي غياب قابلات مدربات، وفقاً لمنظمة الأمم المتحدة لرعاية الطفولة (اليونيسف).

وتدعو منظمة إنقاذ الطفولة الحكومات والجهات المانحة لإعطاء الأولوية لبناء قوة عاملة من العاملات المدربات في مجال الصحة للعمل في مجتمعاتهن والعيادات المحلية. وينبغي تحفيز هؤلاء العاملات عبر تدريب أفضل وأجور أكبر ودعم التطور الوظيفي، حسب المنظمات غير الحكومية.

وحسب منظمة إنقاذ الطفولة، فإن تدريب طبيب أو تشغيل مستشفى يكلف الكثير ولكن منح العاملين في مجال الصحة المجتمعية التدريب الأساسي وتمكينهم من تشخيص وعلاج بعض الأمراض الشائعة في مرحلة الطفولة المبكرة وتنظيم حملات التطعيم وتعزيز التغذية الجيدة ورعاية الأطفال حديثي الولادة قد لا يكون باهظ التكلفة.

وفي بنجلاديش، وجدت المنظمة أن تزويد العاملات في مجال الصحة المجتمعية بستة أسابيع من التدريب العملي وبعض التعليم الرسمي ساهم في خفض معدلات وفيات الرضع في المناطق المتضررة بنسبة الثلث.

وعلقت ديارا على ذلك بقولها: "هناك الكثير من النماذج الناجحة في هذا المجال في جميع أنحاء العالم. على البلدان الإفريقية أن تحذو حذوها".

aj/cb –amz/dvh