1. الرئيسية
  2. Asia
  3. Indonesia

إندونيسيا: عقود" المراحيض تحارب التغوط في العراء"

Constructing latrines is cheaper than buying them, and saves communities $100 or more per toilet. UNICEF Cambodia

 على الرغم من أن ثماني من كل عشر أسر في إحدى مقاطعات ولاية نوسا تينغارا الشرقية في إندونيسيا، قرب تيمور الشرقية، لديهم مراحيض، إلا أن أقل من نصف هذه المراحيض مستخدم فعلاً، وفقاً للمسؤولين المحليين الذين يجربون ما يسمىبعقود" المراحيض.

وقال رئيس قرية نابا، في مقاطعة تيمور تينغا سيلاتان أنه "يجب على كل أسرة أن تملك وأن تستخدم المراحيض. ولذلك نحن بصدد إنشاء قواعد تنظيمية بالقرية توفر المظلة القانونية [لتحقيق هذا الهدف]".

وقال كورنيليس ميتا، رئيس قسم المشورة وتعزيز الصحة في مكتب وزارة الصحة بالمقاطعة أن الإسهال هو القاتل الأكبر في المنطقة، مضيفاً أن "الناس يتغوطون في أي مكان ولا يدركون أهمية غسل أيديهم بالماء والصابون قبل الشرب".

يوجد ما يقرب من 100,000 أسرة، أو 416,876 فرداً في المقاطعة، وفقاً لأخر تعداد محلي.

وبعد ظهر أحد الأيام في أواخر شهر فبراير، ذهب متطوعون إلى جميع البيوت في قرية لانو القريبة لشرح أهمية المحافظة على المياه واستخدام المراحيض. وقد وافقت خمس أسر على بناء مراحيض لاستخدام أفرادها وقامت بتوقيع "عقود" صدق عليها بعد ذلك ممثلو ثلاثة مستويات حكومية.

وتلزم "العقود" الموقعين عليها ببناء المراحيض الخاصة بهم واستخدامها. وقال أحد مسؤولي الصرف الصحي في القرية ويدعى سابارودين أن نوعية المراحيض ليست ذات أهمية كبيرة، موضحاً أن "الهدف ليس الجودة، ولكن الوعي بأهمية المراحيض، والرغبة في الحصول على مرحاض واستخدامه للتغوط".

وعندما سُئل مسؤولون عما اذا كانت هناك عقوبات أو غرامات تُفرض على الأشخاص الذين يخالفون "العقد"، قالوا أن العار هو "ثمن باهظ في القرى، وإنفاذ العقد لا يعد مصدراً للقلق".

واستناداً إلى مسح صحي أُجري على الصعيد الوطني عام 2010، يمارس 21.6 بالمائة من سكان ولاية نوسا تينغارا الشرقية التغوط في الأماكن المفتوحة، في حين تبلغ هذه النسبة على الصعيد الوطني 17.2 بالمائة.

وماذا عن القمامة، إذ يلقي أربعة من كل عشرة أشخاص في جميع أنحاء البلاد القمامة في المجاري، و18.9 بالمائة يلقونها على الأرض، و14.9 بالمائة في مقالب قمامة مفتوحة.

pt/cb-ais/dvh

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join