1. الرئيسية
  2. Asia
  3. Pakistan

باكستان: احتجاج على بطء الاستجابة للإعصار

The track of Cyclone Phet as of 10 Jun 2010 OCHA

احتج سكان مدينة جوادر الساحلية المدمرة في إقليم بلوشستان على ما وصفوه بأنه استجابة بطيئة وغير فعالة من قبل السلطات على إعصار فيت الذي ضرب باكستان يومي 5 و6 يونيو.

وجاء في شكوى فايزة مسخن، وهي من سكان المنطقة قولها: إن الظروف بائسة للغاية هنا، فليس لدينا غاز مسال بسبب انقطاع الإمدادات من كراتشي بالإضافة إلى انقطاع الكهرباء لمدة خمسة. وهذا يعني أن الأجهزة المنزلية والمواقد لم تعمل طيلة هذه الأيام".

واحتج سكان جوادر على ارتفاع أسعار المواد الغذائية والأدوية نتيجة نقص الإمدادات، حيث قال علي غفار، البالغ من العمر 30 عاماً، وهو من سكان المدينة أيضاً: "ذهبت لشراء دقيق القمح وبعض المواد الأخرى ولكنني لم أتمكن من شراء سوى نصف الكمية التي أحتاج إليها بسبب الارتفاع الحاد في الأسعار. يقول أصحاب المتاجر أن المياه دمرت معظم المخزون الذي كان متوفراً في المحلات".

ووفقاً لمكتب الأرصاد الجوية في باكستان، شهدت جوادر وغيرها من المناطق الساحلية تساقطات غزيرة وصلت إلى 370 ملم خلال الإعصار مع غمر موج البحر للقرى الساحلية.

ولا زالت المياه التي وصل ارتفاعها إلى مستوى الركبة في بعض المناطق والخصر في مناطق أخرى تغمر أجزاء من المدينة بعد أن أغرقت العديد من المنازل. وما زالت عملية تقييم الأضرار جارية. ووفقاً لتقارير وسائل الإعلام المحلية، تكبدت باسني وجوادار وجيواني أكبر نسبة من الأضرار.

وقال ريس خان، وهو طبيب متطوع في كويتا، عاصمة إقليم بلوشستان، لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين): "كانت هناك بعض المحاولات لتصريف المياه، إذ يزداد خطر انتشار الأمراض بسبب ركودها في الشوارع والمنازل".

جهود الإغاثة

من جهته، أخبر نواب محمد أسلم ريساني، رئيس وزراء بلوشستان، وسائل الإعلام في جوادر أن "الخطوة الأولى يجب أن تكون إنقاذ الناس ثم تقديم الإغاثة".

وقال سلمان علي، المتحدث باسم البحرية الباكستانية، أنه "يتم حالياً نقل المواد الإغاثية إلى جوادار على متن السفن بسبب عدم توفر الطرقات البرية لإتمام ذلك"، وأشار إلى أنه قد تم بالفعل توصيل 1.8 طن من الأدوية إلى جوادار في 8 يونيو.

وأضاف قائلاً: "نحن نحاول أيضاً إنقاذ القوارب المتضررة وقد تم بالفعل إعادة ما لا يقل عن 60 إلى 70 مركباً من بين الـ 107 مركب التي عانت أضراراً من جراء العاصفة، إلى الساحل". وأوضح أن "الأمور ستستغرق أسبوعاً أو أكثر لتعود إلى طبيعتها".

وبالرغم من تولي القوات الجوية الباكستانية نقل الإمدادات جواً إلى جوادر، إلا أن السكان المحليين اشتكوا من عدم تحسن الأوضاع بشكل كبير. وقال الصياد أكبر بالوش البالغ من العمر 40 عاماً: "لقد فقدت مركبي الذي أصطاد عليه وانهار أحد جدران بيتي ولم يتبق لدي أية طريقة لكسب قوت يومي".


kh/at/ed –amz/dvh

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join