1. الرئيسية
  2. Asia
  3. Myanmar

مونغ وين، ميانمار- تايلاند: نحن عمالة رخيصة، ولا حقوق لنا""

Maung Win, 36, from Myanmar's northern Rakhine State is barred from working legally in Thailand. He is one of 27,000 refugees at the Umpiem Mai refugee camp on the Thai border Brendan Brady/IRIN

يعد إمبيم واحداً من عشرات المخيمات الموجودة على الحدود بين ميانمار وتايلاند والتي تأوي آلاف اللاجئين الذين فروا من قهر الجوع والاضطهاد العنصري والديني والسياسي. ووفقاً للجنة كارين للاجئين، يسكن مخيم إمبيم نحو 27,000 شخص. ويحظر القانون التايلندي على اللاجئين مغادرة المخيمات، إلا أن السلطات تسمح لهم في بعض الأحيان بمغادرته للعمل كأجراء يوميين. وقد روى مونغ وين*، 36 عاماً، الذي ينتمي إلى مجموعة أراكان العرقية لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) حادثة اعتقاله خارج المخيم التي وقعت مؤخراً، حيث قال:

أغادر المخيم معظم الأيام لمحاولة العثور على عمل في مكان قريب. أخرج من المنزل في الصباح الباكر وأمشي مسافة 5 كيلومترات إلى المنطقة التي ننتظر فيها على جانب الطريق حتى يتم اختيارنا للعمل كأجراء يوميين. أخرج الساعة الرابعة صباحاً وأعود إلى المخيم في الخامسة مساءاً.

"أحصل على أجر قدره 80 باهت [2.50 دولار] في اليوم، بينما يحصل العامل التايلندي على ضعف هذا المبلغ. نحن عمالة رخيصة، ولا حقوق لنا. ولكن هذه هي الطريقة الوحيدة التي استطيع من خلالها كسب القليل من المال. فمن الصعب العيش على الحصص [الغذائية] التي نحصل عليها فقط.

لقد تزايد عدد الأشخاص الذين يخرجون للبحث عن العمل من المخيم ولهذا أصبحت فرص اختيارنا ضئيلة. ومع مغادرة عدة مئات من الأشخاص للمخيمات، لم تعد فرص الحصول على عمل في مكان قريب متوفرة. وقد دفعني ذلك إلى البحث عن عمل في أماكن أبعد.

كنت أحاول الذهاب إلى أومفانغ مرة في الأسبوع للعمل في مزرعة هناك. ولكن في آخر محاولة لي، ألقي القبض علي [في نقطة تفتيش على جانب الطريق] وتم إرسالي إلى السجن بسبب مخالفتي للقانون بخروجي من المخيم.

في السجن، كان الحراس يرغمونني على حمل الطوب، وكانت زوجتي ترسل المال إلى الشرطة ليقدموا لي الطعام. وقد اضطررنا بسبب ذلك لبيع بعض ممتلكاتنا.

وفي عام 1990، هربت من ميانمار بعد إعدام القائد المحلي لمجموعة أراكان في السجن. خرجنا حينها في مظاهرات وأصبح من الصعب بعدها بالنسبة للبعض منا البقاء هناك.

عشت في مخيم ماي لا مع عمي بين عامي 1990 و1994 وعملت بعدها في مصنع في ماي سوت. في ذلك الوقت، كانت الشرطة تحاول مضايقتي باستمرار ولكنني تمكنت من تجنب القبض علي. والتقيت بزوجتي في ماي سوت في عام 2005.

من المستحيل بالنسبة لي الآن العمل في مصنع بسبب برنامج التحقق من الجنسية الجديد الذي يطالبنا بتسجيل اسمائنا لدى الحكومة البورمية من أجل السماح لنا بالعمل بشكل قانوني، وبالطبع هذا محال. لذا لا أستطيع الآن العمل سوى في مكان قريب من المخيم... هذا إن توفرت فرصة العمل هذه".

* ليس اسمه الحقيقي

bb/mc/at/mw-foa-dvh

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join