1. الرئيسية
  2. Global

مساعدات التنمية في ارتفاع ولكنها لا ترقى لمستوى التعهدات

Food aid distribution, Kwajok, Warrap State. Food insecurity continues to threaten the population of the 31,027 sqkm Warrap State, which was the epicentre of a famine in 1998 Ben Parker/IRIN

قدمت الدول الأعضاء في لجنة المساعدة الإنمائية التابعة لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية 121.5 مليار دولار من المساعدات الثنائية في عام 2009، وهو ما جعل قيمة المساعدات تصل إلى مستوى تاريخي غير مسبوق. ولكن على الرغم من ذلك، لا تزال الفجوة بين الالتزامات والوعود التي قطعت في عام 2005 آخذة في الاتساع، حسب معهد التنمية ما وراء البحار في المملكة المتحدة.

ففي عام 2005، وعد أعضاء لجنة المساعدة الإنمائية مجتمعين بإنفاق 0.56 بالمائة من دخلهم القومي الإجمالي على المساعدات بحلول عام 2010، ولكن ذلك لم يتعد 0.31 بالمائة في عام 2009، وفقاً لتقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لعام 2010 الصادر في 23 أبريل.

وفي هذا السياق، أفادت أليسون إيفانز، زميلة أبحاث بمعهد التنمية ما وراء البحار، أنه "على الرغم من أن التعهد بالمساعدات الإنسانية مستمر في الارتفاع، إلا أن معدل الزيادة انخفض في الأعوام القليلة الماضية".

وقد قدم أعضاء لجنة المساعدة الإنمائية 27 مليار دولار لإفريقيا في عام 2009، أي بزيادة قدرها 3 بالمائة عما تم تقديمه في عام 2008، ولكن هذا لا يزال أقل من نصف المساعدات الإضافية التي وعدت بها في قمة غلينيغلز في عام 2005، حسب إيفانز.

وفي الوقت الذي قامت فيه كل من النرويج وفرنسا والمملكة المتحدة وكوريا وفنلندا وبلجيكا وسويسرا بزيادة تعهداتها الإنسانية، قامت اليابان واليونان وإيرلندا وإسبانيا والبرتغال وغيرها من الدول الأخرى بخفض هذه التعهدات.

وقالت إيفانز لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) أنه "بالنسبة لأعضاء الاتحاد الأوروبي تنذر هذه الأرقام الصادرة عن لجنة المساعدة الإنمائية بالخطر"، معترفة بأن العديد من الجهات المانحة واجهت عاماً صعباً في ظل الركود المالي. وتابعت قائلة: "هل كانت هذه التعهدات للأوقات الجيدة فقط؟ ليس الأمر كذلك. لقد تم قطعها نتيجة الالتزام بالحد من الفقر على المستوى العالمي وتعزيز التنمية الدولية. حتماً سيشعر أولئك الذين يتلقون هذه المساعدات بالقلق".

وتعتبر الولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة واليابان أكبر الجهات المانحة من حيث الحجم، وفقاً لمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية. ولكن خمسة بلدان فقط وصلت أو تجاوزت النسبة المستهدفة للمساعدات الإنمائية الخارجية المحددة من قبل الأمم المتحدة في 0.7 بالمائة من الدخل القومي. وتتمثل هذه الدول في الدنمارك ولوكسمبورغ وهولندا والنرويج والسويد.

وقد تعهد المانحون بزيادة المساعدات لتصل إلى 130 مليار دولار بحلول عام 2010، ولكن منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية تتوقع أن يكون هناك قصور بمبلغ 78 مليار دولار.

aj/cb – az/dvh

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join