1. الرئيسية
  2. Asia
  3. Bangladesh

النادل الروهينجي سليم الله، بنجلاديش أعيش في خوف دائم""

On the beach in Cox's Bazar, southern Bangladesh, Rohingya waiter Solim Ullah says he worries about being discovered by the authorities. Rohingya refugees are not allowed to work legally in Bangladesh David Swanson/IRIN

ولد سليم الله، اللاجئ الروهينجي المسجل الذي يبلغ من العمر 17 عاماً، في بنجلاديش وترعرع فيها. ومع أنه يعمل الآن نادلاً في مطعم في كوكس بازار، المنتجع الساحلي الأبرز في جنوب بنجلاديش، إلا أنه يخشى أن يتعرض للاعتقال في إعقاب حملة الاعتقالات الأخيرة التي تستهدف الروهينجا.

ووفقاً للمفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، يوجد ما يقرب من 200,000 روهينجي في بنجلاديش، وهي أقلية عرقية ولغوية فرت من ميانمار المجاورة بأعداد كبيرة منذ عقود. ومن بين هؤلاء هناك 28,000 روهينجياً مسجلاً لدى المفوضية فقط، 11,000 منهم يقيمون في مخيم كوتوبالونج للاجئين خارج كوكس بازار و17,000 غيرهم في مخيم نايابار الذي يقع على مسافة أبعد جنوباً.

وتحدث سليم الله لشبكة الأنباء الإنسانية عن حياته وآماله ومخاوفه قائلاً:

"تسكن أسرتي في مخيم كوتوبالونج للاجئين منذ عام 1991 وهو بالنسبة لي لا يختلف كثيراً عن السجن.

وعلى الرغم من أننا نتلقى المساعدة هناك، إلا أنني لا أعتقد أنها حياة بالنسبة لي. فنحن ممنوعون من مغادرة المخيم ومن العمل ومن القيام بأي شيء من شأنه أن يجلب السعادة لنا.

قد مر أربعة أشهر منذ أن غادرت المخيم والسلطات لا تعرف بعد بأمر مغادرتي.

يعمل بعض الأشخاص من المخيم هنا أيضاً ولكنني لا أتقرب منهم. فأنا لا أجرؤ على فعل ذلك خوفاً من أن يتم القبض عليهم ويكتشف أمري.

أعلم أن ما أقوم به غير قانوني. بل هو الواقع عمل خطير، ولكن ما الخيارات المتاحة أمامي؟ لا يعرف أحد هنا أنني روهينجي. فلو علموا بذلك، فسيتم طردي وإلقاء القبض علي. والأسوأ من ذلك أنني قد أتعرض للضرب.

هذا واقع حياة الروهينجي في بنجلاديش، فأنا أعيش في خوف دائم من أن يتم افتضاح أمري.

تنحدر أسرتي من من ولاية راخين الشمالية في ميانمار حيث كان والدي يعمل مزارعاً. كانت حياتنا على ما يرام إلى أن بدأنا نواجه الكثير من المشاكل هناك.

ومع مرور الوقت أخذت الأمور تزداد سوءاً إلى أن تمت مصادرة أرضنا في نهاية المطاف. كما طلبت السلطات في وقت ما من كل أسرة مسلمة أن تقوم بتسليم صبي للعمل. ولم يكن الرفض خياراً متاحاً.

في النهاية هربنا إلى بنجلاديش حيث ولدت وعشت منذ ذلك الحين.

ولكن بالكاد مرحب بنا هنا أيضاً. في الحقيقة ينظر العديد من البنغاليين إلينا باحتقار ويقولون أننا لا ننتمي إلى هذا المكان وأن علينا العودة إلى بلدنا - البلد الذي لم أره قط في حياتي. كما ينظر إلينا البعض على أننا أقل من البشر ولذلك لا يترددون في استغلالنا. وإذا تمكنا من الحصول على عمل، فإننا دائماً نحصل على أجور أقل.

أود أن أفعل شيئاً في حياتي، ولكن فرص التعليم في المخيم محدودة وأنا أرغب في تعلم المزيد.

أليس هذا أمراً طبيعياً؟ أن تستفيد إلى أبعد الحدود من حياتك؟ وأن تفعل ما تريد بحرية؟ أرى أناساً يفعلون ذلك كل يوم على الشاطئ. يفعلون ما يريدون ويستمتعون بالحرية. بالتأكيد لدي الحق نفسه فأنا إنسان أيضاً".

(*ليس اسمه الحقيقي)

ds/ey/cb -dvh

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join