1. الرئيسية
  2. Middle East and North Africa
  3. Palestine

الأرض الفلسطينية المحتلة: ألعاب للمساعدة في تخفيف التوتر والصدمات النفسية لدى أطفال اللاجئين في غزة

Campers engaging in arts and crafts activities at the Beach Elementary School C&D for Boys in Gaza City, part of the United Nations Relief and Works Agency for Palestine Refugees in the Near East (UNRWA) Summer Games that began last month in Gaza. Drawing Erica Silverman/IRIN

تهدف دورة الألعاب الصيفية التي تنظمها وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) في 152 موقعاً داخل المخيمات الخاضعة لإشرافها في جميع أنحاء غزة لمساعدة العديد من الأطفال على التغلب على الصدمة النفسية التي يعانون منها بسبب الهجوم الإسرائيلي الأخير على القطاع الذي امتد لـ 23 يوماً وانتهى في 18 يناير/كانون الثاني 2009.

وتقع معظم المخيمات الصيفية في مدارس الأونروا التي تنظم دورات ترفيهية لمدة أسبوعين. ويستضيف كل موقع حوالي 200 مشارك من أطفال اللاجئين الفلسطينيين في غزة الذين تتراوح أعمارهم بين 6 و 15 عاماً.

وقالت كارين أبو زيد، المفوض العام للأونروا، لشبكة الأنباء الإنسانية (إيرين) في مخيم الشاطئ في مدينة غزة بينما كان الأطفال المشاركون يلعبون ويتراشقون بمياه البحر من خلفها: "هناك إقبال كبير على هذه المخيمات التي يشارك فيها أكثر من 240,000 طفل هذا العام". ويقع 25 موقعاً من هذه المخيمات على شاطئ البحر.

وأضافت أبو زيد قائلة: "تعطي الألعاب الأطفال الفرصة للتعبير عن أنفسهم بحرية في الأسبوع الأول ثم يطغى المزيد من الرسمية على الأسبوع الثاني من الدورة".

بدورها، أفادت ستيفاني فوكس، مسؤولة الأونروا في غزة أن المشاركين ينخرطون في نشاطات رياضية ومشاريع مسرحية وفنون وحرف وأنشطة ثقافية مثل الدبكة وذلك تحت إشراف 5,000 مرشد ومرشدة قامت الأونروا بتوظيفهم ضمن برنامجها لخلق فرص العمل.

كما يولد البرنامج الذي يستمر لثمانية أسابيع دخلاً لـ 500 أسرة من خلال إنتاج قمصان وقبعات وأحذية خفيفة للمشاركين في المخيم والتي ما كانت لتتوفر لهم بطريقة أخرى بسبب إغلاق المعابر.

وأضافت فوكس قائلة: "نريد أن نضمن أن تتاح الفرصة لهؤلاء الأطفال الذين يعيشون في المناطق الأكثر ضعفاً وهي المناطق الحدودية في الشمال والشرق للمشاركة في المخيمات [الصيفية]"... فالتمتع بفرصة اللعب في بيئة آمنة هي طريقة للتخلص من الضغط النفسي". وتحدثت فوكس عن معاناة غزة بعد انتهاء الهجوم الأخير من نقص في المناطق الترفيهية المناسبة للعب كما فقد الكثير من الأطفال منازلهم خلال النزاع.

وما يزال حوالي 50,000 شخص من سكان غزة يواجهون مشاكل كبيرة بالنسبة للسكن بعد فقدانهم لمنازلهم خلال الهجوم الإسرائيلي، وفقاً لما نشرته مؤخراً المجموعة اللوجستية التي يرأسها برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة.

ويقول التقرير أن حوالي 4,000 أسرة ما زالت تعيش في خيام الإيواء بينما تعيش 4,000 أسرة أخرى في منازل مدمرة بشدة من جراء الحرب وتحتاج لإصلاح عاجل.

وقد تمكنت المجموعة اللوجستية من إدخال المواد اللازمة لمخيمات الأونروا الصيفية مثل حمامات السباحة التي يتم تجميعها ذاتياً وحلبات القفز (الترامبولين) والزلاقات القابلة للنفخ إلى قطاع غزة من خلال المعابر التي تسيطر عليها إسرائيل.

وبعد مرور ستة أشهر على انتهاء الهجوم الإسرائيلي، ما تزال معظم الواردات إلى قطاع غزة مقيدة بشدة كما أن مواد البناء ما تزال محظورة كالعادة، وفقاً لما ذكرته المجموعة.

وقد تم إطلاق دورة الأونروا للألعاب الصيفية لأول مرة في صيف عام 2007.

"
Share this article

Our ability to deliver compelling, field-based reporting on humanitarian crises rests on a few key principles: deep expertise, an unwavering commitment to amplifying affected voices, and a belief in the power of independent journalism to drive real change.

We need your help to sustain and expand our work. Your donation will support our unique approach to journalism, helping fund everything from field-based investigations to the innovative storytelling that ensures marginalised voices are heard.

Please consider joining our membership programme. Together, we can continue to make a meaningful impact on how the world responds to crises.

Become a member of The New Humanitarian

Support our journalism and become more involved in our community. Help us deliver informative, accessible, independent journalism that you can trust and provides accountability to the millions of people affected by crises worldwide.

Join